(١٢٧٦) - (حديث أنس: " نهينا , أو: أمرنا أن لا نزيد أهل الذمة على: وعليكم ".

20 paragraphs · vol. 5, p. 116

  1. * لم أجده فى " المسند " الآن ,

    وقد عزاه إليه ابن قدامة فى " المغنى " (٨/٥٣٦) والهيثمى فى " المجمع " (٨/٤١) والحافظ فى " الفتح " (١١/٣٨) وقال: " سنده جيد " وقال الهيثمى: " ورجاله رجال الصحيح " .

    vol. 5, p. 116
  2. وهو من رواية حميد بن زاذويه (١) وهو غير حميد الطويل فى الأصح عن أنس , كما قال الحافظ.

    قلت: وحينئذ فقوله فى سنده: " جيد " غير جيد , لأن حميدا هذا مجهول كما صرح بذلك هو نفسه فى " التقريب " , فأنى لإسناده الجودة؟ !

    1. (١)بالزاي والذال المعجمتين , ووقع في "الفتح" بالدال المهملة , ورواه ابن السني في "عمل يوم وليلة" (٢٣٩) عن شريك عن حميد عن أنس , ولم ينسبه , وشريك ضعيف , فهل هو عند أحمد من طريقه أيضا. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب - كما فى المسند -: زاذويه}
  3. ومنه تعلم خطأ قول الهيثمى أيضا " رجاله رجال الصحيح " فليس هو منهم , وقد ذكره الحافظ تمييزا وذكر أن الحافظ المزى خلطه بـ " حميد الطويل " , فالظاهر أن الهيثمى تبعه فى ذلك , فإن حميد الطويل من رجال الصحيح.

  4. والله أعلم.

  5. ثم رأيته فى " المسند " (٣/١١٣) : حدثنا إسماعيل بن علية , أنبأنا ابن عون , عن حميد بن (ذويه) [١] به.

  6. نعم الحديث صحيح عن أنس , ولكن بغير هذا اللفظ , وله عنه طرق:

    الأولى: عن قتادة عنه قال: " إن يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه , فقال: " السلام عليكم "؟ فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما قال هذا؟ قالوا: سلم يا رسول الله , قال: لا , ولكنه قال: كذا وكذا , ثم قال: ردوه على , فردوه عليه, فقال: قلت: السام عليكم , قال: نعم , فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إذا سلم عليكم أهل الكتاب , فقولوا: وعليك ما قلت.

    vol. 5, p. 117
  7. وفى رواية: وعليكم أى ما قلت ".

  8. أخرجه مسلم (٧/٤) والبخارى فى " الأدب المفرد " (١١٠٥) وأبو داود (٥٢٠٧) وابن حبان (١٩٤١) وأحمد (٣/٢١٤ , ٢٣٤ , ٢٦٢ , ٢٨٩) والروايتان له من طرق عن قتادة به.

    قلت: وإسناده صحيح على شرطهما.

  9. وأخرجه ابن حبان من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة به إلا أنه قال: " قال: لا , إنما قال: السام عليكم , أى: تسأمون دينكم , فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب , فقولوا وعليك " .

  10. أخرجه ابن حبان (١٩٤١) وكذا البزار وبقى بن مخلد فى " تفسيره " كما فى " الفتح " وقال (١١/٣٥) : " قلت: يحتمل أن يكون قوله: " أى تسأمون دينكم " تفسير قتادة كما بينته رواية عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن أبى عروبة قال: كان قتادة يقول فى تفسير " السام عليكم " تسأمون دينكم.

  11. ذكره الخطابى ".

    قلت: وهذا هو الأشبه أنه من تفسير قتادة.

  12. والله أعلم.

  13. الثانية: عن عبيد الله بن أبى بكر قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    vol. 5, p. 118" إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم " .

  14. أخرجه مسلم (٧/٣) [١]

  15. الثالثة: عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال: سمعت أنسى بن مالك يحدث: " أن يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السام عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا نقتله؟ (وفى رواية: فقال عمر: ألا (١) أضرب عنقه؟ ) فقال: لا , ولكن إذا سلم عليكم أهل الكتاب , فقولوا: وعليكم " .

    1. (١)في الأصل: أنا أضرب، والتصويب من مسند أحمد [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {ورواه أيضا البخارى رقم (٦٢٥٨) من الطريق نفسها} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: العوالى} [٢] {الحديث رواه ابن حبان فى " صحيحه " (١١/ ٣٤٠) , وأورده الهيثمى فى " موارد الظمآن " فى كتاب البيوع , باب: مانهى عنه من التسعير وغيره (ص٢٧٠) } [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: البارقى} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {الحديث فى " السنن الكبرى (٦/٢٥٢) و " عمل اليوم والليلة " رقم (١٧٦) } [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: بزيع} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٧٦: وقد وقفت عليه , رواه ابن أبى شيبة في " المصنف " (٤ / ٢٨٨ , ٣٧٨) ومن طريقه البيهقى فى " السنن الكبرى ": (١٠ / ٢٦٣) في الدعاوى والبينات , قال ابن أبى شيبة: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أسلم المنقرى عن عبد الله (وفى طبقة " المصنف " لابن أبى شيبة: عبيد الله مصغرا فى الموضعين وهو غلط) بن عبيد بن عمير قال: باع عبد الرحمن بن عوف جارية كان وقع عليها ? قال: نعم! قال: فبعتها قبل أن تستبرئها ? قال: نعم! قال: ما كنت لذلك بخليق. قلت: هذا إسناد قوى إلا أن ظاهره الإرسال , فإن عبد الله بن عبيد بن عمير لم يدرك ابن عوف.
  16. أخرجه البخارى (٤/٣٣٠) والطيالسى (٢٠٦٩) وعنه أحمد (٣/٢١٠) والزيادة له.

  17. وأحمد أيضا (٣/٢١٨) والسياق له من طريق شعبة عنه.

  18. الرابعة: عن ثابت عن أنس: " أن اليهود دخلوا على النبى صلى الله عليه وسلم , فقالوا: السام عليك , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: السام عليكم , فقالت عائشة: السام عليكم يا إخوان القردة والخنازير , ولعنة الله وغضبه! فقال: يا عائشة مه! فقالت: يا رسول الله أما سمعت ما قالوا؟ قال: أو ما سمعت ما رددت عليهم؟ يا عائشة! لم يدخل الرفق فى شىء إلا زانه , ولم ينزع من شىء إلا شأنه " .

  19. أخرجه أحمد (٣/٢٤١) : حدثنا مؤمل حدثنا حماد حدثنا ثابت به.

    قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم غير مؤمل , وهو ابن إسماعيل بصرى , صدوق سىء الحفظ.

  20. ثم رأيت الحديث أورده السيوطى فى " الجامع الصغير " بلفظ: " لا تزيدوا أهل الكتاب على (وعليكم) " .

    وقال: