(١٤٣١) - (حديث عمر: " لما اجتاز على دار العباس وقد نصب ميزابا إلى الطريق , فقلعه عمر فقال العباس تقلعه وقد نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده؟ ! ! فقال عمر: والله لا تنصبه إلى على ظهرى , فانحنى حتى صعد على ظهره فنصبه "

6 paragraphs · vol. 5, p. 256

  1. * ضعيف.

    vol. 5, p. 256
  2. أخرجه البيهقى (٦/٦٦) من طريق موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد أن عمر رضى الله عنه , خرج فى يوم جمعة , فقطر ميزاب عليه للعباس , فأمر به فقلع.. الحديث بمعناه.

    قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا , يعقوب بن زيد جل روايته عن التابعين , ولم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة سوى أبى أمامة بن سهل , وهو صحابى صغير , لم يسمع من النبى صلى الله عليه وسلم شيئا.

  3. وموسى بين عبيدة متروك.

    قال الذهبى فى " الضعفاء " : " ضعفوه , وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه " .

    قال البيهقى: " وقد روى من وجهين آخرين عن عمر وعباس رضى الله عنهما " .

    vol. 5, p. 257
  4. ثم روى هو من طريق شيخه أبى عبد الله الحاكم , وهذا فى " المستدرك " (٣/٣٣٢) من طريق شعيب الخراسانى عن عطاء الخراسانى عن سعيد بن المسيب: " أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه , لما أراد أن يزيد فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت زيادته على دار العباس بن عبد المطلب , فذكر قصته , وذكر فيها قصة الميزاب بمعناه " .

    قلت: وهذا إسناد ضعيف , شعيب هذا هو ابن رزيق ـ بالراء ثم الزاى كما فى " المشتبه " وغيره ـ وهو أبو شيبة الشامى.

  5. ذكره ابن حبان فى " الثقات " وقال: " يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراسانى " .

    قلت: وهذه من روايته عنه , فلا يعتبر بها ولا يستشهد.

    وقال الحافظ فى " التقريب " : " صدوق يخطىء " .

  6. وعطاء الخراسانى هو ابن أبى مسلم.

    قال الحافظ: " صدوق , يهم كثيرا , ويرسل , ويدلس " !

    قلت: ثم هو منقطع , فإن سعيد بن المسيب لم يدرك القصة.

    ثم قال البيهقى: " ورواه أيضا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده بمعناه " .

    قلت: وصله الحاكم من طريق أبى يحيى الضرير زيد بن الحسن البصرى