(١٤٧٢) - (حديث حكيم بن حزام قوله: " أنه كان يشترط على الرجل إذا أعطاه مالا مقارضة يضرب له به ألا تجعل مالى فى كبد رطبة ولا تحمله فى بحر , ولا تنزل به فى بطن مسيل , فإن فعلت شيئا من
12 paragraphs · vol. 5, p. 294
- vol. 5, p. 296
(٥/٣٣٩) من طريق وكيع وعبيد الله بن موسى , قالا: أخبرنا سفيان عن هشام أبى كليب عن ابن أبى نعم البجلى عن أبى سعيد الخدرى قال: " نهى عن ... " .
-
وليس فى رواية وكيع الشطر الثانى منه.
-
هكذا روياه بالبناء على المجهول , لم يذكر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال البيهقى عقبه: " ورواه ابن المبارك عن سفيان , كما رواه عبيد الله , وقال: " نهى ".
-
وكذلك قال إسحاق الحنظلى عن وكيع: " نهى عن عسب الفحل ".
ورواه عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبى نعم قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره ".
قلت: وفيما ذكر البيهقى أن لفظ ابن المبارك " نهى " على المجهول أيضا نظر , أخرجه الطحاوى فى " مشكل الآثار " (١/٣٠٧) من طريق الحسن بن عيسى ابن ماسرجس مولى ابن المبارك , ونعيم بن حماد قالا: حدثنا ابن المبارك عن سفيان يعنى الثورى به بلفظ المبنى للمعلوم: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم...." .
-
فلعل ما ذكره البيهقى رواية وقعت له عن ابن المبارك. [١]
-
ثم إن إسناد الحديث عندى صحيح , فإن رجاله ثقات رجال الشيخين , غير هشام هذا , وهو هشام بن كليب أبو كليب , أورد له الذهبى فى " الميزان " هذا الحديث , وقال: " هذا منكر , وراويه لا يعرف " .
-
كذا قال , وقد أورده ابن أبى حاتم فى " الجرح التعديل " (٤/٢/٦٨) وروى عن عبد الله بن أحمد قال: " سألت أبى عن هشام بن كليب الذى يروى عنه الثورى؟ فقال: ثقة " .
-
وأورده ابن حبان فى " الثقات " (٢/٢٩٣) وذكر أنه من أهل الكوفة.
- vol. 5, p. 297
وقد صحح الحديث الحافظ عبد الحق الأشبيلى فى " أحكامه " (ق ١٥٤/٢) رقم (بتحقيقى) , فإنه ذكره من طريق الدارقطنى , وسكت عليه , مشيرا به إلى صحته , كما نص عليه فى مقدمته.
وقد أورده بلفظ: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " , وذلك من أوهامه , فإنه عند الدارقطنى باللفظ المبنى للمجهول , كما عرفت.
-
وأما تعقب ابن القطان له بأنه لم يجده , إلا بلفظ البناء لما لم يسم فاعله , وبأن فيه هشاما أبا كليب لا يعرف (١) .
- (١)نقله عنه المناوي في فيض القدير. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {وقفنا على سنده , أخرجه الدولابى فى " الذرية الطاهرة " (ص ١٠٤) فليراجع} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: يضعفون} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٨٨: سكت عنه المخرج , فأغفله من التخريج. وقد رواه ابن أبى شيبة فى " المصنف ": (٩ / ٣٢٣) , قال: حدثنا الثقفى عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى المليح أن ختانة بالمدينة ختنت جارية فماتت , فقال لها عمر: ألا أبقيت كذا , وجعل ديتها على عاقلتها. قلت: وهذا إسناد مرسل , أبو المليح لم يدرك عمر. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: أجل} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: شرقى} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: مرثد}
-
فالجواب عن الأول , أننا وجدناه باللفظ المبنى للمعلوم عند الطحاوى موصولا , والبيهقى مرسلا كما تقدم.
-
وأما الجواب عن الآخر , فهو أنه قد عرفه من وثقه , وهو الإمام أحمد , وابن أبى حاتم , ثم ابن حبان.