(١٨٥٧) - (عن صفية قالت: " أعتقنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل عتقى صداقى " رواه الأثرم (ص ١٥٧) .

5 paragraphs · vol. 6, p. 257

  1. * ضعيف.

    vol. 6, p. 257
  2. أخرجه الطبرانى فى " الأوسط " (١/١٦٦/١) عن شاذ بن فياض أخبرنا هاشم بن سعيد حدثنى كنانة عن صفية به , وقال: " لا يروى عن صفية إلا بهذا الإسناد " .

    قلت: وهو ضعيف مسلسل بالعلل:

    الأولى: كنانة هذا مجهول الحال , ولم يوثقه غير ابن حبان , وقد روى له الترمذى (٢/٢٣٧) حديثا آخر فى تسبيح صفية بالنوى من طريق آخر عن هاشم بن سعيد به.

  3. وضعفه بقوله: " حديث غريب , لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفى , وليس إسناده بمعروف " .

  4. الثانية: هاشم بن سعيد.

    قال الذهبى فى " الضعفاء " : " كوفى مقل , قال ابن معين: ليس بشىء " .

    وقال الحافظ فى " التقريب " : " ضعيف " .

  5. الثالثة: شاذ بن فياض.

    قال الذهبى:

    vol. 6, p. 258" اسمه هلال: كان البخارى يحط عليه , وقال ابن حبان لا يشتغل بروايته " .

    وقال الحافظ: " صدوق , له أوهام " .

    وقال البيهقى فى " مجمع الزوائد " (٤/٢٨٢) : " رواه الطبرانى فى " الأوسط " و" الكبير " , ورجاله ثقات , وقال فى " الأوسط ": لا يروى عن صفية إلا بهذا الإسناد " .

    قلت: وتوثيق رجال هذا الإسناد من غرائبه , على ما سبق بيانه , وخصوصا هاشم بن سعيد , فقد اتفق كل من تكلم فيه من الأئمة على تضعيفه سوى ابن حبان فوثقه هو فقط , وهو معروف بالتساهل فى التوثيق فلا يعتمد عليه فيه إذا لم يخالف , فكيف وقد خولف؟!.

    بيد أن معنى الحديث صحيح , وإنما أستنكر , أنه روى عن صفية نفسها , والمحفوظ عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم أعتقها ... كما فى الذى قبله , فعليه العمدة.