(٢٠٣٦) - (قوله صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس: " اقبل الحديقة وطلقها تطليقة " رواه البخارى.
14 paragraphs · vol. 7, p. 101
- vol. 7, p. 101
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (٣/٤٦٥) والنسائى (٢/١٠٤) وابن الجارود (٧٥٠) والدارقطنى (ص ٣٩٦) والبيهقى (٧/٣١٣) من طريق أزهر بن جميل قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفى قال: حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس: " أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبى صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله , ثابت بن قيس ما أعتب عليه فى خلق ولا دين , ولكنى أكره الكفر فى الإسلام , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقبل......" الحديث.
-
وتابعه أيوب عن عكرمة به نحوه دون قوله: " اقبل الحديقة.... " وزاد: " فردت عليه , وأمره ففارقها "
-
أخرجه البخارى والبيهقى.
-
وتابعه قتادة عن عكرمة به نحوه وزاد: " فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد " .
-
أخرجه ابن ماجه (٢٠٥٦) والبيهقى من طريق عبد الأعلى حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة به.
-
وتابعه همام نا قتادة به مختصرا.
- vol. 7, p. 102
أخرجه البيهقى.
-
وتابعه عمرو بن مسلم عن عكرمة به مختصرا بلفظ: " أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه , فجعل النبى صلى الله عليه وسلم عدتها حيضة " أخرجه أبو داود (٢٢٢٩) وقال: " وهذا الحديث رواه عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن مسلم عن عكرمة عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا " .
قلت: وللحديث شاهد عن حبيبة بنت سهل الأنصارى " أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس , وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصبح , فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه فى الغلس , فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذه؟ فقالت: أنا حبيبة بنت سهل يا رسول الله , قال: ما شأنك؟ قالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس (لزوجها) , فلما جاء زوجها ثابت بن قيس قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه حبيبة بنت سهل , قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر , فقالت حبيبة: يا رسول الله كل ما أعطانى عندى , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس: خذ منها , فأخذ منها , وجلست فى بيتها " أخرجه مالك (٢/٥٦٤/٣١) وعنه أبو داود (٢٢٢٧) والنسائى وابن الجارود (٧٤٩) والبيهقى وكذا ابن حبان (١٣٢٦) كلهم عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عنها.
قلت: وهذا سند صحيح إن كانت عمرة سمعته من حبيبة , فقد اختلف فيه عليها , كما فى ترجمتها من " التهذيب " .
وقد أخرجه أبو داود (٢٢٢٨) من طريق أبى عمرو السدوسى المدينى عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة: " أن حبيبة بنت سهل كانت تحت ... " الحديث.
-
ورجاله ثقات كلهم غير أبى عمرو السدوسى , وهو سعيد بن سلمة بن
vol. 7, p. 103أبى الحسام العدوى.
قال الحافظ: " صدوق صحيح الكتاب , يخطىء من حفظه " .
وشاهدان آخران , يرويهما الحجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو , وعن محمد بن سليمان بن أبى حثمة عن عمه عن سهل بن أبى حثمة قال: " كانت حبيبة ابنة سهل تحت ثابت ... " وفى آخره: " فردت عليه حديقته , وفرق بينهما.
قال: فكان ذلك أول خلع فى الإسلام ".
-
أخرجه أحمد (٤/٣) هكذا , وابن ماجه (٢٠٥٧) الشاهد الأول منهما.
-
والحجاج هو ابن أرطاة وهو مدلس وقد عنعنه.
-
(تنبيه) قال المصنف رحمه الله تعالى (٢/٢٢٧) عقب الحديث: " ولا بأس به فى الحيض والطهر الذى أصابها فيه لأنه صلى الله عليه وسلم لم يسأل المختلعة عن حالها " .
-
فما عزاه إليه صلى الله عليه وسلم ليس حديثا مرويا عنه , وإنما استنباط من المصنف من مجموع أحاديث الباب التى لم يرد فى شىء منها السؤال عن حال المختلعة , ولو وقع مثل هذا السؤال لنقل , فهذا هو الذى سوغ للمصنف أن يقول ما نقلناه عنه , فتوهم البعض أنه حديث مروى فطبع بين قوسين مزدوجين " " (١) فاقتضى التنبيه.
- (١)ما ذكره استاذنا حق فقد توهمنا عند طبع منار السبيل ذلك، ولم يكن لدينا إلا نسخة المصنف وهو لم يفصل الأحاديث أو يضعها بين أقواس أو سواها، وكان عملنا يقتضي سرعة الطبع فلم نتتبع الأحاديث. وسوف أحذف الأقواس في الطبعة المقبلة - إن شاء الله - وجزى الله أستاذنا كل خير. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: الوهبى وهو محمد بن خالد المتقدم ذكره فى سند ابن ماجه} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: الوهبى}