(٢٠٤٨) - (روى سعيد وأبو عبيد: " أن رجلا على عهد عمر تدلى فى

5 paragraphs · vol. 7, p. 114

  1. حبل يشتار عسلا فأقبلت امرأته فجلست على الحبل فقالت: لتطلقها ثلاثا وإلا قطعت الحبل , فذكرها الله والإسلام فأبت. فطلقها ثلاثا ثم خرج إلى عمر فذكر ذلك له , فقال له: ارجع إلى أهلك فليس هذا طلاقا " (٢/٢٣٣) .

    vol. 7, p. 115
  2. * ضعيف.

    أخرجه البيهقى (٧/٣٥٧) من طريق أبى عبيد وغيره عن عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحى عن أبيه أن رجلا ... الخ.

    قلت: وهذا إسناد ضعيف , من أجل عبد الملك بن قدامة فإنه ضعيف , وأبوه مقبول , كما فى " التقريب ".

  3. وله علة ثالثة , وبها أعله الحافظ فى " التلخيص " فقال (٣/٢١٦) : " وهو منقطع لأن قدامة لم يدرك عمر ".

  4. أخراوين عند القرئين , فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: يا ابن عمر ما هكذا أمرك الله , إنك قد أخطأت السنة , والسنة أن تستقبل الطهر , فتطلق لكل قرء , قال: فأمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فراجعتها , ثم قال: إذا هى طهرت فطلق عند ذلك أو أمسك , فقلت: يا رسول الله.... فذكره إلا أنه قال: " قال: لا , كانت تبين منك , وتكون معصية " .

    قلت: وهذا إسناد ضعيف , وله علتان: الأولى: عطاء الخراسانى , وهو ابن أبى مسلم.

    قال الحافظ فى " التقريب " : " صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس " .

    قلت: وقد عنعنه.

    vol. 7, p. 120
  5. الأخرى: شعيب بن رزيق وهو الشامى أبو شيبة.

    قال الحافظ: " صدوق يخطىء " .

    قلت: ثم إن الحديث بهذا السياق منكر , لأن قوله: " فقلت: يا رسول الله أرأيت ... " زيادة تفرد بها هذا الطريق , وقد رواه جماعة من الثقات عن ابن عمر رضى الله عنه دون هذه الزيادة كما يأتى بعد ثلاثة أحاديث , فكانت من أجل ذلك منكرة , وقد أشار إلى ذلك البيهقى بقوله عقب الحديث: " هذه الزيادة التى أتى بها عن عطاء الخراسانى ليست فى رواية غيره , وقد تكلموا فيه " .