(٢١٧٨) - (وعن أنس قال: " كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغرغر بنفسه: الصلاة , وما ملكت إيمانكم " رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
12 paragraphs · vol. 7, p. 237
- vol. 7, p. 237
* صحيح.
-
أخرجه أحمد (٣/١١٧) وابن ماجه (٢٦٩٧) وابن حبان (١٢٢٠) وابن أبى الدنيا فى " المحتضرين " (٩/١) من طريق سليمان التيمى عن قتادة عن أنس بن مالك به (١) .
قلت: وهذا إسناد صحيح إن كان قتادة سمعه من أنس , فقد وصف بالتدليس وقال البوصيرى فى " الزوائد " (ق ١٦٧/١) : " هذا إسناد حسن لقصور أحمد بن المقدام (شيخ ابن ماجه) عن درجة أهل الحفظ والضبط , وباقى رجال الإسناد على شرط الشيخين , رواه النسائى فى " كتاب الوفاة " عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير بن عبد الحميد عن المعتمر بن سليمان به.
- (١)وأخرجه الحاكم (٣/٥٧) وقال: " قد اتفقنا [١] على إخراج هذا الحديث "! وتعقبه الذهبى بقوله " قلت: فلماذا أوردته؟! " قلت: وكل ذلك وهم فإنهما لم يخرجاه. ثم إنه قد سقط قتادة من إسناد الحاكم!. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا في الأصل، والصواب اتفقا} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٥٥: وقفت عليه , رواه مالك فى " الموطأ ": (٢ / ٧٦٧ - ٧٦٨) قال: عن يحيى بن سعيد أنه قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: كانت عند عمر بن الخطاب امرأة من الأنصار , فولدت له عاصم بن عمر , ثم إنه فارقها , فجاء عمر قباء فوجد ابنه عاصما يلعب بفناء المسجد , فأخذ بعضده , فوضعه بين يديه على الدابة , فأدركته جدة الغلام , فنازعته إياه. حتى أتيا أبا بكر الصديق. فقال عمر: ابنى , وقالت المرأة: ابنى , فقال أبو بكر: خل بينها وبينه. قال: فما راجعه عمر الكلام. قلت: وإسناده مرسل , ورواه البيهقى: (٨ / ٥) من طريق مالك , ورواه من طريق يحيى بن سعيد عبد الرزاق فى " المصنف ": (٧ / ١٥٥) , وابن أبى شيبة: (٥ / ٢٣٨) , وسعيد بن منصور: (٣ / ٢ / ١٣٩ / ٢٢٦٩) وغيرهم. وقد روى عن عدة من التابعين بذكر الجدة , وقد روى البيهقى: (٨ / ٥) عن عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه عن الفقهاء الذين ينتهى إلى قولهم من أهل المدينة أنهم كانوا يقولون قضى أبو بكر على عمر بن الخطاب رضى الله عنهما لجدة ابنه عاصم بن عمر بحضانته حتى يبلغ , وأم عاصم يومئذ حية متزوجة. تنبيه: ذكر المخرج رواية مالك هذه عند تخريج قضاء أبو بكر بعاصم لأمه , وقد عزاه لابن أبي شيبة أيضا , والرواية بذكر الجدة هى التى عند مالك كما تبين لك , وبالله التوفيق.
-
ورواه فى رواية ابن السيوطى عن هلال بن العلاء عن الخطابى عن المعتمر عن أبيه عن قتادة عن صاحب له به.
-
ورواه ابن حبان فى " صحيحه " عن محمد بن إسحاق الثقفى عن قتيبة بن سعيد عن جرير , عن سليمان به " .
قلت: وأحمد بن المقدام لم يتفرد به كما تبين من تخريج البوصيرى , وإسناد أحمد خال منه , وهو على شرط الشيخين لولا ما ذكرنا من عنعنة قتادة.
-
لكن يشهد للحديث حديث على رضى الله عنه قال: " كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة , اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم " .
-
أخرجه أبو داود (٥١٥٦) وعنه البيهقى (٨/١١) وابن ماجه (٢٦٩٨) وأحمد (١/٧٨) وابن أبى الدنيا فى " المحتضرين " (ق ٨/١) من
vol. 7, p. 238طريق محمد بن الفضيل عن مغيرة عن أم موسى عنه.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أم موسى , وهى سرية على بن أبى طالب , قال الدارقطنى: " حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارا " .
قلت: والمغيرة هو ابن مقسم قال الحافظ: " ثقة متقن , إلا أنه كان يدلس " .
-
وله طريق أخرى يرويه عمر بن الفضل عن نعيم بن يزيد عن على بن أبى طالب قال: " أمرنى النبى صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده قال: فخشيت أن تفوتنى نفسه , قال: قلت: إنى أحفظ وأعى , قال: أوصى بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم " أخرجه أحمد (١/٩٠) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف , لأن نعيم بن يزيد مجهول كما فى " التقريب " وقد زاد فيه: " والزكاة " , فهى منكرة.
-
والحديث رواه قتادة أيضا عن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت: " كان من آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم , حتى جعل نبى الله صلى الله عليه وسلم يلجلجها فى صدره , وما يفيض بها لسانه " هكذا رواه سعيد وهو ابن أبى عروبة عنه , أخرجه أحمد (٦/٢٩٠) .
-
وتابعه أبو عوانة عن قتادة به.
-
أخرجه ابن أبى الدنيا.
-
وخالفهما همام فقال: حدثنا قتادة عن أبى الخليل عن سفينة به.
-
أخرجه أحمد (٦/٣١١ و٣٢١) .
قلت: وهذا إسناد صحيح إن شاء الله تعالى , فإن قتادة معروف بالرواية
vol. 7, p. 239عن أبى الخليل واسمه صالح بن أبى مريم , ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين , وهمام هو ابن يحيى وقد زاد فى السند أبا الخليل , فصار بذلك إسنادا موصولا , بخلاف رواية سعيد فإن قتادة عن سفينة مرسل كما فى " التهذيب " .