(٢٢٢٤) - (روى قتادة: " أن عمر رفع إليه رجل قتل رجلا فجاء (١) أولاد المقتول , وقد عفا بعضهم , فقال عمر لابن مسعود: ما تقول؟ قال: إنه قد أحرز من القتل. فضرب على كتفه وقال: كنيف ملىء علما " [١] .
9 paragraphs · vol. 7, p. 280
- vol. 7, p. 280
* ضعيف.
-
أخرجه الطبرانى فى " المعجم الكبير " (٣/٤٥/٢) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه.
قال فى " المجمع " (٦/٣٠٣) : " رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح , إلا أن قتادة لم يدرك عمر , ولا ابن مسعود ".
قلت: وإسحاق بن إبراهيم إن كان هو ابن راهويه فهو ثقة إمام , وإن كان الدبرى ففيه كلام , وكلاهما يروى عن عبد الرزاق , وهما من شيوخ الطبرانى.
-
وأخرج الطبرانى (٣/١١/٢) والحاكم (٣/٣١٨) من طريق الأعمش عن زيد بن وهب قال: " كنت جالسا عند عمر إذ جاءه رجل نحيف , فجعل ينظر إليه , ويتهلل وجهه , ثم قال: كنيف ملىء علما , كنيف ملىء علما , يعنى عبد الله بن مسعود ".
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ".
-
ووافقه الذهبى.
-
وهو كما قالا.
- vol. 7, p. 282
" المرأة إذا قتلت عمدا لا تقتل حتى تضع ما فى بطنها إن كانت حاملا , وحتى تكفل ولدها , وإن زنت لم ترجم حتى تضع ما فى بطنها , وحتى تكفل ولدها " .
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء: أبو صالح وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث.
-
وابن لهيعة: عبد الله , وابن أنعم , واسمه عبد الرحمن ابن زياد بن أنعم.
-
واقتصر البوصيرى فى " الزوائد " (ق ١٦٧/١) فى إعلاله إياه على ابنى لهيعة وأنعم.
-
لكن يشهد للحديث حديث بريدة الآتى بعده.