(٢٢٣٧) - (حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: " أن رجلا طعن بقرن فى ركبته فجاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أقدنى.
12 paragraphs · vol. 7, p. 298
- vol. 7, p. 298
قال: حتى تبرأ , ثم جاء إليه فقال: أقدنى , فأقاده. ثم جاء إليه فقال: يا رسول الله عرجت فقال: قد نهيتك فعصيتنى , فأبعدك الله وبطل عرجك. ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه " رواه أحمد والدارقطنى.
-
* صحيح.
-
أخرجه أحمد (٢/٢١٧) عن ابن إسحاق , والدارقطنى (٣٢٥) وعنه البيهقى (٨/٦٧) عن ابن جريج كلاهما عن عمرو بن شعيب به.
-
ورجاله ثقات , غير أن ابن إسحاق وابن جريج مدلسان ولم يصرحا بالتحديث.
-
وقد خالفهما أيوب فقال: عن عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبعدك الله أنت عجلت ".
-
هكذا أخرجه الدارقطنى (٣٢٦) عنه مختصرا مرسلا.
-
لكن للحديث شواهد يتقوى بها , فقال أبو بكر بن أبى شيبة (١١/٣٩/٢) : أخبرنا ابن علية عن أيوب عن عمرو بن دينار عن جابر: " أن رجلا طعن رجلا بقرن فى ركبته , فأتى النبى صلى الله عليه وسلم يستقيد , فقيل له: حتى تبرأ , فأبى , وعجل واستقاد قال: فعنت رجله , وبرئت رجل المستقاد منه , فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ليس لك شىء , أبيت ".
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين , إلا أنهم أعلوه بالإرسال , فقد أخرجه ابن أبى عاصم (٣١) , الدارقطنى (٣٢٦) والبيهقى
vol. 7, p. 299(٨/٦٦) من طريق أبى بكر بن أبى شيبة وأخيه عثمان بن أبى شيبة قالا: أخبرنا ابن علية به.
وقال الدارقطنى: " قال أبو أحمد بن عبدوس: ما جاء بهذا إلا أبو بكر وعثمان , قال: الشيخ: أخطأ فيه ابنا أبى شيبة , وخالفهما أحمد بن حنبل وغيره عن ابن علية عن أيوب عن عمرو مرسلا.
-
وكذلك قال أصحاب عمرو بن دينار عنه وهو المحفوظ مرسلا ".
ثم أخرجه من طريقين عن عمرو بن دينار عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أخبرهم: " أن رجلا طعن رجلا بقرن ... " . الحديث نحوه.
-
وله شاهد آخر يرويه أبو الزبير عن جابر نحوه مختصرا.
-
أخرجه ابن أبى عاصم والدارقطنى والبيهقى.
قلت: وهو صحيح لولا عنعنة أبى الزبير.
-
وقد تابعه الشعبى عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم به مختصرا بلفظ: " لا يستقاد من الجرح حتى يبرأ " .
-
أخرجه الطحاوى (٢/١٠٥) من طريق مهدى بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن عنبسة بن سعيد عن الشعبى.
قلت: وهذا إسناد حسن , رجاله كلهم ثقات معروفون , وفى مهدى بن جعفر كلام لا يضر.
وقال ابن التركمانى فى " الجوهر النقى " (٨/٦٧) : " سنده جيد " .
ثم قال: " فهذا أمر قد روى من عدة طرق يشد بعضها بعضا " .