(٢٣٥٥) - (حديث عائشة مرفوعا: " ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم , فإن كان له مخرج فخلوا سبيله فإن الإمام أن يخطىء فى العفو خير من أن يخطىء فى العقوبة " رواه الترمذى.

9 paragraphs · vol. 8, p. 25

  1. * ضعيف.

    vol. 8, p. 25
  2. أخرجه الترمذى (١/٢٦٧) والدارقطنى (٣٢٣) والحاكم (٤/٣٨٤) والبيهقى (٨/٢٣٨) من طريقين عن يزيد بن زياد الدمشقى عن الزهرى عن عروة عنهما به.

    وقال الترمذى: " لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث {محمد بن ربيعة عن} يزيد بن زياد الدمشقى {عن الزهرى عن عروة عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم} ورواه {وكيع} عن يزيد بن زياد نحوه , ولم يرفعه , ورواية وكيع أصح " .

  3. ثم أخرجه هو وابن أبى شيبة (١١/٧١/١) عن وكيع به.

    قلت: هو ضعيف مرفوعا وموقوفا , فان مداره على يزيد بن زياد الدمشقى وهو متروك كما فى " التقريب " .

  4. ولذلك لما قال الحاكم عقبه: " صحيح الإسناد " !

  5. رده الذهبى بقوله: " قلت: قال النسائى: يزيد بن زياد شامى متروك " .

    وقال البيهقى: " ورواه رشدين بن سعد عن عقيل عن الزهرى مرفوعا ورشدين ضعيف " ثم أخرجه من طريق مختار التمار عن أبى مطر عن على رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ادرءوا الحدود بالشبهات " .

    وقال: " فى هذا الإسناد ضعف " .

    قلت: علته مختار التمار وهو ضعيف كما فى " التقريب " , وهو المختار بن نافع , قال البخارى: منكر الحديث.

  6. ثم رواه عنه بإسناد آخر له عن على به وزاد:

    vol. 8, p. 26" ولا ينبغى للإمام أن يعطل الحدود " .

  7. وفى الباب عن أبى هريرة ويأتى فى الكتاب بعده.

  8. وقد صح موقوفا على ابن مسعود بلفظ: " ادرءوا الجلد والقتل عن المسلمين ما استطعتم " أخرجه ابن أبى شيبة (١١/٧٠/٢) والبيهقى وقال: " هذا موصول " .

    قلت: وهو حسن الإسناد.

  9. وللحديث شاهد مرسل بسند ضعيف وقد مضى تخريجه برقم (٢٢١٢) .