(٢٣٩٧) - (حديث: " أنه صلى الله عليه وسلم حبس رجلا فى تهمة ثم خلى عنه " رواه أحمد وأبو داود.

6 paragraphs · vol. 8, p. 55

  1. أخرجه أحمد (٥/٢) وأبو داود (٣٦٣٠) وكذا النسائى (٢/٢٥٥) والترمذى (١/٢٦٦) والحاكم (٤/١٠٢) والبيهقى (٦/٥٣) من طريق معمر عن بهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده به.

    وقال الترمذى: " حديث حسن , وقد روى إسماعيل بن إبراهيم عن بهز بن حكيم هذا

    vol. 8, p. 56الحديث أتم من هذا وأطول ".

    وقال الحاكم: " صحيح الإسناد ".

    vol. 8, p. 55
  2. ووافقه الذهبى.

    قلت: وإنما هو حسن فقط للخلاف المعروف فى بهز بن حكيم.

  3. ولفظ أحمد أعم وأكمل وهو: " أخذ النبى صلى الله عليه وسلم ناسا من قومى فى تهمة فحبسهم , فجاء رجل من قومى إلى النبى صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال: يا محمد علام تحبس جيرتى؟ فصمت النبى صلى الله عليه وسلم عنه , فقال: إن ناسا ليقولون: إنك تنهى عن الشر وتستخلى به! فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ما يقول؟ قال: فجعلت أعرض بينهما بالكلام مخافة أن يسمعها فيدعو على قومى دعوة لا يفلحون بعدها أبدا , فلم يزل النبى صلى الله عليه وسلم حتى فهمها , فقال: قد قالوها أو قائلها منهم , والله لو فعلت لكان على وما كان عليهم , خلو له عن جيرانه ".

  4. وتابعه إسماعيل بن إبراهيم أنبأنا بهز بن حكيم به , أخرجه أحمد (٥/٤) .

  5. وللحديث شاهد من حديث أبى هريرة.

  6. أخرجه الحاكم وتعقبه الذهبى بأن فى إسناده إبراهيم بن خثيم متروك.