(٢٥٧٠) - (حديث: " من حلف فقال: إن شاء الله لم يحنث " رواه أحمد والترمذى.
11 paragraphs · vol. 8, p. 196
- vol. 8, p. 196
* صحيح.
-
أخرجه أحمد (٢/٣٠٩) والترمذى وكذا النسائى (٢/١٤٦ ـ ١٤٧) وابن ماجه (٢١٠٤) وابن حبان (١١٨٥) عن طريق عبد الرزاق حدثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عنه به.
- وزاد أحمد:
- vol. 8, p. 197
" قال عبد الرزاق: وهو اختصره يعنى معمرا " .
-
واللفظ له وابن حبان , وكذا الترمذى إلا أنه زاد: " على يمين " .
وقال: " سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديث خطأ , أخطأ فيه عبد الرزاق , اختصره من حديث معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم , أن سليمان بن داود قال: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة , تلد كل امرأة غلاما , فطاف عليهن , فلم تلد امرأة منهن , إلا امرأة نصف غلام , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قال: إن شاء الله لكان كما قال " .
-
هكذا روى عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه هذا الحديث بطوله , وقال: سبعين امرأة , وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على مائة امرأة ".
قلت: أخرجه الشيخان وغيرهما من طرق عن عبد الرزاق به بلفظ " سبعين " أخرجاه عن طريق الأعرج عن أبى هريرة بلفظ (مائة) .
-
وقد نقل الحافظ ابن حجر فى " الفتح " وفى " التلخيص " (٤/١٦٧) ما ذكره الترمذى عن البخارى من تخطئة عبد الرزاق , وكذلك الزيلعى فى " نصب الراية " (٣/٢٣٤) , ولم يتعقبوه بشىء.
-
والزيادة التى سبقت من رواية أحمد عن عبد الرازق أنه قال اختصره معمر.
-
صريحة فى أن عبد الرزاق لا مسئولية عليه فى ذلك وأن المخطىء إنما هو معمر , فخذها فائدة لا تجدها فى غير هذا المكان , حفظها لنا مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى (١) .
- (١)ثم رأيت الزيلعى قال عقب تخريج الحديث: " ورواه البزار فى مسنده وقال: " أخطأ فيه معمر , واختصره من حديث سليمان ... وهذا مخالف لكلام البخارى ". [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: يمكث} [٢] {كذا فى الأصل , وهو فى " سنن البيهقى " كذلك , وهو خطأ والصواب: " فجعل الحلال حراما " وقد أخرجه على الصواب: الترمذى (رقم ١٢٠١) وابن ماجه (٢٠٧٢) من الطريق نفسها , والله أعلم} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: مناكيره} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: بكير بن عبد الله بن الأشج به} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: السياق} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: الإعلال} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: الفروى} [٣] {كذا فى الأصل , والصواب: الفروى} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٢٠١: سكت عنه المخرج , ولم يتكلم عليه. وقد رواه سعيد فى " سننه ": (٣ / ١ / ١٤٩) [من الطبعة الثانية , وهو فى (٣ / ١ / ١٠٧) من الطبعة الأولى] ومن طريقه ابن حزم فى " المحلى ": (٥ /١٩٧) قال: نا أبو الأحوص عن إبراهيم بن مهاجر عن عامر بن مصعب أن عائشة اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن بعدما مات. قلت: إسناد ضعيف , إبراهيم لين الحفظ , وعامر بن مصعب لا يعرف توثيقه إلا عن ابن حبان , والأظهر أنه لم يسمع عائشة , فهو منقطع , والله أعلم. [٢] قال صاحب التكميل ص / ٢٠٢: رأيته فى " مسند أحمد ": (٣ / ٣٦٣) , وفى " مستدرك الحاكم ": (٤ / ٣٠٤) فى " النذور " , وعدة أحاديث النذور فى " المستدرك " سبعة. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: محمد بن عبد الأعلى} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: البرحى} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: الحسينى} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] كذا هو رقم الحديث في الأصل وهو خطأ. [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: ابن المعتمر}
-
ويبدو أن الإمام ابن دقيق العيد لم يلتفت إلى هذه التخطئة من البخارى
vol. 8, p. 198رحمه الله , فإنه أورده فى " الإلمام " (١١٧٤) , وكأن وجه ذلك أن من الجائز أن يكون لمعمر حديثان بهذا الإسناد الواحد , أحدهما هذا والآخر حديث سليمان عليه السلام , ومجرد ورود الاستثناء فى كل منهما , ليس دليلا على أن أحدهما خطأ , لاسيما والحكم مختلف.
-
والله أعلم.