(٢٦٠٨) - (روى: أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه لما ولى الخلافة أخذ الذراع وخرج إلى السوق فقيل له: لا يسعك هذا , فقال: ما كنت أدع أهلى يضيعون , ففرضوا له كل يوم درهمين ".

11 paragraphs · vol. 8, p. 231

  1. * لم أقف على إسناده (٢) . وروى ابن سعد فى " الطبقات " (٣/١٣١)

    1. (٢)ثم رأيت الحافظ قال فى " التلخيص " (٤/١٩٤) : " لم أره هكذا ". ثم ذكر رواية ابن سعد. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٢٠٣: أقرب مما ذكره المخرج ما أخرجه عبد الرزاق: (٦ / ١٠٠) , و (١٠ / ٣٣٣) قال: أخبرنا معمر عن قتادة عن أبى مجلز أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وعثمان بن حنيف إلى الكوفة فجعل عمارا على الصلاة والقتال , وجعل عبد الله على القضاء وبيت المال , وجعل عثمان بن حنيف على مساحة الأرض. وجعل لهم كل يوم شاة , نصفها وسواقطها لعمار , وربعها لابن مسعود , وربعها لابن حنيف. ورواه أبو عبيد فى " الأموال ": (ص ٦٨) , ومن طريقه ابن حزم في " المحلى ": (٦ / ١٦٦) قال: حدثنا الأنصارى محمد بن عبد الله قال أبو عبيد ولا أعلم إسماعيل بن إبراهيم إلا قد حدثناه أيضا عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة به. وروى أبو يوسف فى " الخراج ": (ص ٢٠ , ط. بولاق) نحوه عن سعيد بن أبى عروبة به. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: سور} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: أن} [٣] {كذا فى الأصل , والصواب: سور} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {الحديث أخرجه النسائى فى " السنن الكبرى ": (٣/٤٦١) وهو سابع حديث فى كتاب القضاء} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٢٠٥: هو محمد بن الجهم بن هارون بن عبد الله السمرى سمع يعلى بن عبيد وعنه أبو بكر الشافعى. قال الدارقطنى: ثقة صدوق , وفى " سؤالات الحاكم ": صدوق. وقال عبد الله بن أحمد: صدوق , ما أعلم إلا خيرا. " سؤالات الحاكم ": (ص ١٣٦) , " تاريخ بغداد ": (٢ / ١٦١) , " معجم الشعراء ": (ص ٤٥٠ , ط. القدسى) , " الإكمال لابن ماكولا ": (٤ / ٥٢٩) , " والمحمدون من الشعراء ": (١ / ٢٠٩) . [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٢٠٥: أما التحاكم إلى زيد فقد أخرجه على بن الجعد فى " مسنده ": (رقم ١٨٠٢) , ومن طريقه البيهقى: (١٠ / ١٤٤) , ووكيع بن خلف فى " أخبار القضاة ": (١ / ١٠٨) من طريق شعبة عن سيار قال: سمعت الشعبى قال: كان بين عمر وأبى خصومة فقال عمر: اجعل بينى وبينك رجلا فجعل بينهما زيدا. تابعه هشيم عن سيار , رواه سعيد بن منصور (ساق الخبر بإسناده سعيد فى " سننه ": الموفق فى " المغنى ": (٩ / ٨٠) قال سعيد: حدثنا هشيم حدثنا سيار حدثنا الشعبى قال: فذكره مطولا وفيه قصة) , ومن طريقه البيهقى: (١٠ / ١٣٦) عنه به , ورواه وكيع فى " أخبار القضاة " عن عبد الله بن أحمد عن أبيه به. قلت: وهذا صحيح عن الشعبى , والطريق إليه صحيحة , والطريق التي ذكرها المخرج أخرجها وكيع فى " مصنفه " ومن طريقه ابن حزم فى " المحلى ": (٩ / ٣٨١) , قال وكيع: نا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبى ... فذكره. وإسناده صحيح أيضا إلى الشعبى. وأما التحاكم إلى جبير بن مطعم فقد وقفت عليه. رواه البيهقى فى البيوع من " السنن الكبرى ": (٥ / ٢٦٨) قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن: أنا عبد الله - وفى نسخة عبيد الله - بن محمد بن أحمد: أنا عثمان بن أحمد: حدثنا أبو قلابة: حدثنا عبيد الل هبن عبد المجيد: حدثنا رباح بن أبى معروف عن ابن أبى مليكة أن عثمان ابتاع من طلحة بن عبيد الله أرضا بالمدينة ناقله بأرض له بالكوفة , فلما تباينا ندم عثمان , ثم قال: بايعتك ما لم أره , فقال طلحة: إنما النظر لى إنما ابتعت مغيبا , وأما أنت فقد رأيت ما ابتعت , فجعلا بينهما حكما فحكما جبير بن مطعم ... الحديث. قلت: إسناده لين , وتحسينه قريب. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: وآس} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: وآس} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٢٠٧: اعتماد المخرج على التلخيص فى التخريج يشير إلى أنه لم يقف على إسناده. وقد وقفت عليه: أخرجه ابن القاص فى " أدب القاضى ": (١ / ١٦٧ - ١٦٨) , وأبو نعيم الأصبهانى فى " حلية الأولياء ": (٤ / ١٣٩ - ١٤٠) , وأبو أحمد الحاكم فى " الكنى ": (١ / ٢٣٠ - الأزهرية) وغيرهم من طريق أبى سمير حكيم بن خذام حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمى به. وأبو سمير ضعيف , طالع " ميزان الاعتدال ": (١ / ٥٨٥) , و" لسان الميزان ": (٢ / ٣٤٢ - ٣٤٣) , والقصة مسوقة فى ترجمته هناك. وقال أبو نعيم في " الحلية ": " غريب من حديث الأعمش عن إبراهيم تفرد به حكيم " انتهى. قال صاحب "التكميل": ومثله لا يحتمل تفرده , فهو منكر. تنبيه: قد أعل المخرج الخبر بعلتين فذكر الأولى وهى الإرسال , ثم قال: (والأخرى: أبو سمير حكيم بن حزام كما فى الكنى للدولابى قال فى " الميزان ": قال أبو حاتم: متروك الحديث , وقال البخارى: منكر الحديث ... إلخ) انتهى. قال مقيده (صاحب التكميل) : تحرف اسم والد حكيم فى " الكنى " , و" الميزان " في المطبوعتين اللتين نقل عنهما المخرج , وتبعهما المخرج فى نقل ما فى المطبوعتين , وحكيم هو ابن خذام بخاء ثم ذال معجمتين وليس ابن حزام. طالع: " المؤتلف والمختلف " للدارقطنى: (٢ / ٨٩٨) وغيره من كتب المتشابه والمؤتلف والمختلف , وقد ضبط على الصحة فى طبعة الحلبى للميزان , وأبو سمير مصغر بضم أوله وفتح ثانيه. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٢٠٩: روى وكيع فى " أخبار القضاة ": (٢ / ١٩٠) نحوه , قال: أخبرنى عبد الله بن الحسن المؤدب عن النميرى عن حاتم بن قبيصة المهلبى عن شيخ من كنانة قال: قال عمر لشريح حين استقضاه: لا تشار ولا تضار ولا تشتر ولا تبع ولا ترتش. قلت: هذا منقطع ضعيف. وروى عبد الرزاق فى " المصنف ": (٨ / ٣٠٠) قال: أخبرنى محمد بن عبيد الله عن أبى حريز - كان بسجستان - قال: كتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى: لا تبيعن ولا تبتاعن ولا تشارن ولا ترتش فى الحكم , ولا تحكم بين اثنين وأنت غضبان. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: يقطعه} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] كذا هو رقم الحديث في المطبوع وهو خطأ.
    vol. 8, p. 231
  2. من طريق عمرو بن ميمون عن أبيه قال: " لما استخلف أبو بكر جعلوا له ألفين , فقال: زيدونى فإن لى عيالا , وقد شغلتمونى عن التجارة , قال: فزادوه خمسمائة.

    قال: إما أن تكون ألفين فزادوه خمسمائة , أو كانت ألفين وخمسمائة فزادوه خمسمائة ".

    vol. 8, p. 232
  3. ورجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع فإن ميمونا وهو ابن مهران الجزرى لم يدرك خلافة أبى بكر.

  4. وأخرج أيضا عن عائشة قالت: " لما ولى أبو بكر قال: قد علم قومى أن حرفتى لم تكن لتعجز عن مؤنة أهلى , وقد شغلت بأمر المسلمين , وسأحترف للمسلمين فى مالهم , وسيأكل آل أبى بكر من هذا المال " .

    قلت: وإسناد هذا صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخارى (٢/١٠) والبيهقى (١٠/١٠٧) .

  5. وعن حميد بن هلال قال: " لما ولى أبو بكر قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: افرضوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يغنيه , قالوا: نعم برداه إذا أخلقهما وضعهما , وأخذ مثلهما , وظهره إذا سافر , ونفقته على أهله كما كان ينفق قبل أن يستخلف , قال أبو بكر: رضيت " .

  6. ورجاله ثقات رجال مسلم إلا أنه مرسل , حميد بن هلال لم يدرك أبا بكر.

  7. وعن عطاء بن السائب قال: " لما استخلف أبو بكر أصبح غاديا إلى السوق , وعلى رقبته أثواب يتجر بها , فلقيه عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فقالا له: أين تريد يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: السوق , قالا: تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين؟ قال: فمن أين أطعم عيالى؟ قالا: انطلق حتى نفرض لك شيئا , فانطلق معهما ففرضوا كل يوم شطر شاة , وماكسوه فى الرأس والبطن! فقال

    vol. 8, p. 233عمر: إلى القضاء.

    وقال أبو عبيدة: وإلى الفىء.

    قال عمر: فلقد كان يأتى على الشهر ما يختصم إلى فيه اثنان ".

  8. وهذا إسناد معضل ضعيف عطاء بن السائب تابعى صغير وكان اختلط.

  9. [ (٢٦٠٩) - (أثر: " أن عمر بعث إلى الكوفة عمار بن ياسر واليا وابن مسعود قاضيا , وعثمان بن حنيف ماسحا وفرض لهم كل يوم شاة نصفها لعمار والنصف الآخر بين عبد الله وعثمان. وكتب إلى معاذ بن جبل وأبى عبيدة حين بعثهما إلى الشام أن انظرا رجالا من صالحى من قبلكم فاستعملوهم على القضاء وارزقوهم وأوسعوا عليهم من مال الله تعالى ".]

  10. أخرجه ابن سعد (٣/١٨٢) : أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: " قرىء علينا كتاب عمر بن الخطاب: أما بعد فإنى بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا , وابن مسعود معلما ووزيرا , وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم , وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر فاسمعوا لهما وأطيعوا , واقتدوا بهما , وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسى , وبعثت عثمان بن حنيف على السواد , ورزقتهم كل يوم شاة , فأجل شطرها وبطنها لعمار , والشطر الثانى بين هؤلاء الثلاثة "!.

  11. وإسناده ضعيف كما تقدم بيانه قريبا (٢٦٠٥) .

    ثم قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أنبأنا سفيان عن أبى سنان عن عبد الله بن أبى الهذيل: " أن عمر رزق عمارا وابن مسعود وعثمان بن حنيف شاة , لعمار شطرها وبطنها , ولعبد الله ربعها , ولعثمان ربعها كل يوم ".

    قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم [١] .