(٢٦١٩) - (أثر أن عمر كتب إلى أبى موسى: " (واس) [١] بين الناس فى وجهك ومجلسك وعدلك ولا يطمع شريف فى حنيفك ".

14 paragraphs · vol. 8, p. 241

  1. * صحيح.

    vol. 8, p. 241
  2. أخرجه الدارقطنى (٥١٢) من طريق عبيد الله بن أبى حميد عن أبى المليح الهذلى قال: " كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: أما بعد , فإن القضاء فريضة محكمة , وسنة متبعة , فافهم إذا أدى إليك , فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاد له (واس) [٢] بين الناس ... " الخ.

    قلت: وعبيد الله بن أبى حميد متروك الحديث كما فى " التقريب " .

  3. وأما الزيلعى فقال فى " نصب الراية " (٤/٨١ ـ ٨٢) : " ضعيف " !.

    لكن أخرجه الدارقطنى أيضا والبيهقى (١٠/١٣٥) من طريق سفيان بن عيينة حدثنا إدريس الأودى عن سعيد بن أبى بردة وأخرج الكتاب فقال: " هذا كتاب عمر , ثم قرىء على سفيان من هاهنا: إلى أبى موسى الأشعرى أما بعد ... إلخ.

  4. وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين , لكنه مرسل , لأن سعيد بن أبى بردة تابعى صغير روايته عن عبد الله بن عمر مرسلة فكيف عن عمر.

  5. لكن قوله: " هذا كتاب عمر ".

  6. وجادة وهى وجادة صحيحة من أصح الوجادات , وهى حجة.

  7. وقد أخرجه البيهقى فى " المعرفة " من طريق أخرى كما فى " الزيلعى "

    vol. 8, p. 242عن معمر البصرى عن أبى العوام البصرى قال: " كتب عمر ... فذكره " .

    قلت: وإسناده إلى أبى العوام صحيح.

  8. وأما أبو العوام البصرى ففى الراوة ثلاثة كلهم يكنى بهذه الكنية , وكلهم بصريون وهم:

    ١ ـ فائد بن كيسان الجزار مولى باهلة.

  9. ٢ ـ عبد العزيز بن الربيع الباهلى.

  10. ٣ ـ عمران بن داور القطان.

  11. ولم يتعين عندى أيهم المراد هنا , وثلاثتهم من أتباع التابعين.

  12. وكلهم ثقات إلا الأول , فلم يوثقه غير ابن حبان , ولم يذكر فى ترجمة أحد منهم أنه روى عنه معمر. والله أعلم.

  13. وعلى كل حال فهذه الطريق معضلة , وفيما قبلها كفاية.

  14. وفى " التلخيص " (٤/١٩٦) بعد أن عزاه للمصدرين السابقين: " وساقه ابن جزم من طريقين , وأعلهما بالانقطاع , لكن اختلاف المخرج فيهما مما يقوى أصل الرسالة , لاسيما وفى بعض طرقه أن راويه أخرج الرسالة مكتوبة " .