(٣١) - " وتوضأ من إداوة "

19 paragraphs · vol. 1, p. 66

  1. فيه , ثم قال: اذهبى فاغسليه به واستشفى الله عز وجل , فقلت لها: هبى لى منه قليلا لابنى هذا , فأخذت منه قليلا بأصابعى فمسحت بها شقة ابنى , فكان من أبر [١] الناس , فسألت المرأة بعد: مافعل ابنها؟ قالت برىء أحسن برء ".

    قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء , وهو لين الحديث كما فى " التقريب ".

    vol. 1, p. 66
  2. وروى ابن ماجه (رقم ٤٧٣) عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ فى تور. وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضى ضعيف الحفظ.

  3. (٣٠) - (" وتوضأ من قربة ") (ص ١٤) .

  4. * صحيح.

  5. أخرجه البخارى (٤/١٨٨) ومسلم (٢/١٧٨ ـ ١٧٩) وأبو عوانة (٢/٣١١ ـ ٣١٤) وغيرهم من حديث ابن عباس قال: " بت ليلة عند خالتى ميمونة , فقام النبى صلى الله عليه وسلم من الليل فأتى حاجته , ثم غسل وجهه ويديه , ثم نام , ثم قام فأتى القربة فأطلق شناتها [٢] ثم توضأ " الحديث.

    وهو فى " الموطأ " (١/١٢١) , بلفظ " ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منه ... ".

  6. وكذلك رواه أبو داود (رقم ١٣٦٤ و١٣٦٧) وابن ماجه (٤٢٣) .

  7. و (الشن) : القربة الخلق الصغيرة , كما فى القاموس.

  8. وفى الباب عن المغيرة بن شعبة عند أحمد (٤/٢٥٤) بسند ضعيف وسكت عليه الحافظ فى " الفتح " (١/٢٦٥) .

  9. (٣١) - " وتوضأ من إداوة " (ص ١٤) .

  10. * صحيح.

  11. وفيه أحاديث:
  12. الأول: عن المغيرة بن شعبة قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقضى حاجته , فلما رجع تلقيته بالإداوة , فصببت عليه , فغسل يديه ثم غسل وجهه , ثم ذهب ليغسل ذراعيه , فضاقت الجبة

    vol. 1, p. 67فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما , ومسح رأسه, ومسح على خفيه , ثم صلى بنا ".

  13. رواه البخارى (١/٦٤) ومسلم (١/١٥٨) - والسياق له - وأبو عوانة (١/٢٥٥ـ ٢٥٨) وأبو داود (رقم ١٤٩ و١٥١ و١٥٢) والنسائى (٢٥٠ و٢٥١ و٢٥٤ و٢٥٥) من طرق عنه.

  14. الثانى: عن أسامة بن زيد " أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة , فلما جاء الشعب أناخ راحلته , ثم ذهب إلى الغائط , فلما رجع صببت عليه من الإداوة فتوضأ , ثم ركب , ثم أتى المزدلفة , فجمع بها بين المغرب والعشاء ".

  15. أخرجه مسلم (٤/٧٤) وأحمد (٥/٢٠٢) من طرق عنه , - والسياق لمسلم -.

  16. الثالث: عن عبد الرحمن بن أبى قراد قال: " خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فنزل منزلا , وخرج من الخلاء , فاتبعته بالإداوة أو القدح , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد حاجة أبعد , فجلست له بالطريق , حتى انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقلت له: يا رسول الله الوضوء , فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم , فصب رسول الله صلى الله عليه وسلم على يده فغسلها , ثم أدخل يده فكفها فصب على يد واحدة ... " الحديث.

  17. أخرجه أحمد (٣/٤٤٣ و٥/٢٣٧) وإسناده صحيح.

  18. وفى الباب عن جابر بن صخر عند أحمد (٣/٤٢١) , وعن رجال من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم , عند النسائى (١/٢٤٢) وسنده صحيح وهو فى " المشكاة " برقم (١١٩١) .

  19. (الإداوة) : إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها وجمعها أداوى كما فى " النهاية ".