(٤٦٤) - (حديث أم هانىء: " أن النبى صلى الله عليه وسلم عام الفتح صلى ثمان ركعات سبحة الضحى "
8 paragraphs · vol. 2, p. 218
- vol. 2, p. 218
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (١/١٠٢ و٢٨٠ و٢٩٦) ومسلم (٢/١٥٧) وأبو داود (١٢٩٠و ١٢٩١) والنسائى (١/٤٦) والترمذى (٢/٣٣٨) وابن ماجه (١٣٧٩) وكذا مالك (١/١٥٢/٢٧ و٢٨) وأبو عوانة (٢/٢٦٩ و٢٧٠) والدارمى (١/٣٣٨ و٣٣٩) وابن أبى شيبة (٢/٩٦/١) وأحمد (٦/٣٤١ و٣٤٢ و٣٤٣ و٤٢٣ و٤٢٥) من طرق عن أم هانى: " أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فصلى ثمان ركعات , ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها , غير أنه كان يتم الركوع والسجود " .
-
واللفظ للشيخين فى رواية والترمذى وقال: " حديث حسن صحيح " .
-
وفى لفظ لأبى داود وعنه البيهقى: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثمانى ركعات , يسلم من كل ركعتين " .
-
أخرجه من طريق ابن وهب حدثنى عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس عنها.
قلت: وهذا إسناد ضعيف , وإن كان ظاهره الصحة فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عياض فتفرد عنه مسلم , ومع ذلك فإن فى حفظه ضعفاً , قال البخارى: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. وضعفه غيرهما , وذكره ابن حبان فى " الثقات " . وفى " التقريب " : " فيه لين " .
قلت: ومما يدل على ذلك قوله فى هذا الحديث:
vol. 2, p. 219" يسلم بين كل ركعتين " ; فإن هذا لم يقله أحد فى حديث أم هانى على كثرة الطرق عنها , كما أشرنا إليها.
-
وقد وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله فى هذا الإسناد فقال فى " التلخيص " (ص ١١٨) : " رواه أبو داود , وإسناده على شرط البخارى " .
-
وإنما هو على شرط مسلم وحده , ثم هو ضعيف لما عرفت من حال عياض وتفرده.
-
وعزاه المنذرى فى " مختصر السنن " (٢/١٢٤٥) بهذا اللفظ لابن ماجه وهو وهم , وعزاه الحافظ فى " الفتح " (٣/٤٣) لابن خزيمة من طريق كريب , وهى التى عند أبى داود , والله أعلم.