(٥٥١) - (حديث ابن عباس مرفوعا: " من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر ـ قالوا فما العذر يا رسول الله؟ قال خوف أو مرض ـ لم يقبل الله منه الصلاة التى صلى "

12 paragraphs · vol. 2, p. 336

  1. * ضعيف بهذا اللفظ.

    vol. 2, p. 336
  2. أخرجه أبو داود (٥٥١) والدارقطنى (١٦١) والحاكم (١/٢٤٥ و٢٤٦) والبيهقى (٣/٧٥) من طريق أبى جناب عن مغراء العبدى عن عدى بن ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس به.

    قلت: وهذا سند ضعيف , أبو جناب اسمه يحيى بن أبى حية الكلبى وهو

    vol. 2, p. 337ضعيف كما قال المنذرى وغيره.

  3. لكن له طريق أخرى عن عدى بن ثابت به بلفظ: " من سمع النداء فلم يأته , فلا صلاة له إلا من عذر " .

  4. رواه ابن ماجه (٧٩٣) والطبرانى فى " المعجم الكبير " (٣/١٥٤/٢) وعنه أبو موسى المدينى فى " اللطائف من علوم المعارف " (١٤/١/١) والحسن بن سفيان فى " الأربعين " (٦٨/١) والدارقطنى والحاكم والبيهقى (٣/١٧٤) من طرق عن هشيم عن شعبة عن عدى به.

    وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبى , وهو كما قالا , وقد صرح هشيم بالتحديث عند الحاكم.

  5. وقال الحافظ فى " بلوغ المرام " (٢/٢٧ـ سبل السلام) : " وإسناده على شرط مسلم , لكن رجح بعضهم وقفه " .

    قلت: ولا مبرر لهذا الترجيح , فإن الذين رفعوه جماعة الثقات تابعوا هشيماً عليه , منهم قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان عند الدارقطنى والحاكم , وسعيد ابن عامر وأبو سليمان: داود بن الحكم عند الحاكم وقال: " هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة , وهو صحيح على شرط الشيخين ,ولم يخرجاه , وهشيم (وقراداً أبو نوه) [١] ثقتان , فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما " .

  6. ووافقه الذهبى. وقال الحافظ فى " التلخيص " (١٢٣) : " وإسناده صحيح , لكن قال الحاكم وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة " .

    قلت: لكن الحاكم قد أجاب عن إعلاله بالوقف فى تمام كلامه كما رأيت , فلو أن الحافظ نقله بتمامه كان أولى.

  7. هذا ولشعبة فيه إسناد آخر , ذكره قاسم بن أصبغ فى كتابه , فقال: أنبأنا إسماعيل بن إسحاق القاضى قال: أنبأنا سليمان بن حرب أنبأنا شعبة عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر " .

  8. كذا فى " الأحكام الكبرى " لعبد الحق الأشبيلى (ق ٣٣/١) وقال: " وحسبك بهذا الإسناد صحة " . وأقره ابن التركمانى فى " الجوهر النقى " وصححه ابن حزم أيضاً (٤/١٩١) وقد رواه قبل صفحة من طريق القاسم , وأخرجه البيهقى (٣/١٧٤) والخطيب فى تاريخه (٦/٢٨٥) من طرق أخرى عن إسماعيل بن إسحاق به.

    وقال الخطيب. " قال لنا أبو بكر البرقانى: تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب " .

    قلت: وهما إمامان ثقتان حافظان , فلا يضر تفردهما به , على أنى قد وجدت لإسماعيل متابعاً عليه , فقال الطبرانى (٣/١٥٨/١) : حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى حدثنا سليمان بن حرب به , إلا أنه أوقفه.

    قال الطبرانى عقبه: " هكذا رواه القطرانى عن سليمان بن حرب موقوفاً , ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضى عن سليمان بن حرب مرفوعاً " .

    قلت: وهذا أصح , لأن الرفع زيادة من ثقة , مع أن مخالفه وهو القطرانى هذا لم أعرفه [١] , فمثله لا يقرن بمثل إسماعيل القاضى , فضلاً عن أن يرجح عليه.

    vol. 2, p. 338
  9. وللقاضى فيه إسناد آخر فقال الدينورى فى " المنتقى من المجالسة " (ق ٢٨٣/١) : حدثنا إسماعيل يعنى ابن إسحاق القاضى: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى بردة عن أبيه مرفوعاً بلفظ: " من سمع النداء فارغاً صحيحاً فلم يجب فلا صلاة له " .

  10. وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن إسماعيل به , وكذلك رواه البيهقى (٣/١٧٤) , وهذا سند صحيح على شرط البخارى لولا أن ابن عياش فيه ضعف من قبل حفظه , لكن قد تابعه مسعر عند أبى نعيم فى " أخبار أصبهان " (٢/٣٤٢) وقيس بن الربيع عند البزار كما فى " التلخيص " فصح بذلك

    vol. 2, p. 339الحديث. والحمد لله.

  11. وله شاهد من حديث جابر مرفوعاً به.

  12. أخرجه البخارى فى " التاريخ الكبير " (١/١/١١١) .