(٧٨٠) - (وعنه أيضا: " إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال , وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك الله , ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم "
15 paragraphs · vol. 3, p. 244
- vol. 3, p. 244
* صحيح.
-
رواه أبو داود (٥٠٣٣) : حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة عن عبد الله بن دينار , عن أبى صالح عن أبى هريرة به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين , لكن قوله " على كل حال " شاذ فى هذا الحديث , فقد أخرجه البخارى فى صحيحه (٤/١٦٥) وفى
vol. 3, p. 245" الأدب المفرد " (٩٢٧) بدونها فقال: حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة به.
-
بل أخرجه فى " الأدب المفرد " (٩٢١) بسند أبى داود بدونها فقال: حدثنا موسى بن إسماعيل به. وكذلك أخرجه أحمد (٢/٣٥٣) وابن السنى (٢٤٩) من طريق النسائى والإسماعيلى وأبو نعيم فى " المستخرج " من طرق أخرى عن عبد العزيز بن أبى سلمة به دون الزيادة أيضا , فهى شاذة قطعا , وقد أشار إلى ذلك الحافظ فى " الفتح " (١٠/٥٠٢) .
-
وأخرجه الخطيب (٨/٣٤) من طريق حبيب كاتب مالك بن أنس: حدثنا عبد الله بن عامر عن عبد الله بن دينار به.
-
لكن حبيب هذا قال ابن أبى حاتم (١/٢/١٠٠) : " قال أبى: " متروك الحديث " روى عن ابن أخى الزهرى أحاديث موضوعة " .
-
بيد أن هذه الزيادة صحيحة لورودها فى أحاديث أخرى من رواية ابن عمر , وعلى بن أبى طالب أو أبى أيوب الأنصارى , وسالم بن عبيد. أما حديث ابن عمر , فيرويه نافع أن رجلا عطس إلى جنب ابن عمر , فقال: الحمد لله , والسلام على رسول الله قال ابن عمر: وأنا أقول: " الحمد لله والسلام على رسول الله , وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال " .
-
أخرجه الترمذى (٢/١٢٣) والحارث بن أبى أسامة فى مسنده (ص ٢٠٠ من زوائده) والحاكم (٤/٢٦٥ ـ ٢٦٦) وقال: " صحيح الإسناد , غريب " .
وقال الترمذى: " غريب , لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع " .
قلت: وهو ثقة من رجال البخارى , وبقية الرجال ثقات , فالإسناد صحيح.
-
وأما حديث على , فيرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أخيه
vol. 3, p. 246عيسى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن على رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال , وليقل له من عنده: يرحمك الله , ويرد عليهم: يهديكم الله ويصلح بالكم " .
-
أخرجه الترمذى (٢/١٢٤) والحاكم (٤/٢٦٦) وأحمد (١/١٢٠ , ١٢٢) وأبو نعيم فى " الحلية " (٨/٣٩٠) .
-
وهذا سند رجاله ثقات لكن ابن أبى ليلى سىء الحفظ , وقد كان يضطرب فى إسناده ,
فتارة يجعله من مسند على , كما فى هذه الرواية , وتارة يجعله من مسند أبى أيوب الأنصارى.
-
رواه كذلك الترمذى والدارمى (٢/٢٨٣) وابن ماجه (٣٧١٥) والحاكم وأحمد (٥/٤١٩ , ٤٢٢) وفى " المسائل " لابنه عبد الله (ص ٣٤) وابن السنى (٨٥) وأبو نعيم (٧/١٦٣) , وفى رواية لأحمد (١/١٢٢) من طريق يحيى عن ابن أبى ليلى به عن على. وزاد فى آخره: " فقلت له: عن أبى أيوب؟ قال: على رضى الله عنه " .
-
وأما حديث سالم بن عبيد فيرويه عنه رجل من آل خالد بن عرفطة عن آخر قال: " كنت مع سالم بن عبيد فى سفر فعطس رجل , فقال: السلام عليكم , فقال: عليك وعلى أمك , ثم سار , فقال: لعلك وجدت فى نفسك قال: ما أردت أن تذكر أمى , قال: لم أستطع إلا أن أقولها , كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر , فعطس رجل , فقال: السلام عليك , فقال: عليك وعلى أمك , ثم قال: إذا عطس
أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال أو الحمد لله رب العالمين , وليقل له: يرحمكم الله , أو يرحمك الله ـ شك يحيى ـ وليقل: يغفر الله لى ولكم ".
-
أخرجه أحمد (٦/٧ ـ ٨) عن هلال بن يساف عن الرجل.
-
ورواه أبو
vol. 3, p. 247داود (٥٠٣١) والترمذى (٢/١٢٣) والحاكم (٤/٢٦٧) وابن السنى (٢٦٥) عنه - أعنى: هلالا - عن سالم , بإسقاط الرجلين , وبعضهم أسقط أحدهما.
-
وذكر الحاكم أن هلالا لم يدرك سالما فالإسناد ضعيف لانقطاعه , أو لجهالة الواسطة بينهما.