(٩٩٠) - (حديث ابن عباس مرفوعا: " تعجلوا إلى الحج ـ يعنى الفريضة ـ فإن أحدكم لا يدرى ما يعرض له ".
6 paragraphs · vol. 4, p. 168
- vol. 4, p. 168
* حسن.
-
أخرجه أحمد (١/٣١٤) من طريق إسماعيل عن أبيه أبى إسرائيل عن فضيل يعنى ابن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الفضل , أو أحدهما عن الآخر.
-
ثم أخرجه هو (١/٢١٤ , ٣٢٣ , ٣٥٥) وابن ماجه (٢٨٨٣) والبيهقى وأبو نعيم (١/١١٤) والخطيب فى " الموضح " (١/٢٣٢) و (٤/٣٤٠) من طرق أخرى عن إسماعيل به لفظ [١] : " من أراد الحج فليتعجل , فإنه قد يمرض المريض , وتضل الضالة , وتعرض الحاجة" .
قلت: وهذا سند ضعيف إسماعيل هذا هو ابن خليفة العبسى أبو إسرائيل الملائى , قال الحافظ فى " التقريب " : " صدوق سىء الحفظ , نسب إلى الغلو فى التشيع " .
وقال البوصيرى فى " الزوائد " (١٧٨/٢) : " هذا إسناد فيه مقال: إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل الملائى قال فيه ابن عدى: عامة ما يرويه يخالف الثقات , وقال النسائى: ضعيف , وقال الجوزجانى: مفترى زائغ.
قلت: لم ينفرد به إسماعيل , فقد رواه أبو داود ... وله شاهد من حديث أبى هريرة رواه الشيخان والنسائى وابن ماجه ".
قلت: أما المتابعة التى أشار إليها , فهى عند أبى داود (١٧٣٢) والدارمى (٢/٢٨) وابن سمعون فى " الأمالى " (٢/١٨٥/٢) والدولابى (٢/١٢) والحاكم (١/٤٤٨) والبيهقى وأحمد (١/٢٢٥) من طرق عن الحسن بن عمرو الفقيمى عن مهران أبى صفوان عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: " من أراد الحج فليتعجل " .
وقال الحاكم: "
- vol. 4, p. 169
صحيح الإسناد , وأبو صفوان لا يعرف بالجرح ". ووافقه الذهبى.
-
وهذا منهما عجب , ولا سيما الذهبى فقد أورده فى " الميزان " قائلا: " لا يدرى من هو , قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا فى هذا الحديث ".
وقال الحافظ فى " التقريب ": " مجهول ".
قلت: لكن لعله يتقوى حديثه بالطريق الأولى فيرتقى إلى درجة الحسن , لا سيما وبعض العلماء يحسن حديث أمثاله من التابعين كالحافظ بن كثير وابن رجب وغيرهما والله أعلم , وقد صححه عبد الحق فى " الأحكام " رقم () .
-
وأما الشاهد الذى ذكره البوصيرى من حديث أبى هريرة , فلم أعرفه وما أظنه إلا وهما منه , أو من بعض نساخ كتابه , والله أعلم.