(١١٠٦) - (حديث: " الحجر من البيت "
18 paragraphs · vol. 4, p. 305
- vol. 4, p. 305
وله شواهد , منها عن ابن عباس قال: " قدم النبى صلى الله عليه وسلم مكة , فطاف سبعاً , وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة " أخرجه البخارى (١/٤١٠) .
-
(١١٠٥) - (حديث: " خذوا عنى مناسككم " (ص ٢٦٣) .
-
* صحيح.
-
وتقدم (١٠٧٥) .
-
(١١٠٦) - (حديث: " الحجر من البيت " متفق عليه (ص ٢٦٤) .
-
* صحيح.
-
وهو من حديث عائشة رضى الله عنها , وله طرق:
الأولى: عن الأسود بن يزيد عنها قالت: " سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن الجدر أمن البيت هو؟ قال: نعم , قلت: فما لهم لم يدخلوه فى البيت؟ قال: إن قومك قصرت بهم النفقة , قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا , ويمنعوا من شاءوا , ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية , فأخاف أن تنكر قلوبهم [لنظرت] أن أدخل الجدر فى البيت , وأن ألصق بابه بالأرض " .
-
أخرجه البخارى (١/٤٠٠ ـ ٤٠١ , ٤/٤١٢) ومسلم (٤/١٠٠) وأبو نعيم فى " المستخرج " (٢٠/١٧٥/١) والدارمى (٢/٥٤) وابن ماجه (٢٩٥٥) وقال: ( " البيت " ) [١] بدل " الجدر " والطحاوى (١/٣٩٥) والبيهقى (٥/٨٩) .
-
الثانية: عن عبد الله بن الزبير قال: حدثتنى خالتى عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: " لولا أن قومك حديث عهد بشرك أو بجاهلية , لهدمت الكعبة فألزقتها
vol. 4, p. 306بالأرض , وجعلت لها بابين , بابا شرقيا , وبابا غربيا , وزدت فيها من الحجر ستة أذرع , فإن قريشا اقتصرتها حين بنت الكعبة ".
-
أخرجه الإمام مسم وأبو نعيم والطحاوى والبيهقى (٥/٨٩) وأحمد (٦/١٧٩ ـ ١٨٠) .
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخارى.
-
الثالثة: عن الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة , يرويه عنه أبو قزعة أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوف بالبيت , إذ قال: قاتل الله ابن الزبير , حيث يكذب على أم المؤمنين , يقول: سمعتها تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عائشة! لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر , فإن قومك قصروا فى البناء " , فقال الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة: لا تقل
هذا يا أمير المؤمنين , فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث هذا , قال: لو كنت سمعته قبل أن أهدمه لتركته على ما بنى ابن الزبير ".
-
أخرجه مسلم وأبو نعيم والطحاوى والبيهقى وأحمد (٦/٢٥٣ , ٢٦٢) .
-
الرابعة: عن علقمة بن أبى علقمة عن أمه عن عائشة قالت: " كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه , فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى فأدخلنى الحجر , فقال: إذا أردت دخول البيت فصلى ههنا , فإنما هو قطعة من البيت , ولكن قومك اقتصروا حيث بنوه " .
-
أخرجه النسائى (٣/٢٥) والترمذى (١/١٦٦) وأحمد (٦/٩٢ ـ ٩٣) والسياق للنسائى وزاد الآخران: " فأخرجوه من البيت " . وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .
- vol. 4, p. 307
الخامسة: عن صفية بنت شيبة عنها قالت: " قلت: يا رسول الله ألا أدخل البيت؟ قال: ادخلى الحجر فإنه من البيت " .
-
أخرجه النسائى والطيالسى (١٥٦٢) .
قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين.
-
السادسة: عن سعيد بن جبير عن عائشة أنها قالت: " يا رسول الله , كل أهلك قد دخل البيت غيرى , فقال: أرسلى إلى شيبة فيفتح لك
الباب , فأرسلت إليه , فقال شيبة: ما استطعنا فتحه فى جاهلية ولا إسلام بليل , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: صلى فى الحجر , فإن قومك استقصروا عن بناء البيت حين بنوه " أخرجه أحمد (٦/٦٧) والبيهقى (٥/١٨٥) .
قلت: ورجاله ثقات رجال الصحيح , منهم عطاء بن السائب , وكان اختلط , يرويه عنه حماد بن سلمة وعلى بن عاصم وسمعا منه فى الاختلاط.
-
(تنبيه) : جاء فى الطريق الثالثة الإشارة إلى أن عبد الله بن الزبير كان قد بنى الكعبة على أساس إبراهيم عليه السلام وأنه ضم الحجر إليها , وقد جاء فى بعض طرق الحديث تفصيل ذلك , أعرضت عن ذكره خشية التطويل , لاسيما وقد ذكرته فى " سلسلة الأحاديث الصحيحة " برقم (٤٣) فليراجع من شاء الوقوف على ذلك.