كتاب الإيمان والإسلام من قسم الأفعال

434 paragraphs · vol. 1, p. 270

Page 11 of 11

  1. ١٧١٧ - عن عبد الله بن الزبير قال: "إن الشيطان يأخذ الإنسان بالوضوء والشعر والظفر ". (ص) .

    vol. 1, p. 401
  2. ١٧١٨ - حدثنا هشيم أنا العوام بن حوشب عن إبراهيم قال: "كان يقال إن أول ما يبدأ الوسوسة من قبل الوضوء" (ص) .

  3. [فصل في ذم أخلاق الجاهلية]

    vol. 1, p. 402
  4. ١٧١٩ - من مسند عمر عن رجل من بني سليم يقال له قبيصة، قال: "كنا مع عتبة بن غزوان بالخريبة (١) ، فإذا هو ينادي بأصحاب سورة البقرة، وإذا برجل ينادي يا آل شيبان فحملت عليه فثنى لي الرمح وقال: إليك عني فوضعت قوسي في رمحه، وأخذت بلحيته فجئت به إلى عتبة فحبسه، وكتب فيه إلى عمر فكتب إليه عمر، لو كنت ذا أسير ودعا بدعوى الجاهلية قدمته فضربت عنقه كان أهل ذاك فأما إذا حبسته فادعه فأحدث له بيعة وخل سبيله" . (محمد بن شيبان القزاز في حزبه – (٢) ) .

  5. ١٧٢٠ - عن فضلة الغفاري قال: "خرج عمر بن الخطاب فسمع رجلا يقول أنا ابن بطحاء مكة فوقف عليه عمر فقال: إن يكن لك دين فلك كرم وإن يكن لك عقل فلك مروءة وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت والحمار سواء" . (الدينوري والعسكري في الأمثال) .

  6. ١٧٢١ - ومن مسند أبي بن كعب قال: " انتسب رجلان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحدهما أنا فلان بن فلان بن فلان فمن أنت لا أم لك،

    vol. 1, p. 403فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتسب رجلان على عهد موسى " الحديث. (ش وعبد بن حميد) .

  7. ١٧٢٢ - ومن مسند ابن عمر عن ابن عمر قال: "أمرنا إذا سمعنا الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية، ان نعضه بهن عن أبيه ولا نكني ". (كر والخطيب في المتفق والمفترق ن عم ص ع) .

  8. ١٧٢٣ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: "وقع بين المغيرة بن شعبة وبين عمرو بن العاص كلام فسبه المغيرة فقال عمرو: يا لهصيص (١) يسبني المغيرة فقال له عبد الله ابنه إنا لله وإنا إليه راجعون دعوت بدعوى القبائل فاعتق عمرو بن العاص ثلاثين رقبة ". (كر) .

  9. ١٧٢٤ - ومن مسند معاوية بن حيدة، عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: " افتخر رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، أحدهما من مضر والآخر من اليمن، فقال اليماني: إني من حمير لا من ربيعة أنا ولا من مضر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فاشقى لنجتك (٢) واتعس لجدك وأبعد لك من نبيك ". (كر) .

  10. ١٧٢٥ - ومن مسند أبي هريرة رضي الله عنه عن أبي هريرة قال: "إذا قالت نزار يا نزار وقالت أهل اليمن يا قحطان نزل الضر ورفع النصر وسلط عليهم الحديد". (نعيم) .

  11. ١٧٢٦ - عن عمر أنه استأذن عليه رجل فقال استأذنوا لابن الأخيار فقال عمر: "ائذنوا له فلما دخل قال من أنت؟ فقال أنا ابن (١) فلان ابن فلان ابن فلان فعد رجالا من أشراف الجاهلية، فقال عمر: أنت يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قال: لا قال: ذاك ابن الأخيار، فأنت ابن الأشرار إنما تعد على رجال أهل النار" . (ك) .

    vol. 1, p. 404
  12. ١٧٢٧ - عن جابر قال: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكسع رجل من المهاجرين، رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجر: يا للمهاجرين. فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية فأخبروه بالذي كان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنما منتنة وكان المهاجرون لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل من الأنصار ثم إن المهاجرين كثروا بعد فسمع ذلك عبد الله بن أبي فقال: أقد فعلوها؟ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق. فقال: دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه" . (عب) .

  13. [الباب الرابع: في المتفرقات]

    vol. 1, p. 404
  14. [في المتفرقات]

  15. ...

  16. الباب الرابع في المتفرقات

    ١٧٢٨ - من مسند عمر رضي الله عنه عن سعيد بن يسار قال: "لما

    vol. 1, p. 405بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إلي، فلما قدم قال: أنت الذي تزعم أنك مؤمن؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك ومما ذاك؟ قال: أو لم تكونوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصنافا مشرك ومنافق ومؤمن؟ فمن أيهم كنت؟ فمد عمر إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده ". (هب) .

  17. ١٧٢٩ - عن عمر قال: "اجتنبوا أعداء الله اليهود في عيدهم " (خ في تاريخه ق) .

  18. ١٧٣٠ - عن قتادة قال: "قال عمر بن الخطاب: من قال إني عالم؟ فهو جاهل، ومن قال إني مؤمن فهو كافر ". (رسته في الإيمان) .

  19. ١٧٣١ - عن سعيد بن يسار قال: "بلغ عمر أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب عمر فقدم على عمر فقال: أنت الذي تزعم أنك مؤمن؟ قال: هل كان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا على ثلاثة منازل مؤمن، وكافر، ومنافق، والله ما أنا بكافر، ولا نافقت. فقال عمر: ابسط يدك رضا بما قال ". (ش في الإيمان) .

  20. ١٧٣٢ - عن عمر قال: "اجتنبوا أعداء الله اليهود والنصارى في عيدهم يوم جمعهم، فإن السخط ينزل فأخشى أن يصيبكم ولا تعلموا بطانتهم فتخلقوا بأخلاقهم". (خ في تاريخه هب) .

  21. ١٧٣٣ - ومن مسند علي رضي الله عنه، عن علقمة بن قيس قال: "رأيت عليا على منبر الكوفة وهو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينهب نهبة يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن، ولا يشرب الرجل الخمر وهو مؤمن. فقال: يا أمير المؤمنين من زنى فقد كفر؟ فقال علي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نبهم أحاديث الرخص، لا يزن الزاني وهو مؤمن أن ذلك الزنا له حلال فإن آمن بأنه له حلال فقد كفر، ولا يسرق السارق وهو مؤمن بتلك السرقة أنها له حلال، فإن سرقها وهو مؤمن انها حلال فقد كفر، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن أنها حلال، فإن شربها وهو مؤمن أنها له حلال فقد كفر، ولا ينتهب نهبة ذات شرف ينتهبها وهو مؤمن أنها له حلال، فإن انتهبها وهو مؤمن أنها له حلال فقد كفر" . (طب الصغير) وفيه إسماعيل بن يحيى التميمي متروك متهم.

    vol. 1, p. 406
  22. ١٧٣٤ - عن علي قال: إن الإيمان يبدو لمظة (١) بيضاء في القلب فكلما ازداد الإيمان عظما ازداد البياض فإذا استكمل الإيمان ابيض القلب كله، وإن النفاق يبدو لمظة سوداء فكلما ازداد النفاق عظما ازداد ذلك

    vol. 1, p. 407السواد، فإذا استكمل النفاق اسود القلب، وأيم الله لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود ". (ابن المبارك في الزهد، وأبوعبيد في الغريب، ورستة وحسين (١) في الاستقامة هب واللالكائي في السنة، والأصبهاني في الحجة) .

  23. ١٧٣٥ - عن علي أتاه يهودي فقال له: "متى كان ربنا؟ فتمعر وجه علي فقال علي: لم يكن فكان، هو كما كان، ولا كينونة كان بلا كيف كان، ليس قبل ولا غاية انقضت (٢) الغايات دونه فهو غاية كل غاية، فأسلم اليهودي". (كر) .

  24. ١٧٣٦ - عن الأصبغ بن نباتة قال: كنا جلوسا عند علي بن أبي طالب فأتاه يهودي فقال: يا أمير المؤمنين متى كان الله؟ فقمنا إليه فلهزناه حتى كدنا نأتي على نفسه، فقال علي: خلوا عنه، ثم قال اسمع يا أخا اليهود ما أقول لك بأذنك واحفظه بقلبك، فإنما أحدثك عن كتابك الذي جاء به موسى بن عمران، فإن كنت قد قرأت كتابك وحفظته فإنك ستجده كما أقول، إنما يقال متى كان لمن لم يكن ثم كان، فأما من يزل بلا كيف يكون كان بلا كينونة، كائن لم يزل قبل القبل وبعد البعد لا يزال بلا كيف ولا غاية ولا منتهى، إليه انقطعت دونه

    vol. 1, p. 408الغايات فهو غاية كل غاية. فبكى اليهودي وقال: والله يا أمير المؤمنين إنها لفي التوراة هكذا حرفا حرفا، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ". (الأصبهاني في الحجة) .

  25. ١٧٣٧ - عن محمد بن إسحاق عن النعمان بن سعد، "أن أربعين من اليهود دخلوا على علي فقالوا له: صف لنا ربك هذا الذي في السماء كيف هو - وكيف كان؟ ومتى كان؟ وعلى أي شيء هو؟ فقال علي: معشر اليهود اسمعوا مني، ولا تبالوا أن تسألوا أحدا غيري، إن ربي عز وجل هو الأول لم يبد مما ولا ممازج (١) معما، لا حال وهما، ولا شبح يتقصا، ولا محجوب فيحوى، ولا كان بعد أن يكن، فيقال حادث بل جل أن يكيف بتكيف الأشياء (٢) كيف كان بل لم يزل ولا يزول لاختلاف الأزمان ولا تقلب شان بعد شان، وكيف يوصف بالأشباح، وكيف ينعت بالألسن الفصاح، من لم يكن بالأشياء فقال كائن، ولم يبن منها فيقال بائن (٣) بل هو بلا كيفية، وهو أقرب من حبل الوريد وأبعد في الشبه من كل بعيد، لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة، ولا كرور لفظة، ولا ازدلاف ربوة (٤) ، ولا انبساط

    vol. 1, p. 409خطوة في غسق ليل داج ولا إدلاج، ولا يتغشى عليه القمر المنير ولا انبساط الشمس ذات النور بضوءهما في الكرور، ولا إقبال ليل مقبل ولا إدبار نهار مدبر، إلا وهو محيط بما يريد من تكوينه، فهو العالم بكل مكان وكل حين وأوان وكل نهاية ومدة والأمد إلى الخلق مضروب والحد إلى غيره منصوب (١) ، لم يخلق الأشياء من أصول أولية ولا بأوائل كانت قبله بدية، بل خلق ما خلق فأقام خلقه فصور فأحسن صورته توحد في علوه فليس لشيء منه امتناع، ولا له بطاعة شيء من خلقه انتفاع، أجابته للداعين شريعة (٢) والملائكة في السموات والأرضين له مطيعة، علمه بالأموات البائدين كعلمه بالأحياء المنقلبين، وعلمه بما في السموات العلى كعلمه بما في الأرضين السفلى وعلمه بكل شيء لا تحيره الأصوات ولا تشغله اللغات، سميع للأصوات المختلفة فلا جوارح فيه (٣) مؤتلفة، مدبر بصير عالم بالأمور، حي قيوم سبحانه كلم موسى تكليما بلا جوارح ولا أدوات ولا شفة ولا لهوات سبحانه وتعالى عن تكيف (٤) من زعم أن إلهنا ممدود (٥) فقد جهل الخالق المعبود، ومن ذكر أن الأماكن به

    vol. 1, p. 410تحيط لزمته الحيرة والتخليط، بل هو المحيط بكل مكان فإن كنت صادقا أيها المتكلف لوصف الرحمن بخلاف التنزيل (١) فصف لنا جبرئيل وميكائيل وإسرافيل هيهات أتعجز (٢) عن صفة مخلوق مثلك وتصف الخالق المعبود، وإنما لا تدرك صفة رب الهيئة والأدوات، فكيف من لا تأخذه سنة ولا نوم وله ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وهو رب العرش العظيم ". (حل) وقال من حديث النعمان. (كذا رواه ابن إسحاق مرسلا) .

  26. ١٧٣٨ - ومن مسند ابن عمر عن ابن سيرين أن ابن عمر كره هذه الكلمة، أن يقول أسلمت في كذا وكذا، "إنما الإسلام لله رب العالمين ". (عب) .

  27. ١٧٣٩ - عن فضالة بن عبيد قال: "الإسلام ثلاثة أبيات، سفلى وعلى وغرفة، فالسفلى الإسلام، والعلى النوافل، والغرفة الجهاد ". (كر) .

  28. ١٧٤٠ - مسند أبي الدرداء، عن أبي الدرداء قال: "والذي نفسي بيده ما الإيمان إلا كالقميص تقمصه مرة وتضعه أخرى ". (عب) .

  29. ١٧٤١ - مراسيل سعيد بن جبير قال: "إن العبد إذا قال لشيء لم يكن الله يعلم ذلك يقول الله عز وجل عجز عبدي أن يعلم عبدي". (كر) .

  30. ١٧٤٢ - مراسيل قتادة عن قتادة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسقف نجران: "يا أبا الحارث أسلم، قال: إني مسلم قال: يا أبا الحارث أسلم قال: قد أسلمت قبلك فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: كذبت منعك من الإسلام ثلاثة: ادعاؤك لله ولدا، وأكلك الخنزير، وشربك الخمر" . (ش) .

    vol. 1, p. 411
  31. ١٧٤٣ - عن المصور بن مخرمة عن أبيه قال: "لقد أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة حتى إن كان ليقرأ بالسجدة فيسجد ويسجدون وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام وضيق المكان لكثرة الناس، حتى قدم رؤوس قريش الوليد بن المغيرة وأبو جهل وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم فقال: (١) تدعون دين آبائكم فكفروا" . (كر) .

  32. ١٧٤٤ - عن ابن عباس قال: "أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل بجارية سوداء فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها رقبة مؤمنة فهل تجزي هذه عنها؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين الله؟ فأومأت برأسها إلى السماء، فقال: من أنا؟ قالت: رسول الله. قال: أعتقها فإنها مؤمنة" . (ت) .

  33. ١٧٤٥ - عن عطاء "أن رجلا كانت له جارية في غنم ترعاها، وكانت له شاة صفى يعني عزيزة في غنمه تلك فأراد أن يعطيها نبي الله صلى الله عليه وسلم

    vol. 1, p. 412فجاء السبع فانتزع ضرعها، فغضب الرجل فصك وجه جاريته فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنها كانت عليه رقبة مؤمنة، وأنه قد هم أن يجعلها إياها حين صكها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ائتني بها فسألها النبي صلى الله عليه وسلم أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت: نعم وأن محمدا عبده ورسوله قالت: نعم وأن الموت والبعث حق، قالت: نعم وأن الجنة والنار حق، قالت: نعم، فلما فرغت قال أعتقها أو أمسك ". (عب) .

  34. ١٧٤٦ - عن يحيى بن أبي كثير قال: " صك رجل جارية، فجاء بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستشيره في عتقها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أين ربك؟ فأشارت إلى السماء قال: من أنا قالت: أنت رسول الله قال أحسبه أيضا ذكر البعث بعد الموت والجنة والنار، ثم قال: أعتقها فإنها مؤمنة". (عب) .