كتاب الإيمان والإسلام من قسم الأفعال
434 paragraphs · vol. 1, p. 270
Page 8 of 11
- vol. 1, p. 366
١٦١١ - عن جهجاه الغفاري (١) قال: "قدمت في نفر من قومي يريدون الإسلام فحضروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فلما سلم قال يأخذ كل رجل بيد جليسه فلم يبق في المسجد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيري وكنت عظيما طويلا لا يقدم علي أحد فذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله فحلب لي عنزا فأتيت عليها حتى حلب لي سبع أعنز فأتيت عليها (٢) وقالت أم أيمن أجاع الله من أجاع رسول الله الليلة قال مه يا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على الله فأصبحوا فغدوا واجتمع هو وأصحابه فجعل الرجل يخبر بما أتى إليه فقلت: حلبت لي سبع أعنز فأتيت عليها وصنيع برمة فأتيت عليها فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فقال ليأخذ كل رجل بيد جليسه
vol. 1, p. 367فلم يبق في المسجد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيري وكنت عظيما طويلا لا يقدم علي أحد فذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلب لي عنزا فرويت وشبعت فقالت أم أيمن يا رسول الله أليس هذا ضيفنا فقال: بلى فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه أكل في معى مؤمن الليلة وأكل قبل ذلك في معى كافر، الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد ". (طب وأبو نعيم) .
-
١٦١٢ - عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن حلو يحب الحلاوة ومن حرمها على نفسه فقد عصى الله ورسوله، لا تحرموا نعمة الله والطيبات على أنفسكم وكلوا واشربوا واشكروا فإن لم تفعلوا لزمتكم عقوبة الله عز وجل". (الديلمي) .
- vol. 1, p. 367
[صفات المنافقين]
-
١٦١٣ - (من مسند حذيفة) عن حذيفة أنه قيل له ما النفاق قال: "الرجل يتكلم الإسلام ولا يعمل به" . (ابن جرير) .
-
١٦١٤ - عن أبي يحيى قال سئل حذيفة من المنافق قال "الذي يصف الإسلام ولا يعمل به" . (ش) .
-
١٦١٥ - عن حذيفة قال"المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين
vol. 1, p. 368الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أولئك كانوا يسرون نفاقهم وإن هؤلاء أعلنوه ". (ش) .
-
١٦١٦ - عن أبي البحتري قال: قال رجل "اللهم أهلك المنافقين قال حذيفة لو هلكوا ما انتصفتم من عدوكم ". (ش) .
-
١٦١٧ - (ومن مسند ابن عمر) عن مجاهد أن رجلا قدم على ابن عمر فقال له كيف أنتم وأبو أنيس، قال: "نحن وهو إذا لقيناه قلنا له ما يحب وإذا ولينا عنه قلنا غير ذلك قال ذاك ما كنا نعده نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من النفاق ". (كر) .
-
١٦١٨ - (ومن مسند عبد الله بن عمرو) عن عبد الله بن عمر قال: "ثلاث إذا كن في عبد فلا تتحرج أن تشهد أنه منافق، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان، ومن كان إذا حدث صدق: وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدى. فلا تتحرج أن تشهد عليه أنه مؤمن ". (ابن النجار) .
-
١٦١٩ - (ومن مسند عمار) عن عمار قال: "ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين نفاقه، الإمام المقسط، ومعلم الخير، وذو الشيبة في الإسلام" (كر) .
-
١٦٢٠ - عن سليم بن عامر عن معاوية الهذلي وكان من أصحاب
vol. 1, p. 369النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن المنافق ليصلي فيكذبه الله ويتصدق فيكذبه الله ويقاتل فيقتل فيجعل في النار" . (ابن النجار) .
-
١٦٢١ - عن صلة بن زفر قال: "قلنا لحذيفة كيف عرفت أمر المنافقين ولم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر؟ قال: إني كنت أسير خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام على راحلته (١) فسمعت ناسا يقولون لو طرحناه على راحلته فاندقت عنقه فاسترحنا منه فسرت بينهم وبينه فجعلت أقرأ وأرفع صوتي حتى انتبه النبي صلى الله عليه وسلم قال: من هذا؟ قلت حذيفة قال: ص هؤلاء؟ قلت فلان وفلان حتى عددتهم قال: وسمعت ما قالوا قلت: نعم ولذلك سرت بينك وبينهم قال: أما إنهم منافقون فلان وفلان لا تخبرن أحدا" . (طب) .
-
١٦٢٢ - عن حذيفة قال: "مر بي عمر بن الخطاب وأنا جالس في المسجد فقال لي: يا حذيفة إن فلانا قد مات فاشهده، ثم مضى حتى إذا كاد أن يخرج من المسجد التفت إلي فرآني وأنا جالس فعرف فرجع إلي فقال: يا حذيفة أنشدك الله أمن القوم أنا؟ قلت: اللهم لا ولن أبرئ أحدا بعدك" . (فرأيت عيني عمر جآءتا – (٢) (كر) .
- vol. 1, p. 370
[الباب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنة]
-
[في الاعتصام بالكتاب والسنة]
-
...
-
الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة
١٦٢٣ - (ومن مسند الصديق) رضي الله عنه عن عبيد الله بن أبي زيد قال: "كان ابن عباس إذا سئل عن الأمر فإن كان في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر به، فإن لم يكن في القرآن ولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عن أبي بكر أو عمر أخبر به، وإن لم يكن في شيء من ذلك اجتهد برأيه" (١) (ابن سعد في السنة والعدني وابن جرير) .
-
١٦٢٤ - عن عمر بن عبد العزيز أنه قال في خطبته: "ألا إن ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه فهو دين نأخذ به وننتهي إليه، وما سن سواهما فأنا نرجيه" . (كر) .
-
١٦٢٥ - ومن مسند عمر رضي الله عنه عن خالد بن عرفطة قال: "كنت جالسا عند عمر إذ أتي برجل (٢) من عبد القيس فقال له عمر: أنت فلان العبدي؟ قال: نعم، فضربه بقناة معه فقال الرجل: ما لي يا أمير المؤمنين؟ قال: اجلس فجلس فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم {الر تِلْكَ آيَاتُ
vol. 1, p. 371الْكِتَابِ الْمُبِينِ} إلى قوله: {لَمِنَ الْغَافِلِينَ} فقرأها عليه ثلاثا وضربه ثلاثا فقال له الرجل: ما لي يا أمير المؤمنين؟ قال: أنت الذي نسخت كتاب دانيال قال مرني بأمرك اتبعه قال: انطلق فامحه بالحميم والصوف، ثم لا تقرأه ولا تقرئه أحدا من الناس فلئن بلغني عنك أنك قرأته أو أقرأته أحدا من الناس لانهكنك (١) عقوبة. ثم قال: انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به في أديم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا في يدك يا عمر؟ قلت: يا رسول الله كتابا نسخته لنزداد به علما إلى علمنا، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه، ثم نودي بالصلاة جامعة فقالت الأنصار: أغضب نبيكم؟ السلاح السلاح فجاؤا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيها الناس إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه واختصر لي اختصارا، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تهوكوا (٢) ولا يغرنكم المتهوكون، فقمت فقلت: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبك رسولا، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
(ع) وابن المنذر وابن أبي حاتم (عق) ونصر المقدسي (ص) في الحجة وله طريق ثان في المراسيل.
- vol. 1, p. 372
١٦٢٦ - عن عمر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تعليم التوراة قال: "لا تعلمها وتعلموا ما أنزل عليكم وآمنوا به" . (هب) وضعفه
١٦٢٧ - عن عمر قال: "اتهموا الرأي على الدين فلقد رأيتني أراه على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما آلو عن الحق وذاك يوم أبي جندل والكتاب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل مكة. فقال: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم (١) ترانا إذا صدقناك بما تقول ولكن اكتب بما كنت تكتب باسمك اللهم، فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيت عليهم حتى قال: يا عمر إني قد رضيت وتأبى أنت" . (البزار (٢) وابن جرير في الأفراد وأبو نعيم في المعرفة واللالكائي في السنة والديلمي) .
-
١٦٢٨ - عن جبير بن نفير عن عمر قال: انطلقت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتيت خيبر فوجدت يهوديا يقول قولا فأعجبني فقلت هل أنت مكتبي بما تقول؟ قال: نعم، فأتيته بأديم فأخذ يملي علي، فلما رجعت قلت: يا رسول الله إني لقيت يهوديا يقول قولا لم أسمع مثله بعدك فقال: لعلك كتبت منه؟ قلت: نعم، قال: ائتني به، فانطلقت فلما أتيته قال: اجلس اقرأه فقرأت ساعة ونظرت إلى وجهه فإذا هو يتلون فصرت من الفرق لا أجيز حرفا منه، ثم رفعته إليه ثم جعل يتبعه
vol. 1, p. 373رسما رسما يمحوه بريقه وهو يقول: لا تتبعوا هؤلاء فإنهم قد تهوكوا حتى محا آخر حرف ". (حل) .
-
١٦٢٩ - عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أنزل كتابا وافترض فرائض فلا تنقصوها، وحد حدودا فلا تغيروها، وحرم محارم فلا تقربوها، وسكت عن أشياء لم يسكت نسيانا كانت رحمة من الله فاقبلوها. إن أصحاب الرأي أعداء السنن تفلتت منهم أن يعوها وأعيتهم أن يحفظوها، وسلبوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السنن برأيهم، فإياكم وإياهم فإن الحلال بين والحرام بين كالمرتع حول الحمى أوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى وحمى الله في أرضه محارمه ". (نصر) وفيه أيوب بن سويد ضعيف.
-
١٦٣٠ - عن مجاهد قال: قال عمر: "أياي والمكايلة يعني المقايسة".
-
(حم في السنة في باب اتباع الكتاب والسنة وذم الرأي. وأبو عبيد في الغريب) .
-
١٦٣١ - عن ميمون بن مهران قال: أتى عمر بن الخطاب رجل فقال: يا أمير المؤمنين إنا فتحنا المدائن أصبت كتابا فيه كلام معجب قال: أمن كتاب الله؟ قلت: لا، فدعا بالدرة فجعل يضربه بها، وقرأ {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً} إلى قوله
vol. 1, p. 374{وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} . ثم قال: إنما هلك من كان قبلكم بأنهم أقبلوا على كتب علمائهم وأساقفتهم وتركوا التوراة والإنجيل حتى درسا وذهب ما فيهما من العلم ". (نصر) .
-
١٦٣٢ - عن إبراهيم النخعي قال: "كان بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال وذلك الضريبة فجاء فيه كتاب من عمر بن الخطاب أن يرفع إليه، فلما قدم على عمر علاه بالدرة ثم جعل يقرأ عليه {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} حتى بلغ الغافلين. قال: فعرفت ما يريد فقلت: يا أمير المؤمنين دعني فوالله لا أدع عندي من تلك الكتب إلا أحرقته فتركه. (عب وابن الضريس في فضائل القرآن، والعسكري في المواعظ، خط) .
-
١٦٣٣ - عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر يقول: "إن أصدق القيل قيل الله، ألا وإن أحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة، ألا وإن الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، ولم يقم الصغير على الكبير، فإذا قام الصغير على الكبير فقد (١) . (اللالكائي في السنة) .
-
١٦٣٤ - عن عمر أنه قال: سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن
vol. 1, p. 375فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله ". (الدارمي ونصر المقدسي في الحجة، واللالكائي في السنة، وابن عبد البر (١) في العلم، وابن أبي زمنين في أصول السنة (٢) والأصبهاني في الحجة وابن النجار) .
-
١٦٣٥ - ومن مسند علي عن أبي جحيفة قال: "سألت عليا هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء بعد القرآن؟ فقال: ولا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة إلا فهم (٣) يؤتيه الله رجلا في القرآن أو ما في هذه الصحيفة. قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر ". (ط عب) والحميدي (حم) والعدني والدارمي (خ ت ن هـ ع) (وابن قانع – (٤) ) وابن الجارود والطحاوي وابن جرير) .
-
١٦٣٦ - عن الحارث الأعور قال: "مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي فقلت: يا أمي المؤمنين ألا ترى الناس قد خاضوا قال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنها ستكون فتنة قلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله،
vol. 1, p. 376ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس (١) به الألسنة، ولا تشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ} . من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدى إلى الصراط المستقيم. خذها إليك يا أعور ". (ش والدارمي (ت) وقال غريب وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال، وحميد بن زنجويه في ترغيبه، والدورقي ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن حاتم وابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه هب) .
-
١٦٣٧ - عن شيخ من كندة قال: "كنا جلوسا عند علي فأتاه أسقف نجران فأوسع له. فقال له رجل: توسع لهذا النصراني يا أمير المؤمنين؟ فقال علي: إنهم كانوا إذا أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسع لهم، فسأله رجل على كم افترقت النصرانية يا أسقف؟ فقال: افترقت على فرق كثيرة لا أحصيها. قال علي: أنا أعلم على كم افترقت النصرانية من هذا وإن كان نصرانيا، افترقت على إحدى وسبعين فرقة،
vol. 1, p. 377وافترقت اليهودية على ثنتين وسبعين فرقة، والذي نفسي بيده لتفترقن الحنيفية على ثلاث وسبعين فرقة، فتكون ثنتان وسبعون في النار، وفرقة في الجنة ". (العدني) .
-
١٦٣٨ - عن علي قال: "تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة. شرها فرقة تنتحلنا وتفارق أمرنا ". (حل) .
-
١٦٣٩ - عن جري بن كليب قال: "رأيت عليا يأمر بشيء وعثمان ينهى عنه. فقلت لعلي: إن بينكما لشرا؟ قال: ما بيننا إلا خير، ولكن خيرنا اتبعنا لهذا الدين " (مسدد وأبو عوانة والطحاوي) .
-
١٦٤٠ - عن علي قال: "ثلاثة لا يقبل معهن عمل، الشرك، والكفر، والرأي، قالوا يا أمير المؤمنين: ما الرأي؟ قال: تدع كتاب الله وسنة رسوله، وتعمل بالرأي ". (ابن بشران) .
-
١٦٤١ - عن علي قال: "تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وأنتم على ثلاث وسبعين فرقة، وإن من أضلها وأخبثها من يتشيع، أو الشيعة ". (ابن أبي عاصم) .
-
١٦٤٢ - عن سويد بن غفلة قال: "إني لأمشي مع علي على شط الفرات، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بني إسرائيل اختلفوا، فلم يزل اختلافهم بينهم حتى بعثوا حكمين فضلا وأضلا من اتبعهما، وإن هذه
vol. 1, p. 378الأمة ستختلف فلا يزال الاختلاف بينهم حتى يبعثوا حكمين ضلا وأضلا من اتبعتهما ". (ق في الدلائل) .
-
١٦٤٣ - عن ابن عمر قال: "قال لي علي: يا أبا عمر (١) كم افترقت اليهود؟ قلت لا أدري. قال علي: واحدة وسبعين فرقة، كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية. تدري على كم تفترق هذه الأمة؟ قلت لا. قال: تفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية. قال: وتفترق (٢) في اثنتي عشره فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية، وإنك من تلك الواحدة ". (كر) وفيه عطاء بن مسلم الخفار (٣) ضعيف.
-
١٦٤٤ - عن سليم بن قيس العامري قال: "سأل ابن الكوا عليا عن السنة والبدعة، وعن الجماعة والفرقة، فقال: يا ابن الكوا حفظت المسئلة فافهم الجواب: السنة والله سنة محمد صلى الله عليه وسلم، والبدعة ما فارقها، والجماعة والله مجامعة أهل الحق، وإن قلوا، والفرقة مجامعة أهل الباطل، وإن كثروا". (العسكري) .
-
١٦٤٥ - عن علي قال: سيأتي قوم يجادلونكم، فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله.