كتاب خلق العالم من قسم الأفعال

49 paragraphs · vol. 7, p. 160

Page 2 of 2

  1. "الأرض"

    vol. 7, p. 175
  2. ١٥٢٤٩- عن علي قال: "لما خلق الله الأرض قمصت ٢ وقالت: أي رب تجعل علي بني آدم يعملون الخطايا ويجعلون علي الخبث فأرسى الله فيها من الجبال ما ترون فكان قرارها كاللحم يرجرج" . "ابن جرير " .

  3. "البحر"

    vol. 7, p. 175
  4. ١٥٢٥٠- عن العوام بن حوشب قال: "حدثني شيخ كان مرابطا

    vol. 7, p. 176"جامع الخلق"

  5. ١٥٢٥١- "الصديق" عن أبي بكر قال: " جاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد أخبرنا ما خلق الله من الخلق في هذه الأيام الستة، فقال: خلق الله الأرض يوم الأحد والأثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء،

    vol. 7, p. 177وخلق المدائن والأقوات والأنهار وعمرانها وخراجها يوم الأربعاء، وخلق السموات والملائكة يوم الخميس إلى ثلاث ساعات يعني من يوم الجمعة، وخلق في أول ثلاث ساعات: الآجال، وفي الثانية الآفة، وفي الثالثة آدم، قالوا: صدقت إن تممت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ما يريدون فغضب، فأنزل الله: {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} ". " ابن جرير في التفسير ".

  6. ١٥٢٥٢- عن علي قال: "أشد خلق ربك عشرة: الجبال الرواسي، والحديد ينحت الجبال، والنار تأكل الحديد، والماء يطفئ النار، والسحاب المسخر بين السماء والأرض يحمل الماء، والريح تنقل السحاب، والإنسان يتقي الريح بيده، ويذهب فيها لحاجته، والسكر يغلب الإنسان، والنوم يغلب السكر، والهم يمنع النوم فأشد خلق ربك الهم ". " طس والدينوري في المجالسة ".

  7. ١٥٢٥٣- عن عبد الله بن عمرو قال: "إن الله عز وجل جزأ الخلق عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء الملائكة، وجزءا سائر الخلق، الملائكة عشرة أجزاء فتسعة أجزاء الكروبيون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وجزء واحد الذين وكلوا بخزائن كل شيء، الجن والإنس عشرة أجزاء، فتسعة أجزاء الجن، وجزء واحد الإنس، فإذا ولد ولد من الإنس

    vol. 7, p. 178ولد معه تسعة أجزاء من الجن، والإنس عشرة أجزاء فتسعة أجزاء يأجوج ومأجوج، وجزء واحد سائر الناس، وما في السماء موضع إهاب ١ إلا عليه ملك ساجد وقائم وإن الحرم محرم ما بحياله إلى العرش وإن البيت المعمور بحيال البيت لو سقط سقط عليه يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا ". " كر".

  8. "المسوخ"

    vol. 7, p. 178
  9. ١٥٢٥٤- عن علي "أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المسوخ ٢ فقال: هم ثلاثة عشر: الفيل، والدب، والخنزير، والقرد، والجريث ٣، والضب، والوطواط، والعقرب، والدعموص ٤، والعنكبوت، والأرنب، وسهيل، والزهرة، فقيل: يا رسول الله ما سبب مسخهن؟ قال: أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا، وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه، وأما الخنزير فكان من

    vol. 7, p. 179النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا، وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت، وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى امرأته حليلته، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه، وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤوس النخل، وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه، وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة، وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من الحيض، وأما سهيل فكان عشارا باليمن، وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض الملوك من بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت ". " الزبير بن بكار في الموفقيات وابن مردويه والديلمي "هـ" ١.