كتاب الصلاة من قسم الأفعال

2,000 paragraphs · vol. 9, p. 3

Page 44 of 50

  1. ٢٣٢٩٢- عن أبي بن كعب قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء بإقامة واحدة" . (ابن جرير) .

    vol. 9, p. 365
  2. ٢٣٢٩٣- (مسند ابن شريك) كان بلال إذا أراد أن يقيم الصلاة قال: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمك الله" . (الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة) .

    vol. 9, p. 366
  3. ٢٣٢٩٤- (مسند أنس) كانت الصلاة تقام فيكلم الرجل النبي صلى الله عليه وسلم في الحاجة تكون له فيقوم بينه وبين القبلة، فما يزال قائما يكلمه فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم. (عب وأبو الشيخ في الأذان) .

  4. ٢٣٢٩٥- (أيضا) عن عروة قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما يقيم المؤذن ويسكتون، يكلم في الحاجة فيقضيها" قال: وقال أنس بن مالك: "وكان له عود يستمسك عليه" . (أبو الشيخ في الأذان) .

  5. ٢٣٢٩٦- (أيضا) سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو في مسير له يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال: على الفطرة أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: خرج من النار، فاستبق القوم إلى الرجل، فإذا هو راعي غنم، حضرت الصلاة فقام يؤذن. (أبو الشيخ) .

  6. ٢٣٢٩٧- (أيضا) كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فسمعنا

    vol. 9, p. 367مناديا ينادي الله أكبر الله أكبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على الفطرة، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: خرج من النار، فابتدرناه فإذا هو شاب حبشي يرعى غنمه له في واد، فأدرك صلاة المغرب فأذن لنفسه. (أبو الشيخ) .

  7. ٢٣٢٩٨- عن أنس أن الصلاة كانت تقام بعشاء الآخرة فيقوم النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجل يكلمه حتى يرقد طوائف من الصحابة، ثم ينتبهون إلى الصلاة. (كر) .

  8. [الباب السادس: في صلاة الجمعة وما يتعلق بها]

    vol. 9, p. 368
  9. [فصل في فضلها]

  10. ٢٣٢٩٩- عن أبي بكر أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله بلغني أنك تقول: الجمعة إلى الجمعة والصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنب الكبائر، فقال: نعم، ثم زاده فقال: الغسل يوم الجمعة كفارة والمشي إلى الجمعة كل قدم منها كعمل عشرين سنة، فإذا فرغ من صلاة الجمعة أجيز بعمل مائتي سنة. (ابن راهويه وابن زنجويه في ترغيبه، قط في العلل وضعفه، طس هب) .

  11. ٢٣٣٠٠- عن علي قال: "من حضر الجمعة بصلاة ودعا فهو يسأل الله إن شاء أعطاه وإن شاء منعه" . (خط في المتفق) .

  12. ٢٣٣٠١- عن أوس بن أوس الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة فأكثروا علي الصلاة فيه، فإن صلاتكم تعرض علي، قالوا: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرممت (١) يقول بليت؟ قال: " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء. (حم وأبو نعيم) .

  13. [فصل في أحكامها]

    vol. 9, p. 369
  14. ٢٣٣٠٢- عن عمر قال: "إنما جعلت الخطبة موضع الركعتين من فاتته الخطبة صلى أربعا" . (عب ش) .

  15. ٢٣٣٠٣- عن عمر قال: "إذا لم يستطع الرجل أن يسجد يوم الجمعة على الأرض فليسجد على ظهر أخيه" . (ط عب حم ش ق) .

  16. ٢٣٣٠٤- عن عمر قال: "جمعوا حيث ما كنتم" . (ش) .

  17. ٢٣٣٠٥- عن مالك بن عامر الأصبحي قال: "كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة" قال: "ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحاء" . (مالك) (١)

  18. ٢٣٣٠٦- عن ابن أبي سليط أن عثمان بن عفان صلى الجمعة بالمدينة، وصلى العصر بملل. (مالك) (٢)

  19. ٢٣٣٠٧- عن أبي عبيد مولى ابن الأزهر قال: "شهدت العيد مع عمر بن الخطاب فجاء فصلى، وانصرف فخطب الناس فقال: إن هذين يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم، والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم،" قال أبو عبيد: "ثم شهدت العيد مع عثمان فصلى ثم انصرف فخطب الناس فقال: إنه قد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان، فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها، ومن أحب أن يرجع فليرجع فقد أذنت له،" قال أبو عبيد: "ثم شهدت العيد مع علي بن أبي طالب وعثمان محصور فجاء فصلى، ثم انصرف فخطب" . (خ م، د، ت، ن، هـ وابن خزيمة وابن الجارود وأبو عوانة والطحاوي ع، حب، ق) (١)

    vol. 9, p. 370
  20. ٢٣٣٠٨- عن علي قال: "تؤتى الجمعة ولو حبوا" . (المروزي في كتاب الجمعة) .

  21. ٢٣٣٠٩- عن علي قال: "لا يجمع القوم الظهر يوم الجمعة في موضع يجب عليهم فيه شهود الجمعة" . (نعيم بن حماد في نسخته) .

  22. ٢٣٣١٠- عن علي قال: "لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع" . (أبو عبيد في الغريب والمروزي في كتاب الجمعة ق) .

  23. ٢٣٣١١- (مسند جابر) كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم نرجع فنريح نواضحنا. (ش) .

    vol. 9, p. 371
  24. ٢٣٣١٢- عن السائب ابن أخت نمر قال: "صليت مع معاوية الجمعة في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت،" فلما دخل أرسل إلي وقال: "لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك أن لا نصل صلاة حتى نتكلم أو نخرج" . (عب ش) .

  25. ٢٣٣١٣- عن زياد بن جارية التميمي أنه دخل مسجد دمشق وقد تأخرت صلاتهم الجمعة بالعصر فقال: والله ما بعث الله نبيا بعد محمد صلى الله عليه وسلم أمركم بهذه الصلاة. (كر) .

  26. ٢٣٣١٤- (مسند سلمة بن الأكوع) كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة إذا زالت الشمس ثم نرجع نتبع الفيء. (ش) .

  27. ٢٣٣١٥- (مسند سهل بن سعد الساعدي) كنا نتغدى ونقيل بعد الجمعة. (ش) .

  28. ٢٣٣١٦- عن عبد الله بن عمر قال: "كنا نجمع (١) ثم نرجع فنقيل. (ش) .

  29. [ (استماع الخطبة) ]

    vol. 9, p. 372
  30. ٢٣٣١٧- عن ثعلبة بن أبي مالك أنهم كانوا يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر فإذا خرج وجلس على المنبر فأذن المؤذن جلسنا نتحدث، حتى إذا سكت المؤذن وقام عمر سكتوا فلم يتكلم أحد حتى يقضي الخطبتين. (مالك والشافعي والطحاوي ق) .

  31. ٢٣٣١٨- عن السائب بن يزيد قال: "كنا نصلي في زمن عمر يوم الجمعة فإذا خرج عمر وجلس على المنبر قطعنا الصلاة، ونتحدث ويحدثنا، فربما يسأل الرجل الذي يليه عن سوقه وخدامهم، فإذا سكت المؤذن خطب الناس فلم يتكلم حتى يفرغ من خطبته" . (ابن راهويه ق) .

  32. ٢٣٣١٩- عن ابن عمر أن عمر رأى رجلين يتكلمان والإمام يخطب يوم الجمعة فحصبهما. (الصابوني في المائتين) .

  33. ٢٣٣٢٠- عن عثمان أنه كان يقول في خطبته: قل ما يدع ذلك إذا خطب إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة فاستمعوا وأنصتوا، فإن للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمستمع المنصت، فإذا قامت الصلاة فاعدلوا الصفوف وصفوا الأقدام، وحاذوا بالمناكب، فإن اعتدال الصف من تمام الصلاة، ثم لا يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية

    vol. 9, p. 373الصفوف فيخبرونه أنها قد استوت فيكبر. (مالك (١) عب ق) .

  34. ٢٣٣٢١- (مسند جابر بن عبد الله) قال: قال سعد لرجل يوم الجمعة: "لا صلاة لك فذكر ذلك الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن سعدا" قال: "لا صلاة لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لم يا سعد؟ " قال: "إنه تكلم وأنت تخطب فقال: صدق سعد" . (ش) .

  35. ٢٣٣٢٢- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: "كان أبو ذر الغفاري جالسا إلى جنب أبي بن كعب يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية لم يكن أبو ذر سمعها: فقال أبو ذر لأبي: متى أنزلت هذه الآية؟ فلم يكلمه، فلما أقيمت الصلاة قال له أبو ذر ما منعك أن تكلمني حين سألتك؟ فقال له أبي إنه ليس لك من جمعتك إلا ما لغوت فانطلق أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: صدق أبي فقال أبو ذر: أستغفر الله وأتوب إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر لأبي ذر وتب عليه" . (الروياني والديلمي) .

  36. ٢٣٣٢٣- (مسند أبي) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم الجمعة: (براءة) وهو قائم فذكرنا بأيام الله، وأبو الدرداء وأبو ذر يغمزني

    vol. 9, p. 374فقال: متى أنزلت هذه السورة؟ إني لم أسمعها إلا الآن، فأشار إليه أن اسكت، فلما انصرفوا قال: "سألتك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرني؟ فقال أبي: ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت، فذهب إلى رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وأخبره بالذي قال أبي، فقال رسول الله: صدق أبي" . (عم هـ) وهو صحيح.

  37. ٢٣٣٢٤- (مسند أنس رضي الله عنه) عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: "دخل علينا أنس يوم الجمعة والإمام يخطب ونحن نتحدث فقال: مه فلما أقيمت الصلاة" قال: "إني أخاف أن أكون أبطلت جمعتي بقولي لكم مه" . (ابن سعد كر) .

  38. [ (أدبها) ]

    vol. 9, p. 374
  39. ٢٣٣٢٥- (مسند جابر بن سمرة) كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا. (ش) .

  40. ٢٣٣٢٦- (أيضا) كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس. (ش) .