كتاب الفراسة من قسم الأقوال
72 paragraphs · vol. 13, p. 88
Page 2 of 2
- vol. 13, p. 97
٣٠٧٧٠- لكل قوم فراسة وإنما يعرفها الأشراف. "ك - عن عروة مرسلا" .
-
٣٠٧٧١- إذا أحب الله عبدا أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعمله قط، وإذا سخط الله على عبد أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعمله. "ق في الزهد - عن أبي سعيد" .
-
٣٠٧٧٢- إذا عطس أحدكم عند حديث كان حقا. "عد - عن أبي هريرة" .
-
٣٠٧٧٣- إن رأس العقل التحبب إلى الناس، وإن من سعادة المرء خفة لحيته. "عد - وقال: منكر - وابن عساكر - عن أبي هريرة" .
-
٣٠٧٧٤- إن لله تعالى ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر. "الديلمي - عن أنس" ١.
-
٣٠٧٧٥- الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض. "ن - عن أبي هريرة؛ هب، د، طب - عن سلمة بن الأكوع؛ زاد هناد: فإذا شهدتم وجبت" .
- vol. 13, p. 98
٣٠٧٧٦- يا أبا بكر إن لله تعالى ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر. "ك، هب - عن أنس" .
-
٣٠٧٧٧- إن من سعادة المرء الزوجة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح، وإن من الشقاء الزوجة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء. "طب - عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه" .
-
٣٠٧٧٨- إن من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء. "هب وابن النجار - عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي" .
-
٣٠٧٧٩- إن من سعادة الرجل زوجة صالحة وولدا بارا وخلطاء صالحين ومعيشة في بلاده. "ابن النجار - عن الحسن عن علي" .
-
٣٠٧٨٠- من سعادة المرء المسلم في الدنيا الجار الصالح، والمنزل الواسع، والمركب الهنيء. "ك - عن عبد الله بن الحارث الخزاعي الأنصاري" "حم، طب، ك، هب - عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي عن سعد" .
-
٣٠٧٨١- من سعادة ابن آدم رضاه بما يقضي الله واستخارة الله، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما يقضي الله وتركه استخارة الله؛ ومن سعادة ابن آدم ثلاث، ومن شقوته ثلاث: فمن سعادته المرأة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الواسع؛ ومن شقوته المرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن السوء. "حم، ك، هب وابن عساكر - عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده" .
- vol. 13, p. 99
٣٠٧٨٢- إن من شقاء المرء في الدنيا ثلاثة: سوء الدار، وسوء المسكن وسوء الدابة؛ قيل: ما سوء الدار؟ قيل: ضيق ساحتها وخبث جيرانها، قيل: فما سوء الدابة؟ قال: منع ظهرها وسوء طلقها، قيل: فما سوء المرأة؟ قال: عقم رحمها وسوء خلقها. "طب - عن أسماء بنت عميس" .
-
٣٠٧٨٣- من رزق حسن صورة وحسن خلق وزوجة صالحة وسخاء فقد أعطي من خير الدنيا والآخرة. "ابن شاهين - عن أنس" .
-
٣٠٧٨٤- من آتاه الله وجها واسما حسنا وجعله في موضع غير شان له فهو صفوة الله من خلقه. "هب وابن عساكر - عن ابن عباس" .
-
٣٠٧٨٥- إن من فقه الرجل مدخله ومخرجه وممشاه وإلفه ومجلسه. "الديلمي - عن أبي هريرة" .
-
٣٠٧٨٦- إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها. "حم - عن عائشة" .
-
٣٠٧٨٧- الشيب في مقدم الرأس يمن - ثم العذارين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شؤم. "الديلمي - عن ابن عمر" .
-
٣٠٧٨٨- المقة ١ من الله وألقيت من السماء، فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل: يا جبريل! إن ربك يحب فلانا فأحبه! فينادي جبريل في
vol. 13, p. 100السماء: إن ربكم يحب فلانا فأحبوه! فيحبه أهل السماء وتنزل له المحبة في الأرض؛ وإذا أبغض الله عبدا قال لجبريل: إني أبغض فلانا فأبغضه! فينادي جبريل: إن ربكم عز وجل يبغض فلانا فأبغضوه! فيجري له البغض في الأرض. "حم، ع، طب وابن عساكر، ص - عن أبي أمامة" ١.
-
٣٠٧٨٩- لكل عبد صيت، فإذا كان صالحا وضع في الأرض صالحا، وإن كان سيئا وضع في الأرض سيئا. "الحكيم وأبو الشيخ - عن أبي هريرة" .
-
٣٠٧٩٠- من سره أن يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده. "حل عن أبي هريرة؛ حل - عن سمرة" .
-
٣٠٧٩١- يوشك أن تعلموا من أهل الجنة ومن أهل النار، وخياركم من شراركم بالثناء الحسن والثناء السيء، أنتم شهداء عند الله عز وجل من الأرض بعضكم على بعض. "حم، ش، طب والبغوي والحاكم في الكنى، قط في الأفراد، ك، ق - عن أبي زهير الثقفي" .
-
٣٠٧٩٢- إذا أحب الله تعالى عبدا اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد. "حل - عن ابن مسعود" .
-
٣٠٧٩٣- إذا أحب الله تعالى عبدا ابتلاه، فإذا أحبه الحب البالغ
vol. 13, p. 101اقتناه، قالوا: يا رسول الله! وما اقتناؤه؟ قال: لم يترك له مالا ولا ولدا. "طب وابن عساكر - عن أبي عقبة الخولاني" .
-
٣٠٧٩٤- إن الله تعالى إذا أراد بعبد خيرا ابتلاه، فإذا ابتلاه اقتناه، قالوا: يا رسول الله! وما اقتناؤه؟ قال: لم يترك له مالا ولا ولدا. "طب وابن عساكر - عن أبي عقبة الخولاني" .
-
٣٠٧٩٥- إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل الموت، قيل: ما يستعمله؟ قال: يهديه إلى العمل الصالح قبل موته فيقبض على ذلك. "حم - عن عمرو بن الحمق" .
-
٣٠٧٩٦- إذا أراد الله بعبد خيرا عسله، وهل تدرون ما عسله؟ يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه جيرانه. "حم، طب، ك عن عمرو بن الحمق" .
٣٠٧٩٧- خير الخيل الأقرح ١، طلق اليد اليمنى أي مطلقها ليس فيها تحجيل. " ... " ٢.
- vol. 13, p. 102
٣٠٧٩٨- إذا أراد الله بعبد خيرا عسله، قيل: وما عسله؟ قال: يحببه إلى جيرانه. "الخرائطي في مكارم الأخلاق - عن عمرو بن الحمق" .
-
٣٠٧٩٩- إذا أراد الله تعالى بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. "ت: حسن غريب، ك - عن أنس؛ عد - عن أبي هريرة" .
-
٣٠٨٠٠- إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبد شرا أخر عقوبته إلى يوم القيامة حتى يأتي كأنه عير ١ فيطرحه في النار. "هناد عن الحسن مرسلا" .
-
٣٠٨٠١- كن محسنا! قال: كيف أعلم أني محسن؟ قال: سل جيرانك! فإن قالوا: إنك محسن، فأنت محسن؛ وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء. "ك - عن أبي هريرة" .
- vol. 13, p. 103
٣٠٨٠٢- اعتبروها بأسمائها وكنوها ١ بكناها! والرؤيا لأول عابر. "هـ - عن أنس" ٢.