كتاب الفتن والأهواء والاختلاف من قسم الأقوال
195 paragraphs · vol. 13, p. 107
Page 4 of 5
- vol. 13, p. 134
٣٠٩٢٨- لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض! ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه ولا بجريرة أخيه. "ن - عن ابن عمر" .
- vol. 13, p. 135
٣٠٩٢٩- لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم يجتمع عليه الأمة، كلهم من قريش؛ ثم يكون الهرج. "حم، ق، د، ن - عن جابر بن سمرة" ١.
-
٣٠٩٣٠- يتقارب الزمان ويقبض العلم ويلقى الشح ويظهر الجهل وتظهر الفتن ويكثر الهرج! قيل: وما الهرج؟ قال: القتل. "حم، ق، د - عن أبي هريرة" ٢.
-
٣٠٩٣١- يقبض ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج. "خ - ٢ عن أبي هريرة" .
-
٣٠٩٣٢- يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال ٣ الشام وعصائب ٤ أهل العراق فيبايعونه بين الركن والمقام ثم ينشأ رجل من
vol. 13, p. 136قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويلقي الإسلام بجرانه ١ إلى الأرض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون. "حم، د ٢، ك - عن أم سلمة" .
-
٣٠٩٣٣- يكون في هذه الأمة أربع فتن في آخرها الفناء. "د - عن ابن مسعود" ٣.
-
٣٠٩٣٤- يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله. "م - عن أبي هريرة" ٤.
-
٣٠٩٣٥- يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح. "د، ك ٥ - عن ابن عمر" .
- vol. 13, p. 137
٣٠٩٣٦- يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شاته. "ابن عساكر - عن علي" .
-
٣٠٩٣٧- ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمن حلال أم من حرام. "حم، خ ١ - عن أبي هريرة" .
- vol. 13, p. 137
الفصل الثالث: في قتل الخوارج وعلاماتهم وذكر الرافضة - قبحهم الله -
٣٠٩٣٨- الخوارج كلاب النار. "حم، ك، هـ - عن أبي أمامة" ٢.
-
٣٠٩٣٩- من يطع الله إذا عصيته؟ أيأمنني الله تعالى على أهل الأرض ولا تأمنوني إن من ضئضيء ٣ هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.
- vol. 13, p. 138
"خ عن أبي سعيد" ١.
-
٣٠٩٤٠- ويلك! من يعدل إذا لم أعدل؟ قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل. "ق ٢ - عن أبي سعيد رضي الله عنه" .
-
٣٠٩٤١- ويلك! أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله عز وجل. "ق ٣ - عن أبي سعيد" .
-
٣٠٩٤٢- دعه لا يتحدث الناس أن محمدا صلى الله عليه وسلم يقتل أصحابه. "خ، م - عن جابر" ٤.
-
٣٠٩٤٣- إن من بعدي من أمتي قوما يقرؤن القرآن لا يجاوز حلاقمهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد. "ق، د، ن -
vol. 13, p. 139عن أبي سعيد "١.
-
٣٠٩٤٤- إن ناسا من أمتي سيماهم التحليق، يقرؤن القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه هم شر الخلق والخليقة. "حم، م ٢، هـ - عن أبي ذر ورافع بن عمرو الغفاري ".
-
٣٠٩٤٥- إن من ضئضيئ هذا قوما يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد. "ق ٣ د، ن - عن أبي سعيد ".
-
٣٠٩٤٦- إن أناسا من أمتي سيماهم التحليق، يقرؤن القرآن لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، هم شر الخلق والخليقة. "حم ٤، م - عن أبي ذر ".
-
٣٠٩٤٧- إنه يخرج من ضئضيئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم؛ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود. "حم ٥ ق - عن أبي سعيد".
- vol. 13, p. 140
٣٠٩٤٨- تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين فيقتلها أولى الطائفتين بالحق. "م ١، د - عن أبي سعيد" .
-
٣٠٩٤٩- سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية؛ فإذا لقيتموهم فاقتلوهم! فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة. "ق ٢ - عن علي" .
-
٣٠٩٥٠- سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القول ويسيئون الفعل، يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد - السهم على فوقه ٣، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه! يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم، سيماهم التحليق. "د ٤، ك - عن أبي سعيد وأنس معا؛ حم، د، هـ، ك - عن أنس وحده" .
-
٣٠٩٥١- سيكون بعدي من أمتي قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون
vol. 13, p. 141فيه، هم شرار الخلق والخليقة سيماهم التحليق. "حم، م ١، هـ - عن أبي ذر ورافع بن عمرو الغفاري" .
-
٣٠٩٥٢- معاذ أن يتحدث الناس أنى أقتل أصحابي! إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية. "حم، ق ١ - عن جابر" .
-
٣٠٩٥٣- يأتي في آخر الزمان قوم هم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم؛ فأينما لقيتموهم فاقتلموهم؛ فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة. "خ ٢، د، ن عن علي" .
-
٣٠٩٥٤- يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرؤن القرآن بألسنتهم لا يجاوز تراقيهم، يقولون من قول خير البرية، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فمن لقيهم فليقتلهم! فإن في قتلهم أجرا عظيما عند الله لمن قتلهم. "حم ٣ ت، هـ - عن ابن مسعود" .
- vol. 13, p. 142
٣٠٩٥٥- يخرج قوم في آخر الزمان يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم سيماهم التحليق، إذا لقيتموهم فاقتلوهم. "هـ - عن أنس" ١.
-
٣٠٩٥٦- سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن. "طب - عن عقبة لن عامر" .
-
٣٠٩٥٧- ليقرأن القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية. "حم، هـ - عن ابن عباس" ٢.
-
٣٠٩٥٨- سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. "ع - عن أنس" .
-
٣٠٩٥٩- يخرج قوم من أمتي يقرؤن القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤن القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم لاتكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد ليس له ذراع، على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه
vol. 13, p. 143شعرات بيض. "م ١، د - عن علي" .
-
٣٠٩٦٠- شيطان الردهة ٢ يحتذره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب راعي الخيل علامة سوء في قوم ظلمة. "حم، ع، ك، هـ - عن سعد" .
-
٣٠٩٦١- يخرج من المشرق أقوام محلقة رؤسهم، يقرؤن القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. "حم، ق - عن سهل بن حنيف" .
-
٣٠٩٦٢- يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وعملكم مع عملهم، يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر الرامي في النصل فلا يرى شيئا، وينظر في القدح فلا يرى شيئا، وينظر في الريش فلا يرى شيئا، ويتمارى في الفوق هل علق به من الدم شيء. "ق، هـ عن أبي سعيد" ٣.
-
٣٠٩٦٣- يخرج قوم من قبل المشرق يقرؤن القرآن لا يجاوز
vol. 13, p. 144تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه، سيماهم التحليق. "حم، خ - عن أبي سعيد" .
-
الفتن من الإكمال
٣٠٩٦٤- إذا اختلفت أمتي في الأهواء فعليكم بدين الأعراب. "عد عن ابن عمرو" .
-
٣٠٩٦٥- أسعد الناس في الفتن كل خفي نقي، إن ظهر لم يعرف، وإن غاب لم يفتقد، وأشقى الناس فيها كل خطيب مصقع أو راكب موضع؛ لا يخلص من شرها إلا من أخلص الدعاء كدعاء الغرق في البحر. "نعيم بن حماد في الفتن - عن أبي هريرة؛ وهو ضعيف" .
-
٣٠٩٦٦- خير الناس في الفتن رجل معتزل في ماله يعبد ربه ويؤدي حقه، ورجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله يخيف العدو ويخيفونه. "حم، طب - عن أم مالك البهزية" .