تابع لكتاب الفضائل من قسم الأفعال

1,604 paragraphs · vol. 16, p. 3

Page 5 of 41

  1. ٣٣٨٤٩- "لا يزال أمر أمتي صالحا حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش. " طب وابن عساكر - عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه ".

    vol. 16, p. 32
  2. ٣٣٨٥٠- "لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش. " طب - عن جابر بن سمرة" .

  3. ٣٣٨٥١- "لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة. " طب - عنه".

  4. ٣٣٨٥٢- "لا يزال هذا الأمر ظاهرا على من ناواه، لا يضره مخالف ولا مفارق حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة من قريش. " طب - عنه ".

    vol. 16, p. 33
  5. ٣٣٨٥٣- "لا يزال أمر هذه الأمة طاهرا حتى يقوم اثنا عشر كلهم من قريش. " طب - عنه" .

  6. ٣٣٨٥٤- "لا يزال أمر هذه الأمة هاديا على من ناواه حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش." طب - عنه ".

  7. ٣٣٨٥٥- "لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون اثنا عشر خليفة كلهم من قريش. " طب - عنه" .

  8. ٣٣٨٥٦- "لا يضر هذا الدين من ناواه حتى يقوم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش. " طب - عن جابر بن سمرة ".

  9. ٣٣٨٥٧- "يملك هذه الأمة اثنا عشر خليفة كعدة نقباء بني إسرائيل. " حم، طب، ك - عن ابن مسعود" .

  10. ٣٣٨٥٨- "يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيما لا يضرهم من خذلهم، كلهم من قريش. " طب - عن جابر بن سمرة ".

  11. ٣٣٨٥٩- "يكون بعدي من الخلفاء عدة نقباء موسى. " نعيم بن حماد في الفتن - عن ابن مسعود" .

  12. ٣٣٨٦٠- "يكون من بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش. " طب - عنه".

  13. ٣٣٨٦١- "لن يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر من قريش، فإذا هلكوا ماجت الأرض بأهلها. " ابن النجار - عن أنس ".

    vol. 16, p. 34
  14. ٣٣٨٦٢- "لا يزال هذا الدين واصبا ما بقي من قريش عشرون رجلا. " نعيم بن حماد في الفتن، عق - عن ابن عباس" .

  15. ٣٣٨٦٣- "لا تعلموا قريشا وتسموا منها، ولا تقدموا قريشا ولا تأخروا عنها، فإنها للقرشي قوة الرجلين من غيرهم. " طب - عن ابن أبي خيثمة ".

  16. ٣٣٨٦٤- "إن للقرشي مثل قوة الرجلين من غير قريش. " ش - عن جبير بن مطعم" .

  17. ٣٣٨٦٥- "إن للقرشي مثل قوة الرجلين من غير قريش. " ط، حم، ع وابن أبي عاصم والباوردي، حب، ك، طب، ق في المعرفة، ص - عن جبير بن مطعم ".

  18. ٣٣٨٦٦- "للقرشي مثل قوة رجلين من غير قريش. " ط، طب وأبو نعيم - عن جبير بن مطعم، وهو صحيح" .

  19. ٣٣٨٦٧- "إن خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس. " طب - عن شريح بن عبيد عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود وأبي أمامة ".

  20. ٣٣٨٦٨- "شرار قريش خيار شرار الناس. " الشافعي، ق في المعرفة

    vol. 16, p. 35عن ابن أبي ذئب معضلا ".

  21. ٣٣٨٦٩- "يا معشر قريش! لا ألفين أناسا يأتوني يجرون الجنة وتأتوني تجرون الدنيا، اللهم! لا أجعل لقريش أن يفسدوا ما أصلحت أمتي، ألا! إن خيار أئمتكم خيار الناس وشرار قريش شرار الناس، وخيار الناس تبع لخيارهم وشرار الناس تبع لشرارهم. " خ في التاريخ وابن عساكر - عن شريح بن الحارث عن أبي أمامة والحارث بن الحارث الغامدي وكثير بن مرة وعمير بن الأسود معا" .

  22. ٣٣٨٧٠- "يا معشر قريش! اتبعوني تطأ العرب أعقابكم بل والله وفارس والروم. " الديلمي عن ابن عمرو ".

  23. ٣٣٨٧١- إني أحذركم الله أن تشقوا على أمتي من بعدي - قاله لقريش. "طب - عن شريح بن عبيد قال: أخبرني جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود والمقدام بن معد يكرب وأبو أمامة ".

  24. ٣٣٨٧٢- "يا معشر الناس! أحبوا قريشا، فإن من أحب قريشا فقد أحبني ومن أبغض قريشا فقد أبغضني، وإن الله تعالى حبب إلي قومي فلا أتعجل لهم نقمة ولا أستكثر لهم نعمة، اللهم! إنك أذقت أول قريش نكالا فأذق آخرها نوالا، ألا! إن الله تعالى علم ما في قلبي من حبي لقومي فسرني فيهم"، قال الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلونَ} فجعل الذكر والشرف لقومي في كتابه ثم قال

    vol. 16, p. 36{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} يعني قومي، فالحمد لله الذي جعل الصديق من قومي والشهيد من قومي والأئمة من قومي، إن الله تعالى قلب العباد ظهرا لبطن فكان خير العرب قريش، وهي الشجرة المباركة التي قال الله عز وجل في كتابه: {مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} يعني بها قريشا {أَصْلُهَا ثَابِتٌ} يقول: أصلها كرم {وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} يقول: الشرف الذي شرفهم الله بالإسلام الذي هداهم له وجعلهم أهله؛ ثم أنزل فيهم سورة من كتاب الله محكمة {لِإِيلافِ قُرَيْشٍ} إلى آخرها. "طب وابن مردويه - عن عدي بن حاتم" .

  25. ٣٣٨٧٣- "يا قتادة! لا تسبن قريشا فإنه لعلك أن ترى منهم رجالا تزدري عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم وتغبطهم إذا رأيتهم لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم بالذي لهم عند الله. " حم عن قتادة بن النعمان ".

  26. ٣٣٨٧٤- "مهلا يا قتادة! لا تسبن قريشا فإنه يوشك أن ترى منهم رجالا تزدري عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم، لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بما لها عند الله. " طب - عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده" .

  27. ٣٣٨٧٥- "مهلا يا قتادة! لا تسبن قريشا فإنك لعلك ترى منها رجالا تحقر عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم وتغبطهم إذا رأيتهم،

    vol. 16, p. 37لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله. " الشافعي، في المعرفة - عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي مرسلا" .

  28. ٣٣٨٧٦- "لا تسبوا قريشا، فإن عالمها يملأ الأرض علما، اللهم! إنك أذقت أولها عذابا ووبالا أذق آخرها نوالا. " ط، قط في المعرفة عن ابن مسعود ".

  29. ٣٣٨٧٧- "أبعدك الله! فإنك كنت تبغض قريشا. " طب - عن المغيرة" .

  30. ٣٣٨٧٨- ابن أختنا منا، وحليفنا منا، ومولانا منا، يا معشر قريش! إن أوليائي منكم المتقون، فإن تكونوا أنتم فأنتم، يا أيها الناس! من بغى قريشا العواثر ١ كب على منخريه. "البغوي في معجمه من طريق ابن القاري - عن أبي عبيد الزرقي عن أبيه" .

  31. ٣٣٨٧٩- "إن لكل قوم مادة وإن مواد قريش مواليهم. " حم - عن عائشة ".

  32. ٣٣٨٨٠- "أيها الناس! إن قريشا أهل أمانة، من بغاها العواثر كبه الله تعالى لمنخريه. " الشافعي والبغوي، طب، ق في المعرفة - عن إسماعيل ابن عبيد بن رفاعة الأنصاري عن أبيه عن جده" .

  33. ٣٣٨٨١- "من أهان قريشا أهانه الله قبل موته. " طب - عن أنس".

  34. ٣٣٨٨٢- "من يرد هوان قريش أهانه الله. " حم، ش والعدني، ت: حسن غريب، طب، ع، ك وأبو نعيم في المعرفة - عن سعد بن أبي وقاص، تمام وأبو نعيم، ص - عن ابن عباس، كر - عن عمرو بن العاص ".

    vol. 16, p. 38
  35. ٣٣٨٨٣- "هذا الأمر إلى قريش، فمن ناواهم فيه أو ابتزهم تحات كما يتحات الورق. " ابن جرير - عن كعب" .

  36. ٣٣٨٨٤- "يا معقل بن سنان! اتق مغاضبة قريش." أبو نعيم - عن عبد الله بن يزيد الهذلي ".

  37. ٣٣٨٨٥- لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة - قاله يوم فتح مكة. "ش، حم عن عبد الله بن مطيع عن أبيه ".

  38. ٣٣٨٨٦- "لا يقتل أحد من قريش بعد اليوم صبرا إلا قاتل عثمان فاقتلوه، فإن لم تفعلوا فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة. " عد وضعفه - عن الزبير" .

  39. ٣٣٨٨٧- "لا يقتل قرشي بعد هذا صبرا - يعني بعد عبد الله بن خطل. " طب - عن السائب بن يزيد ".

  40. ٣٣٨٨٨- "لا يقتل قرشي بعد يومي هذا صبرا. " طب - عن مطيع ابن الأسود" .