تابع لكتاب الفضائل من قسم الأفعال

516 paragraphs · vol. 19, p. 3

Page 9 of 13

  1. ٣٨١١٠- "مسند عمر" عن ابن المعزى قال: كنا عند ابن عيينة فجاء رجل فقال: يا أبا محمد! ألستم تزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ماء زمزم لما شرب له" ، قال: بلى، قال: فإني قد شربته لتحدثني بمائتي حديث، قال: اقعد، فحدثه بها، قال: وسمعت ابن عيينة يقول: قال عمر بن الخطاب: اللهم! إني أشربه لظمأ يوم القيامة. "كر" .

    vol. 19, p. 120
  2. ٣٨١١١- عن علي قال: قلت للعباس: سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجابة، فقال: "أعطيكم ما هو خير لكم منها السقاية، لا ترزوكم ولا ترزونها" . "ابن سعد، وابن راهويه وابن منيع والبزار، ع وابن جرير وصححه، ك، ص" .

  3. ٣٨١١٢- عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم من دلو منها وهو قائم. "عد، خط في المتفق" .

  4. ٣٨١١٣- عن ابن عباس قال: ضع دلوك من قبل العين التي تلي البيت أو الركن، فإنها من عيون الجنة. "ش" .

  5. ٣٨١١٤- عن معمر قال: سقط رجل في زمزم فمات فيها، فأمر ابن عباس أن تسد عيونها وتنزح، قيل له: إن فيها عينا قد

    vol. 19, p. 121غلبتنا، قال: إنها من الجنة، فأعطاهم مطرفا من خز فحشوه فيها، ثم نزح ماؤها حتى لم يبق فيها نتن. "عب" .

  6. ٣٨١١٥- عن أم معبد قال: مر بي بخيمتي غلام سهيل أزيهر ومعه قربتا ماء، فقلت: ما هذا؟ قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى مولاي زهير يستهديه ماء زمزم فأنا أعجل السير لكي لا تنشف القرب. "الفاكهي في تاريخ مكة" .

  7. ٣٨١١٦- عن عكرمة مولى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم طاف بالبيت أتى عباسا فقال: "اسقونا" ، فقال العباس: ألا نسقيك يا رسول الله من شراب صنعناه في البيت؟ فإن هذا الشراب قد لوثته الأيدي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اسقونا مما تسقون الناس" ، فسقوه فرش بين عينيه، فدعا بماء فصبه عليه ثم شرب، ثم دعا بماء أيضا فصبه عليه ثم شرب وكان ذلك الشراب في الأسقية. "عب" .

  8. ٣٨١١٧- عن عبد الله بن زرير الغافقي قال: سمعت علي بن أبي طالب وهو يحدث حديث زمزم قال: بينا عبد المطلب نائم في الحجر أتي فقيل له: احفر برة، فقال: وما برة؟ ثم ذهب عنه، حتى إذا كان الغد نام في مضجعه ذلك إذا كان الغد عاد فنام في مضجعه فأتى فقيل له: احفر المصونة، قال: وما المصونة، ثم ذهب

    vol. 19, p. 122عنه، حتى إذا كان الغد عاد فنام في مضجعه ذلك فأتى فقيل له: احفر طيبة، فقال: وما طيبة؟ ثم ذهب عنه، فلما كان الغد عاد لمضجعه فنام فيه فأتى فقيل له: احفر زمزم، فقال: وما زمزم؟ فقال: لا تنزف ولا تذم، ثم نعت له موضعها، فقام يحفر حتى نعت له، فقالت له قريش: ما هذا يا عبد المطلب؟ فقال: أمرت بحفر زمزم فلما كشف عنه وبصروا بالطي قالوا: يا عبد المطلب! إن لنا حقا فيها معك! إنها لسر أبينا إسماعيل، فقال: ما هي لكم، لقد خصصت بها دونكم، قالوا: تحاكمنا؟ قال: نعم، قالوا: بيننا وبينك كاهنة بني سعد بن هذيم، وكانت بأشراف الشام، فركب عبد المطلب في نفر من بني أمية، وركب من كل بطن من أفناء قريش نفر، وكانت الأرض إذ ذاك مفاوز فيما بين الحجاز والشام، حتى إذا كانوا بمفازة من تلك البلاد فني ماء عبد المطلب وأصحابه حتى أيقنوا بالهلكة، ثم اسقوا القوم، فقالوا: ما نستطيع أن نسقيكم وإنا نخاف مثل الذي أصابكم، فقال عبد المطلب لأصحابه: ماذا ترون؟ قالوا ما رأينا إلا تبع لرأيك، قال: فإني أرى أن يحفر كل رجل منكم حفرته، فكلما مات رجل منكم دفعه أصحابه في حفرته حتى يكون آخركم يدفعه صاحبه، فضيعة رجل أهون من ضيعة جميعكم

    vol. 19, p. 123ففعلوا، ثم قال: والله! إن ألقانا بأيدينا للموت ولا نضرب في الأرض ونبتغي لعل الله عز وجل أن يسقينا لعجز فقال لأصحابه: ارتحلوا، فارتحلوا وارتحل، فلما جلس على ناقته فانبعثت به انفجرت عين تحت خفها بماء عذب، فأناخ وأناخ أصحابه، فشربوا واستقوا وأسقوا، ثم دعوا أصحابه: هلموا إلى الماء فقد سقانا الله، فجاؤا واستقوا وسقوا، ثم قالوا: يا عبد المطلب! قد والله قضى لك! إن الذي سقاك الماء بهذه الفلاة لهو الذي سقاك زمزم، انطلق فهي لك فما نحن بمخاصميك. "ابن إسحاق في المبتدأ والأزرقي، ق في الدلائل" .

  9. [السقاية]

    vol. 19, p. 123
  10. ٣٨١١٨- عن ابن عباس قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت ثم أتى السقاية فقال: اسقوني، فقال له ابن عباس: ألا نخوض لك سويقا؟ فإن هذا يتناول منه الناس، قال: "اسقوني مما يشرب منه الناس" . "ز" .

  11. ٣٨١١٩- عن علي في حديث حدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بسجل من ماء زمزم فتوضأ ثم قال: "انزعوا عن سقايتكم يا بني عبد المطلب! ولولا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم" . "الأزرقي" .

  12. [الطائف]

    vol. 19, p. 124
  13. ٣٨١٢١- عن عمر قال: لبيت بركبة١ أحب إلي من عشرة أبيات بالشام. "مالك" .

  14. [المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام]

    vol. 19, p. 124
  15. ٣٨١٢٢- عن عمر قال: إن الله اختار لنبيه المدينة وهي أقل الأرض طعاما وأملحه ماء إلا ما كان من هذا التمر، وإنه لا يدخلها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله. "الحارث" .

  16. ٣٨١٢٣- عن عمر قال: غلا السعر بالمدينة واشتد الجهد فقال

    vol. 19, p. 139[وادي العقيق]

  17. ٣٨١٧٢- عن سعد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمعرس فقال: "لقد أوتيت فقيل لي: إنك لبالوادي المبارك" - يعني العقيق. "خ في تاريخه" .

  18. ٣٨١٧٣- "أيضا" عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    vol. 19, p. 140نام بالعقيق، قال: "فاستيقظت وإنه ليقال لي: إنك لبالوادي المبارك" . "عد، كر" .

  19. [البقيع]

    vol. 19, p. 140
  20. ٣٨١٧٤- عن علي قال: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون، ثم اتبعه إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. "ش، خ في تاريخه، كر" .

  21. [مسجد قباء]

    vol. 19, p. 140
  22. ٣٨١٧٥- عن يعقوب بن مجمع بن جارية عن أبيه قال: جاء عمر ابن الخطاب فقال: لو كان مسجد قباء في أفق من الآفاق ضربنا إليه أكباد المطي. "عب" .

  23. ٣٨١٧٦- عن يعقوب بن مجمع قال: دخل عمر بن الخطاب مسجد قباء فقال: والله لأن أصلي في هذا المسجد صلاة واحدة أحب إلي من أن أصلي في بيت المقدس أربعا بعد أن أصلي في بيت المقدس صلاة واحدة! ولو كان هذا المسجد بأفق من الآفاق لضربنا إليه آباط الإبل. "عب" .

  24. ٣٨١٧٧- عن الوليد بن كثير عن رجل قال: أتى عمر مسجد

    vol. 19, p. 142[أحد]

  25. ٣٨١٨٢- عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال: "هذا جبل يحبنا ونحبه" . "عب" ١

    ٣٨١٨٣- عن عروة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى أحدا قال: "هذا جبل يحبنا ونحبه" . "ش" .

  26. ٣٨١٨٤- عن أنس قال طلع علينا أحد ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "هذا جبل يحبنا ونحبه" . "عب" .

    vol. 19, p. 143
  27. ٣٨١٨٥- عن أنس قال: إن أحدا على باب من أبواب الجنة، فإذا جئتموه فكلوا من شجره ولو من عضاهه. "هب" .

  28. [بيت المقدس]

    vol. 19, p. 143
  29. ٣٨١٨٦- عن عبيد بن آدم قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لكعب رضي الله عنه: أين ترى أن أصلي؟ إن أخذت عني صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر: ضاهيت اليهودية! لا، ولكن أصلي حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتقدم إلى القبلة فصلى "ثم جاء فبسط رداءه فكنس الكناسة في ردائه وكنس الناس" . "حم، ض" ١

    ٣٨١٨٧- عن قتادة وغيره أن عمر بن الخطاب قال لكعب: ألا تتحول إلى المدينة؟ فيها مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره! فقال كعب: يا أمير المؤمنين! إني وجدت في كتاب الله المنزل أن الشام كنز الله من أرضه، فيها كنز من عباده. "كر" .

  30. ٣٨١٨٨- عن حمزة بن عبد كلال قال: سار عمر رضي الله عنه إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها، حتى إذا شارفها بلغه أن الطاعون فاش فيها، فقال له أصحابه: ارجع ولا تقتحم عليها، فلو نزلتها وهو بها لم نر لك الشخوص عنها، فانصرف راجعا إلى المدينة، فعرس من ليلته تلك وأنا أقرب القوم منه، فلما انبعث انبعثت معه في أثره فسمعته يقول: ردوني عن الشام بعد أن شارفت عليه لأن الطاعون فيها، وما منصرفي عنه بمؤخر أجلي، وما كان قدومي بمعجل عن أجلي، ألا! ولو قدمت المدينة ففرغت من حاجات لا بد لي منها لقد سرت حتى أدخل الشام ثم أنزل حمص! فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليبعثن الله منها يوم القيامة سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب عليهم، مبعثهم فيما بين الزيتون وحائطها في البرث الأحمر منها" . "حم والشاشي، طب، ك، خط في تلخيص المتشابه، كر، قال الذهبي: منكر جدا، وأورده أيضا ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح فيه أبو بكر بن سليمان بن عبد الله العدوي متروك" .

    vol. 19, p. 144
  31. ٣٨١٨٩- عن أسلم قال: كان الشام قد امكن فإذا أقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام، قال عمر: يا ليت شعري عن الأبدال هل مرت بهم الركاب. "كر" .

  32. ٣٨١٩٠- عن محمد وطلحة وسهل قالوا: كتب عمر إلى عبيدة: إذا أنت فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق فإنه قد ألقي في روعي أنكم ستفتحونها، ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم. وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به، وذلك أنهم ضربوا إليه من بلدانهم، فجعل إذا سرح قوما إلى الشام قال: ليت شعري عن الأبدال هل مرت بهم الركاب أم لا! وإذا سرح قوما إلى العراق قال: ليت شعري كم في هذا الجند من الأبدال. "كر" .

    vol. 19, p. 145
  33. ٣٨١٩١- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثت أن عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال: لبيك! اللهم لبيك. "ابن راهويه، ق" .

  34. ٣٨١٩٢- عن محمد بن عطاء عن أبيه قال: لما قدم عمر الشام أمر أن يتخذ في المدينة مسجدا. "ن، كر وقال: أراد المسجد الأعظم الذي تقام فيه الجمعة" .

  35. ٣٨١٩٣- "مسند عمر" عن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس المزبلة التي كانت عليها قال: لا تصلوا عليها حتى يصيبها ثلاث مطرات وأكثر. "أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس" .

  36. ٣٨١٩٤- "أيضا" عن سعيد بن المسيب قال: استأذن رجل عمر بن الخطاب في إتيان بيت المقدس فقال له: اذهب فتجهز فإذا تجهزت فأعلمني، فلما تجهز جاءه فقال له عمر: اجعلها عمرة، قال: ومر به رجلان وهو يعرض إبل الصدقة فقال لهما: من أين جئتما؟ قالا: من بيت المقدس، فعلاهما بالدرة وقال: أحج كحج البيت؟ قال: إنما كنا مجتازين. "الأزرقي" .

    vol. 19, p. 146
  37. ٣٨١٩٥- عن ذي الأصابع قال: قلنا: يا رسول الله! أرأيت إن ابتلينا بالبقاء بعدك أين تأمرنا؟ قال: عليك ببيت المقدس! لعل الله يرزقك ذرية يغدون ويروحون إليه - وفي لفظ: فإنه لعلك أن يتفق لك ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون. "ابن زنجويه، عم وسمويه والبغوي والبارودي وابن شاهين وابن نافع، طب وأبو نعيم كر وابن النجار" .

  38. ٣٨١٩٦- "مسند عمر بن سلمة" عن عروة بن رويم عن شيخ في حرس قال: حدثني سليمان قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في عصابة من أصحابه فجاءت عصابة فقالوا: يا رسول الله! إنا كنا قريبي عهد بالجاهلية وكنا نصيب من الآثام والزنا فأذن لنا في الخصاء، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم مسألتهم حتى عرف ذلك في

    vol. 19, p. 147وجهه، ثم جاءت عصابة أخرى فقالوا: يا رسول الله! إنا كنا قريبي عهد بجاهلية، كنا نصيب من الآثام، فأذن لنا بالجلوس في البيوت نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت، فسر النبي صلى الله عليه وسلم بمسألتهم حتى عرف البشر في وجهه، فقال: "إنكم ستجندون أجنادا وستكون لكم ذمة وخراج وأرض يمنحها الله لكم منها ما يكون على شفير البحر فيها مدائن وقصور، فمن أدركه ذلك منكم فاستطاح أن يحبس نفسه في مدينة من تلك المدائن أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل" . "كر" .

  39. ٣٨١٩٧- عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله! الصلاة في مسجدك هذا أفضل أم صلاة في بيت المقدس؟ فقال: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلى هو أرض المحشر والمنشر! وليأتين على الناس زمان ولبسطة قوس من حيث يرى منه بيت المقدس أفضل وخير من الدنيا جميعا." الروياني، كر ".

  40. ٣٨١٩٨- عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: أنبئنا يا رسول الله عن بيت المقدس، قال: "أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه، قالت: أرأيت

    vol. 19, p. 148إن لم نطق نأته؟ قال: فمن لم يطق ذلك فليهد إليه زيتا يسرج فيه، فمن أهدى إليه كمن صلى فيه ". " حم وابن زنجويه، د ".