كتاب القيامة ــ من قسم الأقوال
1,105 paragraphs · vol. 19, p. 190
Page 25 of 28
- vol. 19, p. 494
٣٩٤٠١- "إن مؤمني الجن لهم ثواب وعليهم عقاب، قيل: ما ثوابهم؟ قال: على الأعراف وليسوا في الجنة، وما الأعراف؟ قال: حائط الجنة تجري فيه الأنهار وتنبت فيه الأشجار والثمار." ق في البعث - عن أنس ".
-
٣٩٤٠٢- "ألا أنبئكم برجالكم من أهل الدنيا في الجنة؟ النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود مولود الإسلام في الجنة، والرجل يكون في جانب المصر يزور أخاه لا يزوره إلا الله في الجنة؛ ألا أنبئكم بنسائكم من أهل الجنة؟ الولود
vol. 19, p. 495الودود التي إذا غضبت قالت يدي في يدك لا أكتحل بغمض. " طب عن ابن عباس" .
-
٣٩٤٠٣- "خرج من عندي خليلى جبريل آنفا فقال: يا محمد! والذي بعثك بالحق إن لله عبدا من عباده عبد الله تعالى خمسمائة سنة على رأس جبل في البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا والبحر المحيط به بأربعة آلاف فرسخ من كل ناحية، وأخرج الله له عينا عذبة بعرض الإصبع تبيض بماء عذب فتستنقع في أسفل الجبل، وشجرة رمان تخرج في كل ليلة رمانة فتغذيه يومه، فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام لصلاته فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا وأن لا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده سبيلا حتى يبعثه وهو ساجد، ففعل، فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا، فنجد له في العلم أنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله تعالى فيقول له الرب تبارك وتعالى: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فيقول: يا رب! بل بعملي، فيقول الله: حاسبوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله، فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة الجسد فضلا عليه، فيقول: ادخلوا عبدي النار، فيجر إلى النار فينادي: رب! برحمتك أدخلني الجنة،
vol. 19, p. 496فيقول: ردوه، فيوقف بين يديه فيقول: يا عبدي! من خلقك ولم تكن شيئا؟ فيقول: أنت يا رب! فيقول: من قواك لعبادة خمسمائة سنة؟ فيقول: أنت يا رب! فيقول: من أنزلك في جبل وسط اللجة وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح وأخرج لك كل ليلة رمانة وإنما تخرج في السنة مرة؟ وسألتني أن أقبضك ساجدا ففعلت ذلك بك؟ فيقول: أنت يا رب! فقال الله: فذلك برحمتي، وبرحمتي أدخلك الجنة؛ قال جبريل: إنما الأشياء برحمة الله يا محمد. " الحكيم، ك وتعقب، حب - عن جابر" .
-
٣٩٤٠٤- "ليس منكم أحد إلا وله منزلان: أحدهما في الجنة والآخر في النار." أبو إسحاق بن يونس١ في تاريخ هراة - عن حسان بن قتيبة بن الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس بن فضيل عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده الحسحاس بن فضيل الحنظلي، ورجال إسناده مجاهيل، وفيه خالد بن هياج متروك ".
-
٣٩٤٠٥- "ما من عبدا إلا وله بيتان: بيت في الجنة، وبيت
vol. 19, p. 497في النار، فأما المؤمن فيبنى بيته في الجنة ويهدم بيته في النار، وأما الكافر فيهدم بيته في الجنة ويبنى بيته في النار. " الديلمي - عن أبي سعيد" .
-
٣٩٤٠٦- "يؤتى بأقوام من ولد آدم يوم القيامة معهم حسنات كالجبال حتى إذا دنوا وأشرفوا على الجنة نودوا: لا نصيب لكم فيها." ابن قانع - عن سالم مولى أبي حذيفة ".
-
٣٩٤٠٧- "يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ثم ينشئ الله لها خلقا ما يشاء. " عبد بن حميد، م، ع ١حب - عن أنس" .
- vol. 19, p. 497
[ذراري المؤمنين ومر ذكرهم أيضا في ذكر أهل الجنة]
-
الإكمال
٣٩٤٠٨- "إن ذراري المؤمنين في الجنة يكفلهم إبراهيم." ك -
vol. 19, p. 498عن أبي هريرة ".١
٣٩٤٠٩- "ذراري المسلمين في الجنة يكفلهم إبراهيم. " ك - عن أبي هريرة"
-
٣٩٤١٠- "أولاد المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة." ك - عن أبي هريرة".
- vol. 19, p. 498
[ذراري المشركين ومر ذكرهم أيضا في ذكر أهل الجنة]
-
الإكمال
٣٩٤١١- "سألت ربي أن يتجاوز عن أطفال المشركين، فتجاوز عنهم وأدخلهم الجنة." أبو نعيم - عن أنس ".
-
٣٩٤١٢- "لم يكن لهم سيئات فيعاقبوا بها فيكونوا من أهل النار، ولم يكن لهم حسنات فيجاوزا بها فيكونوا من ملوك أهل الجنة، هم خدم أهل الجنة - يعني أطفال المشركين -. " طب - عن الحسن بن علي" .
- vol. 19, p. 499
٣٩٤١٣- "يا عائشة! لو شئت لأسمعتك تضاغيهم١ في النار - يعني أطفال المشركين." الديلمي - عن عائشة ".
-
٣٩٤١٤- "إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار. " عم - عن علي" .
-
٣٩٤١٥- "الله أعلم بما كانوا عاملين." ط، خ، د، ن - عن ابن عباس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال فذكره؛ ط - عن ابن عباس عن أبي بن كعب؛ خ، م،٢ د، ن - عن أبي هريرة؛ د والحكيم عن عائشة؛ عبد بن حميد - عن أبي سعيد ".
-
٣٩٤١٦- "الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم. " حم - عن ابن عباس" .
-
٣٩٤١٧- "إن الله تبارك وتعالى إذا قضى بين أهل الجنة وأهل النار ثم ميزهم عجوا٣ فقالوا: اللهم؟ ربنا لم يأتنا رسولك ولم نعلم
vol. 19, p. 500شيئا، فأرسل إليهم ملكا - والله أعلم بما كانوا عاملين - فقال: إني رسول ربكم إليكم فانطلقوا، فاتبعوا حتى أتوا النار، قال لهم: إن الله يأمركم أن تقتحموا فيها، فاقتحمت طائفة منهم، ثم أخرجوا من حيث لا يشعر أصحابهم فجعلوا في السابقين المقربين ثم جاءهم الرسول فقال: إن الله يأمركم أن تقتحموا في النار، فاقتحمت طائفة أخرى ثم أخرجوا من حيث لا يشعر أصحابهم فجعلوا في أصحاب اليمين ثم جاءهم الرسول فقال: إن الله يأمركم أن تقتحموا في النار، فقالوا: ربنا! لا طاقة لنا بعذابك، فأمر بهم فجمعت نواصيهم وأقدامهم ثم ألقوا في النار. " الحكيم - عن عبد الله بن شداد أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين الذين هلكوا صغارا قال - فذكره" .
- vol. 19, p. 500
[آخر أهل الجنة دخولا]
-
٣٩٤١٨- "آخر من يدخل الجنة رجل " يمشي على الصراط" فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة، فإذا جاوزها التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منك! لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة فيقول: أي رب أدننى من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول الله
vol. 19, p. 501يا ابن آدم! لعلى إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها، فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة أخرى هي أحسن من الأولى فيقول: أي رب أدننى من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها! فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها، فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول: أي رب أدنني من هذه فلأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا رب أدنني من هذه لا أسألك غيرها فيقول: لعلى إن أدنيتك منها تسألني غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة فيقول: يا ابن آدم! ما يصريني منك أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟ فيقول: أي رب! أتستهزيء مني وأنت رب العالمين؟ فيقول: إني لا أستهزيء منك ولكني على ما أشاء قدير. " حم، م كتاب الإيمان رقم ٣١٠ - عن ابن مسعود" .
- vol. 19, p. 502
٣٩٤١٩- "إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل فقال: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها، فقال الله تعالى: هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره؟ قال: لا وعزتك! فقدمه الله إليها، ومثل له شجرة ذات ظل وثمر، فقال: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة فأكون في ظلها وآكل من ثمرها، فقال الله تعالى له: هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره؟ فيقول: لا وعزتك! فيقدمه الله إليها، فيمثل الله تعالى له شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء، فيقول: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها! فيقول له: هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره؟ فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيقدمه الله إليها، فيبرز له باب الجنة فيقول: أي رب! قدمني إلى باب الجنة فأكون تحت نجاف ١الجنة فأرى أهلها، فيقدمه الله إليها فيرى الجنة وما فيها فيقول: أي رب أدخلني الجنة! فيدخله الجنة، فإذا دخل الجنة قال: هذا لي؟ فيقول الله تعالى له: تمن! فيتمنى،
vol. 19, p. 503ويذكره الله عز وجل: سل من كذا وكذا، حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى: هو لك وعشرة أمثاله، ثم يدخله الجنة فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان: الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك! فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت. وأدنى أهل النار عذابا ينعل من نار بنعلين يغلي دماغه من حرارة نعليه. " حم، م عن أبي سعيد" ١
٣٩٤٢٠- "إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات٢ وجوههم، حتى يدخلون الجنة." حم، م، عن جابر "٣
٣٩٤٢١- "إن رجلين ممن دخل اشتد صياحهما فقال الرب تبارك وتعالى: أخرجوهما! فلما أخرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قال: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: رحمتي لكما أن تنطلقا
vol. 19, p. 504فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب تبارك وتعالى: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا رب! إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلا الجنة جميعا برحمة الله. " ت - أبي هريرة" .
-
٣٩٤٢٢- "إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وأخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة! فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى! فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، فيقول: أتسخر بي وأنت الملك." حم، ق، ت، هـ- عن ابن مسعود "١
٣٩٤٢٣- "سأل موسى ربه فقال: يا رب! ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ فقال: هو رجل يجيء بعد ما يدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة! فيقول: أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم
vol. 19, p. 505وأخذوا أخذاتهم؟ فقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب، فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة: رضيت رب! فيقول: هذا لك ولك عشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك، فيقول: رضيت رب: قال: رب فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر. " حم، م ١ت عن المغيرة ابن شعبة" .
-
٣٩٤٢٤- "يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله عز وجل: أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية." ق عن أبي سعيد " ٢
٣٩٤٢٥- "يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا
vol. 19, p. 506حمما ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الثغاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة. " حم، ت - عن جابر" ١
٣٩٤٢٦- "ليصيبن ناسا سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته فيقال لهم الجهنميون." حم خ - عن أنس " ٢
٣٩٤٢٧- "يخرج من النار قوم بعد ما احترقوا فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميون. " خ - عن أنس" .
-
٣٩٤٢٨- "يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين." حم، خ، د - عن عمران بن حصين "٣
٣٩٤٢٩- "إن الله يخرج قوما من النار بعد ما لا يبقى منهم إلا الوجوه فيدخلهم الجنة. " عبد بن حميد - عن أبي سعيد" .
- vol. 19, p. 507
٣٩٤٣٠- "آخر من يدخل الجنة رجل يقال له " جهينة " فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين." خط في رواة مالك عن ابن عمر ".
-
الإكمال
٣٩٤٣١- "آخر رجل يدخل الجنة رجل يتقلب على الصراط ظهرا لبطن كالغلام يضربه أبوه وهو يفر منه، يعجز عنه عمله أن يسعى فيقول: يا رب بلغ بي الجنة ونجني من النار! فيوحي الله إليه: عبدي أنجيتك من النار وأدخلتك الجنة تعترف لي بذنوبك وخطاياك؟ فيقول: العبد: نعم يا رب وعزتك وجلالك لئن نجيتني من النار لأعترفن لك بذنوبي وخطاياي! فيجوز الجسر ويقول فيما بينه وبين نفسه: لئن اعترفت له بذنوبي وخطاياي ليردني إلى النار! فيوحي الله إليه: عبدي اعترف لي بذنوبك وخطاياك أغفرها لك وأدخلك الجنة فيقول العبد: وعزتك وجلالك ما أذنبت ذنبا قط ولا أخطأت خطيئة قط! فيوحي الله إليه: عبدي إن لي عليك بينة فيلتفت العبد يمينا وشمالا فلا يرى أحدا ممن كان يشهده في الدنيا فيقول: يا رب أرني بينتك! فيستنطق الله تعالى جلده بالمحقرات
vol. 19, p. 508فإذا رأى ذلك العبد يقول: يا رب عندي - وعزتك - العظائم المضمرات! فيوحي الله إليه: عبدي! أنا أعرف بها منك، اعترف لي بها أغفرها لك وأدخلك الجنة، فيعترف العبد بذنوبه فيدخل الجنة، هذا أدنى أهل الجنة منزلة فكيف بالذي فوقه. " طب - عن أبي أمامة وحسن" .
-
٣٩٤٣٢- "آخر من يخرج من النار رجلان، يقول الله عز وجل لأحدهما: يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط؟ هل رجوتني؟ فيقول: لا يا رب! فيؤمر به إلى النار فهو أشد أهل النار حسرة، ويقول للآخر: يا ابن آدم! ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط أو رجوتني؟ فيقول: لا أي رب إلا أني كنت أرجوك، فترفع له شجرة فيقول: أي رب أقرني تحت هذه الشجرة فأستظل بظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة أخرى أحسن من الأولى وأغدق ماء فيقول: أي ربي أقرني تحتها لا أسألك غيرها فأستظل بظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها، فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: أي رب هذه لا أسألك غيرها فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة عند
vol. 19, p. 509باب الجنة هي أحسن من الأوليين وأغدق ماء فيقول: أي رب! هذه أقرني تحتها، فيدنيه منها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيسمع أصوات أهل الجنة فلا يتمالك فيقول: أي رب! أدخلني الجنة، فيقول الله عز وجل، سل وتمن! فيسأل ويتمنى مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا، ويلقنه الله ما لا علم له به فيسأل ويتمنى، فإذا فرغ قال: لك ما سألت ومثله معه - قال أبو هريرة وعشرة أمثاله. " حم وعبد بن حميد - عن أبي سعيد وأبي هريرة" .
-
٣٩٤٣٣- "آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين، سلوه: هل بقي من الخلائق أحد يعذب؟ فيقول: لا." قط في غرائب مالك، خط في رواة مالك - عن ابن عمر، وقال قط: باطل ".
-
٣٩٤٣٤- "إذا كان يوم القيامة وفرغ الله تعالى من قضاء الخلق فيبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول الجبار تعالى ردوه، فيردونه فيقول له: لم التفت؟ فيقول: قد كنت أرجو أن تدخلني الجنة! فيؤمر به إلى الجنة فيقول: لقد أعطاني الله عز وجل حتى لو أني أطعمت أهل الجنة ما نقص ذلك مما عندي شيئا. " حم - عن عبادة بن الصامت وفضالة بن عبيد معا" .
- vol. 19, p. 510
٣٩٤٣٥- "إن آخر من يدخل الجنة ويخرج من النار رجل يحبو فيقال له: ادخل الجنة! فيخيل إليه أنها ملأى فيقول: يا رب أنها ملأى فيقول له: ادخل، إن لك عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أنت الملك أتضحك بي! فذلك أنقص أهل الجنة حظا." طب - عن ابن مسعود ".
-
٣٩٤٣٦- "إن ناسا يدخلون جهنم، حتى إذا كانوا حمما أدخلوا الجنة فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء الجهنميون. " سمويه حل - عن أنس" .
-
٣٩٤٣٧- "إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم " لا إله إلا الله " وأنتم معنا في النار! فيغضب الله تعالى فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة فيبرؤن من حروقهم كما يبرأ القمر من كسوفه فيدخلون ويسمون فيها الجهنمين." حل - عن أنس ".
-
٣٩٤٣٨- "عن رجالا يدخلهم الله النار فتحرقهم حتى يكونوا فحما أسود وهم أعلى أهل النار فيجأرون إلى الله يدعونه فيقولون: ربنا أخرجنا فاجعلنا في أصل هذا الجدار فإذا جعلهم الله في أصل
vol. 19, p. 511الجدار رأوا أنه لا يغنى عنهم شيئا، قالوا: ربنا اجعلنا من وراء السور ولا نسألك شيئا بعده، فترفع لهم شجرة حتى تذهب عنهم سخنة النار ثم يقول: إني عهدت إلى عبادي أو أدخل الجنة رجلا إلا جعلت له فيها ما اشتهت نفسه، لكم ما سألتم ومثله معه. " هناد - عن أبي سعيد وأبي هريرة معا" .
-
٣٩٤٣٩- "إن عبدا في جهنم لينادي ألف سنة " يا حنان يا منان " فيقول الله لجبريل: اذهب فأتني بعبدي هذا فينطلق جبريل فيجد أهل النار مكبين يبكون فيرجع إلى ربه فيخبره فيقول: إيتني به فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به فيوقفه على ربه عز وجل فيقول: له يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك؟ فيقول: يا رب! شر مكان وشر مقيل؛ فيقول: ردوا عبدي، فيقول: يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تعيدني فيها؟ فيقول: دعوا عبدي." حم وابن خزيمة، حب - عن أنس ".
-
٣٩٤٤٠- "إن لجهنم بابين أحدهما يسمى "الجوانية" والآخر يسمى "البرانية" فأما الجوانية فالتي لا يخرج منها أحد، وأما البرانية فالتي يعذب الله فيها أهل الذنوب والموجبات من أهل الإيمان ما شاء
vol. 19, p. 512الله أن يعذبهم ثم يأذن الله للملائكة والرسل الأنبياء ولمن شاء من عباده الصالحين فيشفعون فيخرجون منها وهم فحم فيلقون على شاطيء نهر في الجنة يسمى نهر الحيوان فينضح عليهم فينبتون كما تنبت الحبة في المحيل، فإذا استوت أجسادهم قيل: ادخلوا النهر! فيدخلون ويشربون منه ويغتسلون فيخرجون، فيقال لهم: ادخلوا الجنة. " هناد عن أبي سعيد وأبي هريرة معا" .
-
٣٩٤٤١- "سيخرج قوم من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم، فلا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون كما تنبت الغثاء في حميل السيل." حل - عن أبي سعيد ".
-
٣٩٤٤٢- "قد علمت آخر أهل الجنة يدخل الجنة، كان يسأل الله أن يزحزحه عن النار ولا يسأل الجنة، فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بقي بين ذلك قال: يا رب ما لي ههنا! قال: هذا ما كنت تسألني يا ابن آدم! قال: بلى يا رب، فبينما هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخلة في الجنة فقال: يا رب أدنني من هذه الشجرة آكل من ثمرها وأستظل في ظلها! فيقول: يا ابن آدم ألم تكن تسألني؟ قال: يا رب أين مثلك! فما يزال يرى
vol. 19, p. 513شيئا أفضل من شيء ويسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما سعت قدماك وما رأت عيناك، فيسمي حتى يكد أشار بيده فقال: هذا وهذا! فيقال له: هذا لك ومثله معه، فيرضى حتى يرى أنه أعطاه شيئا ما أعطاه أحدا من أهل الجنة فيقول: لو أذن لي لأدخلت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة مما أعطاني الله ولا ينقصني ذلك شيئا. " طب - عن عوف بن مالك" .
-
٣٩٤٤٣- "يخرج رجلان من النار فيعرضان على الله عز وجل ثم يؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول: أي رب! قد كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها، فينجيه الله." حم، ع وأبو عوانة، حب - عن أنس ".
-
٣٩٤٤٤- "يخرج قوم من النار منتنين قد محشتهم النار فيدخلون الجنة برحمة الله وبشفاعة الشافعين فيسمون الجهنميين. " ط، حم وابن خزيمة عن حذيفة" .
-
٣٩٤٤٥- "يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميين في الجنة، فيدعون الله أن يحول عنهم ذلك الاسم، فيمحو الله عنهم لك فإذا خرجوا من النار." طب - عن المغيرة ".