كتاب الأذكار من قسم الأفعال من حرف الهمزة

1,374 paragraphs · vol. 2, p. 240

Page 35 of 35

  1. ٥١١٥- عن كعب١ قال أخبرني صهيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم إنك لست بإله استحدثناه، ولا برب استبدعناه، ولا كان لنا قبلك من إله نلجأ إليه ونذرك، ولا أعانك على خلقك أحد فنشركه فيك، تباركت وتعاليت "، قال كعب هكذا كان داود عليه السلام يقول" . "كر" . مر برقم [٣٦٧٦] .

    vol. 2, p. 697
  2. ٥١١٦- عن كعب أن داود عليه السلام كان إذا انصرف من صلاته قال: "اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" ٢ قال كعب: وحدثني

    vol. 2, p. 698صهيب أن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يقولهن عند انصرافه من صلاته. "ابن زنجويه والروياني كر" .

  3. ٥١١٧- "طارق الأشجعي" عن أبي مالك الأشجعي قال حدثني أبي قال: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل، فقال: كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال قل: اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني، وجمع أصابعه الأربع، إلا الإبهام فإن هؤلاء يجمعن دينك ودنياك، وفي لفظ: دنياك وآخرتك " . "ش وابن النجار" .

  4. ٥١١٨- "عبد الله بن جعفر" عن عبد الله بن جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا يوم خرج إلى الطائف: "اللهم إني أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السموات والأرض" . "الديلمي" .

  5. ٥١١٩- عن عبد الله بن جعفر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم ارحمني، اللهم تجاوز عني، اللهم اعف عني، فإنك غفور رحيم" . "الديلمي" .

  6. ٥١٢٠- عن عبد الله بن جعفر قال: "لما توفي أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم ماشيا على قدميه فدعاهم إلى الإسلام فلم يجيبوه فانصرف فأتى شجرة فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت أرحم بي، إلى من

    vol. 2, p. 699تكلني؟ إلى عدو يتجهمني؟ أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن غضبانا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك ". " عد وقال: هذا حديث أبي صالح القاسم بن الليث الرسعني لم نسمع أن أحدا حدث بهذا الحديث غيره ولم نكتبه إلا عنه كر " ومر برقم [٣٦١٣] ١.

  7. ٥١٢١- "ابن عباس " عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، ومن بوار الأيم، ومن فتنة المسيح الدجال ". " ز ن ".

  8. ٥١٢٢- ابن عمر "إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس، يقول: رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الغفور مائة مرة ". " ش ". مر برقم [٥٠٩١] .

  9. ٥١٢٣- عن ابن عمر قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين، قيل يا أبا عبد الرحمن ما الأعميان؟ قال: السيل

    vol. 2, p. 700والبعير المغتلم "١. " الرامهرمزي٢.

  10. ٥١٢٤- عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: "اللهم عافني في قدرتك، وأدخلني في رحمتك، واقض أجلي في طاعتك، واختم لي بخير عملي، واجعل ثوابه الجنة" . "كر" وفيه عبد الله بن أحمد اليحصبي قال عق: لا يتابع على حديثه.

  11. ٥١٢٥- عن ابن عمر قال: "كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: يا عدتي عند كربتي، ويا صاحبي عند شدتي، ويا ولي نعمتي، يا إلهي وإله آبائي لا تكلني إلى نفسي فأقرب من الشر وأتباعد من الخير وآنسني في قبري من وحشتي، واجعل لي عهدا يوم القيامة مسؤولا " . "ك في تاريخه والديلمي" مر برقم [٣٩٠٩] .

  12. ٥١٢٦- عن ابن عمر قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول لنا: معاشر أصحابي ما يمنعكم أن تكفروا ذنوبكم بكلمات يسيرة؟ قالوا يا رسول الله: وما هي؟ قال تقولون مقالة أخي الخضر، قلنا يا رسول الله:

    vol. 2, p. 701ما كان يقول؟ قال كان يقول: اللهم إني أستغفرك لما تبت إليك منه، ثم عدت فيه، وأستغفرك لما أعطيتك من نفسي ثم لم أوف لك به، وأستغفرك للنعم التي أنعمت بها علي فتقويت بها على معاصيك وأستغفرك لكل خير أردت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك، اللهم لا تخزني فإنك بي عالم، ولا تعذبني فإنك علي قادر ". " الديلمي ".

  13. ٥١٢٧- إن عبدا من عباد الله قال: "يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، فأعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء، فقالا: يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، فقال الله عز وجل وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالا يا رب إنه قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، فقال الله تبارك وتعالى لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني عبدي فأجزيه بها ". " هـ طب هب عن ابن عمر".

  14. المجلد الثالث

    vol. 3, p. 2