كتاب الأذكار من قسم الأفعال من حرف الهمزة
1,374 paragraphs · vol. 2, p. 240
Page 7 of 35
- vol. 2, p. 327
[فصل في حقوق القرآن]
-
٤١٤٩ - "من مسند الصديق رضي الله عنه" عن أبي مليكة قال: "سئل أبو بكر عن تفسير حرف من القرآن؟ فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني وأين أذهب وكيف أصنع إذا قلت في حرف من كتاب الله بغير ما أراد تبارك وتعالى" . "ابن الأنباري في المصاحف" .
-
٤١٥٠ - عن أبي بكر الصديق قال: "أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أسمع" . "مسدد" .
-
٤١٥١ - عن القاسم بن محمد أن أبا بكر الصديق قال "أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله برأيي" . "هب" .
-
٤١٥٢ - عن الليث بن سعد عن أبي الأزهر "أن أبا بكر الصديق قال: لأن أعرب آية من القرآن أحب إلي من أحفظ آية" . "أبو عبيد في فضائل القرآن وابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف وابن الأنباري في الإيضاح" .
-
٤١٥٣ - "ومن مسند عمر رضي الله عنه" عن عمر قال: "لا يقرأ الجنب والحائض القرآن" "ش والدارمي" .
- vol. 2, p. 328
٤١٥٤ - عن أنس قال قرأ عمر: " {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم قال مه نهينا عن التكلف وفي لفظ: ثم قال إن هذا لهو التكلف يا عمر، فما عليك ألا تدري ما الأب، اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب، واعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه" . "ص ش وأبو عبيد في فضائله وابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف ك هب وابن مردويه" . ١
٤١٥٥ - عن أبي وائل أن عمر سئل عن قوله {وَأَبّاً} ما الأب؟ ثم قال ما كلفنا هذا، وما أمرنا بهذا ".
-
"ابن مردويه ".
-
٤١٥٦ - عن عمر قال: "إن هذا القرآن كلام فضعوه على مواضعه
vol. 2, p. 329ولا تتبعوا فيه أهواءكم ". " حم في الزهد ق في الأسماء والصفات ".
-
٤١٥٧ - عن أبي مليكة قال: "قدم أعرابي في زمان عمر فقال: من يقرئني مما أنزل الله على محمد؟ فأقرأه رجل براءة، فقال إن الله بريء من المشركين ورسوله بالجر، فقال الأعرابي: أو قد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا بريء منه، فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه فقال: يا أعرابي أتبرأ من رسول الله؟ وقال: يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي القرآن، فسألت من يقرئني؟ فأقرأني هذا سورة {بَرَاءَةٌ} فقال: {أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} فقلت أو قد برئ الله من رسوله؟ فإن يكن الله بريء من رسوله فأنا أبرأ منه؟ فقال عمر ليس هكذا يا أعرابي، قال فكيف يا أمير المؤمنين قال: إن الله بريء من المشركين ورسوله، فقال الأعرابي: وأنا والله أبرأ ممن برئ الله ورسوله منه، فأمر عمر بن الخطاب أن لا يقرئ الناس إلا عالم باللغة، وأمر أبا الأسود فوضع النحو ". " ابن الأنباري في الوقف والإبتداء ".
-
٤١٥٨ - عن عمر قال: "إن هذا القرآن كلام الله، فلا أعرفنكم ما عطفتموه على أهوائكم ". " الدارمي وعثمان بن سعيد في الرد على الجهمية ق في الأسماء والصفات".
- vol. 2, p. 330
٤١٥٩ - عن الحسن "أن ناسا لقوا عبد الله بن عمرو بمصر، فقالوا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن
يعمل بها لا يعمل بها، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين في ذلك فقدم وقدموا معه، فلقي عمر، فقال: يا أمير المؤمنين أن ناسا لقوني بمصر، فقالوا إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها فأحبوا أن يلقوك في ذلك، فقال أجمعهم لي فجمعهم له، فأخذ أدناهم رجلا، فقال: أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك أقرأت القرآن كله؟ فقال: نعم: قال فهل أحصيته في نفسك؟ قال: لا، قال فهل أحصيته في بصرك؟ قال: لا، قال فهل أحصيته في لفظك هل أحصيته في أثرك؟ ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم، قال: ثكلت عمر أمه، أتكلفونه أن يقيم الناس على كتاب الله؟ قد علم ربنا أنه سيكون لنا سيئات وتلا {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً} هل علم أهل المدينة فيم قدمتم؟ قالوا لا قال لو علموا لوعظت بكم١. "ابن جرير ".
-
٤١٦٠ - عن عبادة بن نسي أن عمر كان يقول: "لا تبيعوا المصاحف، ولا تشتروها "." ابن أبي داود".
- vol. 2, p. 331
٤١٦١ - عن مولى ابن عمر "أن صبيغا العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين، حتى قدم مصر، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، فلما أتاه الرسول بالكتاب، فقرأه، فقال: أين الرجل؟ قال في الرحل، قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني العقوبة الموجعة فأتاه، فقال له عمر: عم تسأل؟ فحدثه، فأرسل عمر إلي يطلب الجريد، فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة١ ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له، ثم تركه حتى برأ، ثم دعا به ليعود له، فقال صبيغ يا أمير المؤمنين إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برأت، فأذن له إلى أرضه، وكتب له إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت هيئته، فكتب أن ائذن للناس في مجالسته. " الدارمي وابن عبد الحكم كر ".
-
٤١٦٢ - عن ابن عمر قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن ينالوا منه شيئا، وكتب به عمر إلى الأمصار ". " ابن أبي داود". ومر برقم/٢٨٤٠/.
-
٤١٦٣ - عن أسير بن عمر وقال بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا قال:
vol. 2, p. 332"من قرأ القرآن ألحقته في العين١ فقال عمر: أف أف، أيعطى على كتاب الله عز وجل؟ " "أبو عبيد وعلي بن حرب الطائي في الثاني من حديثه" .
-
٤١٦٤ - عن عمر قال: "تعلموا إعراب القرآن كما تعلموا حفظه" . "أبو عبيد وابن الأنباري في الإيضاح" .
-
٤١٦٥ - عن أبي الأسود "أن عمر بن الخطاب وجد مع رجل مصحفا قد كتبه بقلم دقيق، فقال: ما هذا؟ فقال: القرآن كله فكره ذلك وضربه، وقال: عظموا كتاب الله، وكان إذا رأى مصحفا سره" . "أبو عبيد" .
-
٤١٦٦ - عن أبي كنانة القرشي قال: "كتب عمر مع الأشعري إلى المغيرة ابن شعبة أنه بلغني عنك ما لو مت قبله كان خيرا لك وكتب عمر إلى أبي موسى أن اكتب إلي من قرأ القرآن ظاهرا " ٢. "ابن سعد" .
- vol. 2, p. 333
٤١٦٧ - عن إبراهيم التيمي قال، "خلا عمر بن الخطاب ذات يوم فجعل يحدث نفسه، فأرسل إلى ابن عباس، فقال: كيف تختلف هذه الأمة وكتابها واحد ونبيها واحد وقبلتها واحدة؟ قال ابن عباس: يا أمير المؤمنين إنا أنزل علينا القرآن، فقرأناه وعلمنا فيما نزل، وإنه يكون بعدنا أقوام يقرؤون القرآن لا يعرفون فيم نزل، فيكون لكل قوم فيه رأي، فإذا كان لكل قوم فيه رأي اختلفوا، فإذا اختلفوا اقتتلوا، فزبره عمر، وانتهره وانصرف ابن عباس، ثم دعاه بعد فعرف الذي قال، ثم قال إيها أعد" . "ص هب خط في الجامع" .
-
٤١٦٨ - عن سليمان بن يسار قال: "خرج عمر على قوم يقرؤون القرآن ويتراجعون فيه، فقال: ما هذا؟ قالوا نقرأ القرآن، ونتراجع قال تراجعوا ولا تلحنوا" . "ص وابن الأنباري في الإيضاح هب" .
-
٤١٦٩ - عن السائب بن يزيد قال: "أتى عمر بن الخطاب فقيل: يا أمير المؤمنين إنا لقينا رجلا يسأل عن تأويل مشكل القرآن، فقال عمر: اللهم أمكني منه، فبينما عمر ذات يوم جالس يغدي الناس إذ جاء وعليه ثياب وعمامة صغراء، حتى إذا فرغ قال: يا أمير المؤمنين {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً فَالْحَامِلاتِ وِقْراً} فقال عمر أنت هو، فقام إليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته، فقال: والذي
vol. 2, p. 334نفس عمر بيده لو وجدتك محلوقا لضربت رأسك، ألبسوه ثيابا واحملوه على قتب، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده، ثم ليقم خطيب، ثم يقول: إن صبيغا ابتغى العلم فأخطأه، فلم يزل وضيعا في قومه حتى هلك، وكان سيد قومه ". " ابن الأنباري في المصاحف ونصر المقدسي في الحجة واللالكائي كر ".
-
٤١٧٠ - عن سليمان بن يسار "أن رجلا من بني تميم، يقال له صبيغ بن عسل قدم المدينة، وكان عنده كتب، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فبلغ ذلك عمر، فبعث إليه، وقد أعد له عراجين النخل فلما دخل عليه قال: من أنت؟ قال: أنا عبد الله صبيغ، قال عمر وأنا عبد الله عمر وأومأ إليه، فجعل يضربه بتلك العراجين، فما زال يضربه حتى شجه وجعل الدم يسيل على وجهه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين فقد والله ذهب الذي أجد في رأسي ". " الدارمي ونصر والأصبهاني معا في الحجة وابن الأنباري واللالكائي كر ".
-
٤١٧١ - عن أبي العدبس١ قال: "كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه
vol. 2, p. 335رجل، فقال يا أمير المؤمنين: ما {الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} فطعن عمر بمخصرة معه في عمامة الرجل، فألقاها عن رأسه، فقال عمر: احروري والذي نفس عمر بن الخطاب بيده لو وجدتك محلوقا لأنحيت القمل عن رأسك " " الحاكم في الكنى ".
-
٤١٧٢ - عن أنس "أن عمر بن الخطاب جلد صبيغا الكوفي في مسالة عن حرف من القرآن، حتى اضطربت الدماء في ظهره ". " كر ".
-
٤١٧٣ - عن أبي عثمان النهدي عن صبيغ أنه سأل عمر بن الخطاب عن المرسلات والذاريات والنازعات، فقال له عمر: "ألق ما على رأسك فإذا له ضفيرتان، فقال له: وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك، ثم كتب إلى أهل البصرة أن لا تجالسوا صبيغا، قال أبو عثمان: فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه ". " نصر المقدسي في الحجة كر ".
-
٤١٧٤ - عن محمد بن سيرين قال: "كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن لا تجالسوا صبيغا، وأن يحرم عطاءه ورزقه. "ابن الأنباري في المصاحف كر" .
-
٤١٧٥ - عن أبي هريرة قال: "كنا عند عمر بن الخطاب إذا جاءه رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق؟ فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى علي بن أبي طالب، فقال يا أبا الحسن ألا تسمع ما يقول
vol. 2, p. 336هذا؟ قال وما يقول؟ قال جاء يسألني عن القرآن؟ أمخلوق هو أم غير مخلوق؟ فقال علي هذه كلمة وسيكون لها عزة لو وليت من الأمر ما وليت لضربت عنقه ". " نصر في الحجة ".
-
٤١٧٦ - عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد قال "قال أبو بكر وعمر لبعض إعراب القرآن أحب إلينا من حفظ بعض حروفه ". " ابن الأنباري في الإيضاح ".
-
٤١٧٧ - عن الشعبي قال قال عمر: "من قرأ القرآن فأعرب كان عند الله أجر شهيد ". " ابن الأنباري ".
-
٤١٧٨ - عن سعد بن إبراهيم أن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عماله "أن أعط الناس على تعلم القرآن فكتب إليه أنك كتبت أن أعط الناس على تعلم القرآن فتعلمه من ليست له رغبة إلا رغبة الجند فكتب إليه أن أعط الناس على المودة والصحابة ". " أبو عبيد ".
-
٤١٧٩ - عن مجاهد قال قال عمر بن الخطاب: "يا أهل العلم والقرآن لا تأخذوا للعلم والقرآن ثمنا فتسبقكم الزناة إلى الجنة ". " خط في الجامع".
-
٤١٨٠ - عن إسحاق بن بشر القريشي١ قال أخبرنا ابن إسحاق
vol. 2, p. 337قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال: "يا أمير المؤمنين ما {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً} فقال عمر من أنت؟ قال امرؤ من أهل البصرة من بني تميم ثم أحد بني سعد، قال من قوم جفاة، أما إنك لتحملن إلى عاملك ما يسوءك ولهزه حتى فرت قلنسوته، فإذا هو وافر الشعر، فقال أما إني لو وجدتك محلوقا ما سألت عنك، ثم كتب إلى أبي موسى، أما بعد فإن الأصبغ بن عليم التميمي تكلف ما كفي وضيع ما ولي، فإذا جاءك كتابي هذا فلا تبايعوه، وإن مرض فلا تعودوه وإن مات فلا تشهدوه، ثم التفت إلى القوم، فقال: إن الله عز وجل، خلقكم وهو أعلم بضعفكم فبعث إليكم رسولا من أنفسكم وأنزل عليكم كتابا، وحد لكم فيه حدودا أمركم أن لا تعتدوها، وفرض عليكم فرائض، أمركم أن تتبعوها، وحرم حرما نهاكم أن تنتهكوها وترك أشياء، لم يدعها نسيانا، فلا تكلفوها وإنما تركها رحمة لكم، قال فكان الأصبغ بن عليم يقول قدمت البصرة فأقمت بها خمسة وعشرين يوما، وما من غائب أحب إلي أن ألقاه من الموت، ثم إن الله ألهمه التوبة وقذفها في قلبه، فأتيت أبا موسى، وهو على المنبر، فسلمت عليه فأعرض عني فقلت أيها المعرض إنه قد قبل
vol. 2, p. 338التوبة من هو خير منك ومن عمر، إني أتوب إلى الله عز وجل مما أسخط أمير المؤمنين وعامة المسلمين، فكتب بذلك إلى عمر، فقال صدق، اقبلوا من أخيكم ". " نصر في الحجة ".
-
٤١٨١ - "ومن مسند عثمان رضي الله عنه " عن الوليد بن مسلم قال: " سألت مالكا عن تفضيض المصاحف، فأخرج إلينا مصحفا، فقال: حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن على عهد عثمان، وأنهم فضضوا المصاحف ". " ق ".
-
٤١٨٢ - "ومن مسند علي رضي الله عنه " عن عبد الله بن سلمة قال: " دخلت على علي بن أبي طالب أنا ورجلان، فدخل المخرج١ ثم خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها ثم جعل يقرأ القرآن فرآنا أنكرنا ذلك، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدخل الخلاء، فيقضي الحاجة ثم يخرج فيأكل معنا اللحم، ثم يقرأ القرآن ولا يحجزه عن القرآن شيء، ليس الجنابة ". " ط والحميدي والعدني د ت ق هـ وابن جرير وابن خزيمة والطحاوي ع حب قط والآجري في أخلاق حملة القرآن ك هب ص".
- vol. 2, p. 339
٤١٨٣ - عبد الله بن مسعود قال: "تمارينا في سورة من القرآن فقلت: خمس وثلاثون آية، ست وثلاثون آية، فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدنا عليا يناجيه، فقلنا له اختلفنا في القراءة، فاحمر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال علي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمركم أن تقرؤوا القرآن كما علمتم" . "حم وابن منيع ع ص" .
-
٤١٨٤ - عن إبراهيم عن علي: "أنه كان يكره أن يكتب المصحف في الشيء الصغير" . "ص هب" .
-
٤١٨٥ - عن علي قال: "من ولد في الإسلام فقرأ القرآن فله في بيت المال في كل سنة مائتا دينار، إن أخذها في الدنيا، وإلا أخذها في الآخرة" . "هب" .
-
٤١٨٦ - عن سالم بن أبي الجعد: "أن عليا فرض لمن قرأ القرآن ألفين ألفين" . "هب" .
-
٤١٨٧ - عن زاذان وأبي البحتري عن علي بن أبي طالب قال: "أي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم" . "ابن عبد البر في العلم" .