كتاب المزارعة من قسم الأفعال
30 paragraphs · vol. 20, p. 533
- vol. 20, p. 533
[المزارعة]
-
...
-
[كتاب المزارعة من قسم الأفعال]
-
٤٢٠٦٥- مسند الصديق عن أبي جعفر قال: كان أبو بكر يعطي الأرض على الشطر. "الطحاوي" .
-
٤٢٠٦٦- عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ساقى يهود خيبر على تلك الأموال وسهامهم معلومة، وشرط عليهم: أنا إذا شئنا أخرجناكم. "قط، ق" .
- vol. 20, p. 534
٤٢٠٦٧- عن عمرو بن صلبع المحاربي قال: جاء رجل إلى علي فوشى برجل فقال إنه أخذ أرضا فصنع بها كذا وكذا، فقال الرجل: أخذتها بالنصف كري أنهارها وأصلحها وأعمرها، فقال علي لا بأس به. "عب" .
-
٤٢٠٦٨- عن علي قال: لا بأس بالمزارعة بالنصف. "ش" .
-
٤٢٠٦٩- من مسند رافع بن خديج عن سعيد بن المسيب أنه سئل عن المزارعة فقال: كان ابن عمر لا يرى بها بأسا حتى حدث فيها بحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير فقال: "ما أحسن زرع ظهير" ! فقال: إنه ليس لظهير، فقال: "أليست الأرض أرض ظهير" ؟ قالوا: بلى، ولكنه زارع، قال: "فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم" ؛ قال رافع: فأخذنا زرعنا ورددنا عليه نفقته. "ش" .
-
٤٢٠٧٠- أيضا عن حنظلة بن قيس قال: سألت رافع ابن خديج عن كراء الأرض البيضاء فقال: حلال لا بأس به، إنما نهى عن الإرماث، أن يعطي الرجل الأرض ويستثني بعضها ونحو ذلك. "عب" ١
vol. 20, p. 535٤٢٠٧١- عن رافع بن خديج قال: كنا أكثر الأنصار حقلا فكنا نكري الأرض فربما أخرجت مرة ولم تخرج مرة، فنهينا عن ذلك، وأما بالورق فلم ننه عنه. "عب" "١.
-
٤٢٠٧٢- أيضا عن سالم بن عبد الله قال: أكثر رافع ابن خديج على نفسه: والله لنكرينها كراء الإبل - يعني أنه أكثر أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ينهي عنه، فلا يقبل منه."عب ".
-
٤٢٠٧٣- عن رافع بن خديج قال: ترك أبي حين مات: جارية وناضحا وعبدا حجاما وأرضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجارية نهى عن كسبها، وقال في الحجام: "ما أصاب فاعلف الناضح "، وقال في الأرض: " ازرعها أو دعها "." طب ".
-
٤٢٠٧٤- عن رافع بن خديج قال: دخل علي خالي يوما فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم عن أمر كان لكم نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا وأنفع لكم، مر على زرع فقال: "لمن هذا "؟ فقالوا: لفلان، قال: " فلمن الأرض "؟ قالوا: لفلان، قال: " فما شأن هذا "؟ قالوا: أعطاها إياه على كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لأن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليها خراجا معلوما"، ونهى
vol. 20, p. 536عن الثلث والربع وكراء الأرض، قال أيوب: فقيل لطاوس: إن ههنا ابنا لرافع بن خديج يحدث بهذا الحديث، فدخل عليه ثم خرج فقال: قد حدثني من هو أعلم من هذا، إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بزرع فأعجبه فقال: لمن هذا؟ قالوا: لفلان، قال: فلمن الأرض؟ قالوا: لفلان، قال: وكيف؟ قالوا: أعطاها إياه على كذا وكذا؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يمنح أحدكم أخاه خير له. يقول: نعم هو خير له، ولم ينه عنه. "عب" "١
٤٢٠٧٥- عن رافع بن خديج قال: قلت: يا رسول الله! إني أكثر الأنصار أرضا، فقال: ازرع، قلت: هي أكثر من ذلك، قال: فبور "٢. "طب، كر" .
-
٤٢٠٧٦- عن نافع قال: كان عمر يكري أرضه فأخبر بحديث رافع بن خديج، فأتاه فسأله عنه، فأخبره، فقال: قد علمت أن أهل الأرض كانوا يعطون أرضهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشترط
vol. 20, p. 537صاحب الأرض أن لي الماذيانات "١ وما سقى الربيع، ويشترط من الحرث شيئا معلوما؛ قال: فكان ابن عمر يظن أن النهى لما كانوا يشترطون." عب ".
-
٤٢٠٧٧- عن رافع بن خديج قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط فأعجبه فقال: لمن هذا؟ قلت: هو لي، قال: من أين لك هذا؟ قلت استأجرته، قال: لا تستأجره بشيء."عب".
-
٤٢٠٧٨- أيضا عن مجاهد عن أسيد بن ظهير ابن أخي رافع بن خديج قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف، ويشترط ثلاثة جداول والقصارة وما سقى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا، وكان يعمل فيها بالحديد وبما شاء الله ويصيب منها منفعة، فأبي رافع بن خديج فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهاكم عن أمر كان نافعا وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفع لكم، إن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم نهاكم عن الحقل ويقول: من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع، وينهاكم عن المزابنة - والمزابنة أن يكون الرجل له المال العظيم من النخل فيأتيه الرجل فيقول: قد أخذته
vol. 20, p. 538بكذا وكذا وشيئا من تمر. "عب" .
-
٤٢٠٧٩- عن رافع بن خديج قال: مات رفاعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وترك عبدا حجاما وجملا ناضحا وأرضا، فقال: أما الحجام فلا تأكلوا من كسبه واطعموا الناضح، قالوا: الأمة تكسب؟ قال: لا تأكل من كسب الأمة، فإني أخاف أن تبغي بفرجها - وفي لفظ: لعلها لا تجد شيئا فتبغي بنفسها. "طب" .
-
٤٢٠٨٠- عن رافع بن خديج قال: مات أبي وترك أرضا وترك جارية وغلاما حجاما وناضحا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم في الأرض: ازرعوها أو امنحوها، ونهاهم عن كسب الأمة، وقال: اعلفوا كسب الحجام الناضح. "طب" .
-
٤٢٠٨١- أيضا عن عروة أن زيد بن ثابت قال: يغفر الله لرافع بن خديج! والله ما كان هذا الحديث هكذا، إنما كان رجل أكرى رجلا أرضا فاقتتلا واستبا بأمر تدارءا "١ فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا الأرض؛ فسمع رافع آخر الحديث ولم يسمع أوله." عب".
- vol. 20, p. 539
٤٢٠٨٢- أيضا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير فقال: ما أحسن زرع ظهير! فقالوا: ليس لظهير، قال: اليست أرض ظهير؟ قالوا: بلى، ولكنه زرع فلان، قال: فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم؛ فرددنا عليه نفقته وأخذنا زرعنا. "طب - عن رافع بن خديج" .
-
٤٢٠٨٣- مسند ظهير بن رافع نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نكري محاقلنا.
-
"الباوردي وابن منده - وقال: غريب، وأبو نعيم" .
-
٤٢٠٨٤- عن ابن عباس قال: إن خير ما أنتم صانعون في الأرض البيضاء أن تكروا الأرض بالذهب والفضة. "عب" .
-
٤٢٠٨٥- عن ابن المسيب قال: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر إلى يهود يعملونها ولهم شطر ثمرها، فمضى على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وسنتين من خلافة عمر حتى أجلاهم منها. "عب" .
-
٤٢٠٨٦- عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم أكرى خيبر بالشطر، ثم بعث بن رواحة عند القسمة يخرصهم "١." ش".
-
٤٢٠٨٧- عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
vol. 20, p. 540قال: إنما خرص عبد الله بن رواحة على أهل خيبر عاما واحدا فأصيب يوم مؤتة، ثم إن جبار بن صخر بن خنساء كان يبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ابن رواحة فيخرص عليهم. "طب" .
-
٤٢٠٨٨- عن أنس أنه سئل عن كراء الأرض قال: أرضي ومالي سواء. "كر" .
- vol. 20, p. 540
[ذيل المزرعة]
-
٤٢٠٨٩- عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جذاذ "١ الليل وحصاد الليل." الدورقي وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات وابن منده في غرائب شعبة".
-
٤٢٠٩٠- عن علي قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجماجم أن تنصب في الزرع، قيل: من أجل ماذا؟ قال: من أجل العين. البزار، وضعف، قط، هق٢
vol. 20, p. 541[المساقاة]
-
٤٢٠٩١- عن جابر بن عبد الله قال: خرصها ابن رواحة، يعني أربعين ألف وسق، وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رواحة اخذوا التمر وعليهم عشرون ألف وسق. "ش" .