كتاب الموت وأحوال تقع بعده من قسم الأقوال

691 paragraphs · vol. 20, p. 542

Page 1 of 18

  1. [الباب الأول: في ذكر الموت وفضائله]

    vol. 20, p. 542
  2. [ذكر الموت]

  3. ...

  4. الكتاب الرابع من حرف الميم من قسم الأقوال

    كتاب الموت وأحوال تقع بعده

    وفيه خمسة أبواب:

    الباب الأول في ذكر الموت وفضائله

    ٤٢٠٩٤- أكثر ذكر الموت يسلك عما سواه. ابن أبي الدنيا في ذكر الموت - عن سفيان عن شيخ مرسلا ".

  5. ٤٢٠٩٥- أكثروا ذكر هاذم اللذات الموت."ت "١ ن، هـ, حب ك، هب - عن أبي هريرة، طس، هب، حل - عن أنس؛ حل - عن عمر" .

  6. ٤٢٠٩٦- أكثروا ذكر هاذم اللذات، فإنه لا يكون في كثير إلا قلله، ولا في قليل إلا أجزاه. "هب - عن عمر" .

  7. ٤٢٠٩٧- أكثروا ذكر هاذم اللذات، فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا ذكره في سعة إلا ضيقها

    vol. 20, p. 543عليه. "هب، حب - عن أبي هريرة؛ البزار - عن أنس" .

  8. ٤٢٠٩٨- أكثروا ذكر الموت، فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا، فإن ذكرتموه عند الغنى هدمه، وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم. "ابن أبي الدنيا - عن أنس" .

  9. ٤٢٠٩٩- أتتكم المنية رابية١ لازمة إما بشقاوة وإما بسعادة.قال "ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، هب - عن زيد المسلمي مرسلا" ٢

    ٤٢١٠٠- أتتكم الموتة رابية لازمة، جاء الموت بما جاء به جاء بالروح والراحة والكرة المباركة لأولياء الرحمن من أهل دار الخلود الذين كان سعيهم ورغبتهم فيها لها، ألا! إن لكل ساع غاية وغاية كل ساع الموت، سابق ومسبوق. قال في القاموس: أخْذَةً رابِيَةً: شديدةً زائدةً.

  10. "هب - عن الوضين ابن عطاء مرسلا" .

  11. ٤٢١٠١- إخواني! لمثل هذا اليوم فأعدوا. "خط - عن البراء" .

    vol. 20, p. 544
  12. ٤٢١٠٢- يا إخواني! لمثل هذا اليوم فأعدوا. "هـ, هق - عن البراء" .

  13. ٤٢١٠٣- أي إخواني! لمثل هذا اليوم فأعدوا. "حم، هـ - عن البراء" .

  14. ٤٢١٠٤- أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت، وأفضل العبادة التفكر، فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة. "فر - عن أنس" .

  15. ٤٢١٠٥- أكثروا ذكر الموت، فما من عبد أكثر ذكره إلا أحيى الله قلبه وهون عليه الموت. "فر - عن أبي هريرة" .

  16. ٤٢١٠٦- استعد للموت قبل نزول الموت. "طب، ك، " ١ هب - عن طارق المحاربي".

  17. ٤٢١٠٧- إن الأرض لتنادي كل يوم سبعين مرة: يا بني آدم!

  18. كلوا ما شئتم واشتهيتم فوالله لآكلن لحومكم وجلودكم. "الحكيم - عن ثوبان" .

    vol. 20, p. 545
  19. ٤٢١٠٨- قال الله تعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاءه. "خ، ن - عن أبي هريرة" .

  20. ٤٢١٠٩- أما! إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى: الموت فأكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت، فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول: أنا بيت الغربة، وأنا بيت الوحدة، وأنا بيت التراب، وأنا بيت الدود؛ فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحبا وأهلا! أما! إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي فإذا وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك! فيتسع له مد بصره، ويفتح له باب إلى الجنة، وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر: لا مرحبا ولا أهلا! أما! إن كنت لأبغض من يمشي على ظهر إلي فإذا وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك! فيلتئم عليه حتى تلتقي عليه، وتختلف أضلاعه، ويقيض له سبعون تنينا لو أن واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئا ما بقيت الدنيا، فينهشه ويخدشنه حتى يقضى به إلى

    vol. 20, p. 546الحساب؛ إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار. "ت " ١ - عن أبي سعيد ".

  21. ٤٢١١٠- تحفة المؤمن الموت."طب، حل، ك، هب - عن ابن عمرو ".

  22. ٤٢١١١- أصلحوا الدنيا واعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غدا."فر - عن أنس ".

  23. ٤٢١١٢- شوبوا مجلسكم بمكدر اللذات: الموت."ابن أبي "٢ الدنيا في ذكر الموت - عن عطاء الخراساني مرسلا" .

  24. ٤٢١١٣- الشقي كل الشقي من أدركته الساعة حيا لم يمت. "القضاعي٣ - عن عبد الله بن جراد" .

  25. ٤٢١١٤- قال لي جبريل: يا محمد! عش ما شئت، فإنك

    vol. 20, p. 547ميت؛ وأحبب من أحببت، فإنك مفارقه؛ واعمل ما شئت، فإنك ملاقيه. "الطيالسي، هب - عن جابر" .

  26. ٤٢١١٥- كفى بالدهر واعظا وبالموت مفرقا. "ابن السني في عمل يوم وليلة - عن أنس" .

  27. ٤٢١١٦- كفى بالموت واعظا وباليقين غنى. "طب " ١ - عن عمار ".

  28. ٤٢١١٧- كفى بالموت مزهدا في الدنيا مرغبا في الآخرة."ش، حم في الزهد - عن الربيع بن أنس مرسلا ".

  29. ٤٢١١٨- لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين."هق - عن ابن عمر ".

  30. ٤٢١١٩- ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك."د، "٢ حل، هـ - عن ابن عمر" .

  31. ٤٢١٢٠- الأمر أسرع من ذلك. "د - " ٢ عن ابن عمر".

  32. ٤٢١٢١- من أحب لقاء اله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. "حم، ق، " ١ ت، ن - عن عائشة وعن عبادة ".

    vol. 20, p. 548
  33. ٤٢١٢٢- الموت كفارة لكل مسلم."حل، هب - عن أنس ".

  34. الإكمال

    ٤٢١٢٣- أكثروا ذكر الموت، فإنكم إن ذكرتموه في غنى كدره، وإن ذكرتموه في ضيق وسعه عليكم، الموت القيامة، إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته، يرى ما له من خير وشر."العسكري في الأمثال - عن أنس، وفيه داود بن المحبر - كذاب - عن عنبسة ابن عبد الرحمن - متروك متهم - عن محمد بن زاذان - قال البخاري: لا يكتب حديثه ".

  35. ٤٢١٢٤- أكثروا ذكر الموت، فإن ذلك تمحيص للذنوب وتزهيد في الدنيا، الموت القيامة! الموت القيامة."ابن لال في مكارم الأخلاق - عن أنس".

  36. ٤٢١٢٥- أكثروا ذكر هاذم اللذات، فإنكم لا تذكرونه في كثير إلا قلله، ولا قليل إلا كثره. "ن - عن أبي هريرة" .

    vol. 20, p. 549
  37. ٤٢١٢٦- أكثروا ذكر هاذم اللذات، فما ذكره أحد وهو في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا ذكره وهو في سعة إلا ضيقه عليه. "ز - عن أنس" .

  38. ٤٢١٢٧- يا أيها الناس! إنكم في دار هدنة، وأنتم على ظهر سفر، والسير بكم سريع! فأعدوا الجهاد لبعد المفازات. "الديلمي - عن علي" .

  39. ٤٢١٢٨- أكثروا ذكر هاذم اللذات، فما ذكره عبد وهو في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا ذكره وهو في سعة إلا ضيقه عليه. "حب، هب - عن أبي هريرة" .

  40. ٤٢١٢٩- أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا قبل نزول الموت أولئك هم الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا والآخرة. "طب، ك، حل - عن ابن عمر أن رجلا قال: يا رسول الله! أي المؤمنين أكيس؟ قال - فذكره؛ ابن المبارك وأبو بكر في الغيلانيات عن سعد بن مسعود الكندي، وقيل إنه تابعي" .