كتاب الموت وأحوال تقع بعده من قسم الأقوال
691 paragraphs · vol. 20, p. 542
Page 15 of 18
- vol. 20, p. 668
٤٢٦٥٦- ما أحد أعظم عند الله من رجل يعمر في الإسلام. "ن، ض - عن شداد بن الهاد" .
-
٤٢٦٥٧- من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الإنابة. "أبو الشيخ - عن جابر" .
-
٤٢٦٥٨- كلما طال عمر ابن آدم كان خيرا له. "طب - عن عوف بن مالك" .
-
٤٢٦٥٩- إذا بلغ العبد أربعين سنة آمنه الله تعالى من البلايا الثلاث: الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ خمسين سنة خفف الله عنه الحساب، وإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه لما يحب، فإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبت الله له حسناته ومحا سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ما تقدم من
vol. 20, p. 669ذنبه وما تأخر، وشفع في أهل بيته، وناداه مناد من السماء: هذا أسير الله في أرضه. "ع، خط - عن أنس" .
-
٤٢٦٦٠- إذا بلغ المرء المسلم خمسين سنة صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه، فإذا بلغ سبعين سنة محيت سيئاته وكتبت حسناته، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر، وكان أسير الله في الأرض، وشفع لأهل بيته. "طب - عن عبد الله بن أبي بكر الصديق" .
-
٤٢٦٦١- إن العبد إذا بلغ أربعين سنة - وهو العمر - آمنه الله من الخصال الثلاث: من الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ خمسين سنة - وهو الدهر - خفف الله عنه الحساب، فإذا بلغ ستين سنة - وهو في إدبار من قوة - رزقه الله الإنابة إليه فيما يحب، فإذا بلغ سبعين سنة - وهو الحقب - أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة - وهو الهرم - كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة - وهو الفناء وقد ذهب العقل - غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهل بيته، وسماه أهل السماء "أسير الله" ، فإذا بلغ مائة سنة سمى "حبيس الله في الأرض" وحق على الله أن
vol. 20, p. 670لا يعذب حبيسه في الأرض. "الحكيم - عن أبي هريرة" .
-
٤٢٦٦٢- صاحب الأربعين يصرف عنه أنواع البلاء والأمراض والجذام والبرص وما أشبهها، وصاحب الخمسين يرزقه الله الإنابة، وصاحب الستين يخفف الله عنه الحساب، وصاحب السبعين يحبه الله والملائكة في السماء، وصاحب الثمانين تكتب حسناته ولا تكتب سيئاته، وصاحب التسعين أسير الله في الأرض، يشفع في نفسه وفي أهل بيته. "الديلمي - عن أنس" .
-
٤٢٦٦٣- ما من مسلم يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجذام والجنون والبرص، فإذا بلغ الخمسين يسر الله عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمى "أسير الله في الأرض" وشفع وشفع في أهل بيته. "الحكيم، ع - عن أنس" .
-
٤٢٦٦٤- إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنة صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص. "الحكيم - عن أبي بكر" .
-
٤٢٦٦٥- ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا
vol. 20, p. 671صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص. "ابن النجار - عن أنس" .
-
٤٢٦٦٦- إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر. "عبد بن حميد في تفسيره والروياني وابن مردويه، ض - عن سهل بن سعد" .
-
٤٢٦٦٧- لقد أعذر الله إلى صاحب الستين سنة والسبعين سنة. "ابن جرير - عن أبي هريرة" .
-
٤٢٦٦٨- من عمره الله ستين سنة فقد أعذر إليه في العمر. "الرامهرمزي في الأمثال - عن أبي هريرة" .
-
٤٢٦٦٩- إن الله تعالى يحب أبناء الثمانين. "ك - عن ابن عمر" .
-
٤٢٦٧٠- إذا بلغ العبد ثمانين سنة فإنه أسير الله في الأرض تكتب له الحسنات وتمحى عنه السيئات. "ع - عن أنس" .
-
٤٢٦٧١- من بلغ من هذه الأمة ثمانين سنة حرم الله تعالى جسده على النار. "ابن النجار - عن أنس" .
- vol. 20, p. 672
٤٢٦٧٢- من بلغ الثمانين من هذه الأمة لم يعرض ولم يحاسب وقيل له: ادخل الجنة. "حل - عن عائشة" .
-
٤٢٦٧٣- إن الله عز وجل ليستحي أن يعذب عبده أو أمته إذا أسنا في الإسلام. "الخطيب - عن جرير" .
-
٤٢٦٧٤- إن الله يستحيي من عبده وأمته يشيبان في الإسلام أن يعذبهما. "ابن النجار - عن أنس" .
-
٤٢٦٧٥- من شاب شيبة في الإسلام كتب له بها حسنة ومحيت عنه بها خطيئة. "مقاتل بن سليمان في كتاب العجائب - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده" .
-
٤٢٦٧٦- م ن شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله رفع له به درجة. "طب - عن معاذ" .
-
٤٢٦٧٧- من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم في سبيل الله كان كعتق رقبة. "ق - عن كعب ابن عجرة" .
- vol. 20, p. 673
٤٢٦٧٨- من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يضيء ما بين السماء والأرض، ولا يطفأ حتى يلقاها يوم القيامة، وتزمه كما تزم الناقة زمامها حتى تدخله الجنة. "أبو الشيخ - عن أبي الدرداء" .
-
٤٢٦٧٩- من شاب شيبة في الإسلام كانت له حسنة، ومن شاب في الإسلام شيبة كانت له نورا يوم القيامة. "ابن عساكر - عن جابر" .
-
٤٢٦٨٠- أخبرني جبريل عن الله تعالى أنه قال: وعزتي وجلالي ووحدانيتي وارتفاع مكاني وفاقة خلقي إلي واستوائي على عرشي! إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما. ثم بكى، فقيل: يا رسول الله! ما يبكيك؟ قال: بكيت لمن يستحيي الله منه ولا يستحيي من الله. "الخليلي والرافعي - عن أنس" .
-
٤٢٦٨١- يقول الله عز وجل: يا ابن آدم! إن الشيب نور من نوري، وإني أستحيي أن أعذب نوري بناري، فاستحي مني. "أبو الشيخ - عن أنس" .
-
٤٢٦٨٢- يقول الله تعالى: إني لأستحيي من عبدي وأمتي
vol. 20, p. 674يشيبان في الإسلام فتشيب لحية عبدي ورأس أمتي في الإسلام أعذبهما في النار بعد ذلك. "ع - عن أنس" .
-
٤٢٦٨٣- يقول الله تعالى: وعزتي وجلالي وجودي وفاقة خلقي إلي وارتفاعي في عز مكاني! إني لأستحيي من عبدي وأمتي أن يشيبا في الإسلام ثم أعذبهما، ثم بكى، فقيل: يا رسول الله! ما يبكيك: قال: أبكي ممن استحيى الله منه ولا يستحيي من الله. "حب في الضعفاء، ق في الزهد، والرافعي - عن أنس؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات" .
-
٤٢٦٨٤- يقول الله عز وجل: إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما بعد ذلك؛ ولأنا أعظم عفوا من أن أستر على عبدي ثم أفضحه، ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني. "ابن أبي الدنيا في كتاب العمر، والحكيم، حب في الضعفاء وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات وابن عساكر - عن أنس؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات" .
-
٤٢٦٨٥- فأين صلاته بعد صلاته، وصومه بعد صومه، وعمله بعد عمله! إن بينهما كما بين السماء والأرض."ط،
vol. 20, p. 675حم "١، د، ن، طب، ق - عن عبيد بن خالد السلمي قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين فقتل أحدهما ومات الآخر بعده بجمعة فقلنا: اللهم ألحقه بصاحبه! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره.
- vol. 20, p. 675
الفصل الثاني في لواحق كتاب الموت ومتفرقاته
٤٢٦٨٦- مستريح ومستراح منه، والعبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب. "حم، ق، " ١ ن - عن أبي قتادة ".
-
٤٢٦٨٧- يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله."حم، ق "٢، ت، ن - عن أنس" .
- vol. 20, p. 676
٤٢٦٨٨- أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر تعلق في شجر الجنة حتى يردها الله تعالى إلى أجسادهم يوم القيامة. "طب - عن كعب بن مالك وأم مبشر" .
-
٤٢٦٨٩- إن أرواح المؤمنين في السماء السابعة ينظرون إلى منازلهم في الجنة. "فر - عن أبي هريرة" .
-
٤٢٦٩٠- إن أرواح المؤمنين طير خضر تعلق بشجر الجنة "هـ - عن أم بشر بنت البراء بن معرور وكعب بن مالك" .
-
٤٢٦٩١- إنما نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يبعثه الله إلى جسده يوم يبعث. "مالك " ١، حم، ن، هـ -ن حب - عن كعب بن مالك ".
-
٤٢٦٩٢- يكون النسم طيرا تعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها."طب - عن أم هانئ ".
-
٤٢٦٩٣- كسر عظم الميت ككسر الحي في الإثم."هـ٢ -
vol. 20, p. 677عن أم سلمة ".
-
٤٢٦٩٤- كسر عظم الميت ككسره حيا."حم، د، "١ هـ عن عائشة" .
-
٤٢٦٩٥- لكل شيء حصاد وحصاد أمتي ما بين الستين إلى السبعين. "ابن عساكر - عن أنس" .