كتاب اليمين من قسم الأقوال
177 paragraphs · vol. 23, p. 687
Page 5 of 5
- vol. 23, p. 715
٤٦٤٩٢- "إنما النذر ما ابتغى به وجه الله عز وجل. " ق ك - عن ابن عمرو" .
-
٤٦٤٩٣- "أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك ابن آدم. " طب - عن ثابت ابن الضحاك ".
-
٤٦٤٩٤- "أوف بنذرك. " حب، خ، م، ت - عن ابن عمر، أن عمر نذر في الجاهلية أن يعتكف في المسجد ليلة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم - فذكره" .
-
٤٦٤٩٥- "بئسما جزيتها! إن الله تعالى أنجاها عليها لتنحرنها
vol. 23, p. 716لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم. " د - عن عمران ابن حصين" .
-
٤٦٤٩٦- "بئسما جزيتها! ليس هذا نذرا إنما النذر ما ابتغى به وجه الله. " ق - عن ابن عمر ".
-
٤٦٤٩٧- "اذبح سبعا من الغنم. " ق - عن ابن عباس؛ إن رجلا قال: يا رسول الله! إني نذرت بدنة فلم أجدها قال - فذكره" .
-
٤٦٤٩٨- "لا يجوز في النذر العجفاء والعوراء، وإياكم والمصطلمة ١ أطباؤها ٢ كلها. " طب، ك - وتعقب - عن ابن عباس ".
-
٤٦٤٩٩- "اركب أيها الشيخ، فإن الله تعالى غني عنك وعن نذرك. " م، هـ، ك - عن أبي هريرة" .
-
٤٦٥٠٠- "إن الله تعالى غني عن نذر أختك، لتحج راكبة
vol. 23, p. 717وتهدي بدنة. " ق - عن ابن عباس" .
-
٤٦٥٠١- "إن الله تعالى لغني عن نذر أختك، فلتركب ولتهد بدنة. " حم، طب - عن ابن عباس ".
-
٤٦٥٠٢- "إن الله لغني عن مشيها، مروها فلتركب. " ت: حسن - عن أنس؛ قال: نذرت امرأة أن تمشي إلى بيت الله فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال - فذكره ق - عن ابن عباس" .
-
٤٦٥٠٣- "إن الله تعالى لغني عن تعذيب هذا نفسه، مره فليركب. " حم، خ، م، ت، ن، وابن خزيمة، حب - عن أنس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيخ كبير يهادي بين اثنين فقال: ما بال هذا؟ قالوا: نذر أن يمشي، قال - فذكره ".
-
٤٦٥٠٤- "إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه. " حم، خ، م، د، ن، وابن خزيمة، حب - عنه" .
-
٤٦٥٠٥- "إن الله تعالى لا يصنع بشقاء أختك شيئا، فلتركب ولتختمر ولتصم ثلاثة أيام. " ت: حسن، ق - عن عقبة بن عامر قال: قلت: يا رسول الله - إن أختي نذرت أن تمشي إلى البيت حافية غير مختمرة قال - فذكره".
- vol. 23, p. 718
٤٦٥٠٦- "إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا أن تحج راكبة ولتكفر يمينها. " حم، ق - عن ابن عباس ".
-
٤٦٥٠٧- "إن من المثلة أن ينذر أن يخرم أنفه، ومن المثلة أن ينذر أن يحج ماشيا، فإذا نذر أحدكم أن يحج ماشيا فليهد هديا وليركب. " ط، ق - عن عمران بن حصين" .
- vol. 23, p. 719
حرف الياء