الكتاب الأول من حرف الهمزة: في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال

1,424 paragraphs · vol. 1, p. 23

Page 14 of 36

  1. ٤٩٧ – "قدر الله المقادير وكتبها قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة" . (حم ت عن ابن عمر) .

    vol. 1, p. 108
  2. ٤٩٨ – "كتب الله تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء." (م عن ابن عمر) .

  3. ٤٩٩ – "وكل شيء بقدر حتى العجز والكيس" (حم م عن ابن عمر) .

  4. ٥٠٠ – "لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت" . (حل عن جابر) .

  5. ٥٠١ – "لو دعا لك إسرافيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ماتزوجت إلى المرأة التي كتبت لك" . (ابن عساكر عن محمد السعدي) .

  6. ٥٠٢ – "لو قضي كان" . (قط في الأفراد حل عن أنس) .

  7. ٥٠٣ – "ليس أحد منكم بأكسب من أحد. قد كتب الله المصيبة والأجل، وقسم المعيشة والعمل، فالناس يجرون فيها إلى منتهى" . (حل عن ابن مسعود) .

    vol. 1, p. 109
  8. ٥٠٤ – " ما أصابني شيء منها إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته" . (هـ عن ابن عمر) .

  9. ٥٠٥ – " لا تكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك" . (حب عن مالك بن عبادة) (البيهقي في القدر عن ابن مسعود) .

  10. ٥٠٦ – "لا تيأسا من الرزق ماتهز هزت رؤوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر لاقشر عليه ثم يرزقه الله" . (حم هـ جب والضياء عن حبة وسواء ابني خالد) .

  11. ٥٠٧ – "الرزق أشد طلبا للعبد من أجله" . (القضاعي عن أبي الدرداء) .

  12. ٥٠٨ – "إذا أراد الله أن يزيغ عبدا أعمى عليه الحيل" . (طس عن عثمان) .

  13. ٥٠٩ – "إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره فإذا أمضى أمره رد إليهم عقولهم ووقعت الندامه" . (فر عن أنس وعلي) .

  14. ٥١٠ – "إن الله إذا أحب إنفاذ أمر سلب كل ذي لب لبه" . (خط عن ابن عباس) .

  15. ٥١١ – "إن الله إذا أراد إمضاء أمر نزع عقول الدجال حتى يمضي أمره فإذا أمضاه رد إليهم عقولهم ووقعت الندامة" . (أبوعبد الرحمن السلمي في سنن الصوفية عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده) .

    vol. 1, p. 110
  16. ٥١٢ – "إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء" . (م عن أبي سعيد) .

  17. ٥١٣ – "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" . (طب عن ابن عباس وعمران بن حصين) .

  18. ٥١٤ – " اعملوا فكل ميسر لما يهدى له من القول" . (طب عن عمران بن حصين) .

  19. ٥١٥ – "كل امرئ مهيأ لما خلق له" . (حم طب ك عن أبي الدرداء) .

  20. ٥١٦ – "كل ميسر لما خلق له" . (حم ق د عن عمران) ، (ت عن عمر) ، (حم عن أبي بكر) .

  21. ٥١٧ – "من خلقه الله لواحدة من المنزلتين وفقه لعملها" . (طب عن عمران) .

  22. ٥١٨ – "من يرد الله به خيرا يصب منه" . (حم خ عن أبي هريرة) .

  23. ٥١٩ – "إن الله تعالى إذا قضى على عبد قضاء لم يكن لقضائه مرد" . (ابن قانع عن شرحبيل بن السمط) .

  24. ٥٢٠ – " إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا

    vol. 1, p. 111فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها، ثم قال يا رب أذكر أم أنثى، فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول يا رب أجله، فيقول ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول يا رب رزقه، فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده ولا يزيد على ما أمر (١) ولاينقص ". (م عن حذيفة بن أسيد) .

  25. ٥٢١ – "إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ثم يتصور عليها الملك الذي يخلقها فيقول يا رب أذكر أم أنثى، فيجعله الله ذكرا أو أنثى، ثم يقول يا رب أسوي أم غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي، ثم يقول يا رب ما رزقه ما أجله ما خلقه ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا ". (م عن حذيفة بن أسيد) .

  26. ٥٢٢ – "يدخل الملك على النطفة بعد ماتستقر في الرحم بأربعين ليلة فيقول يا رب ماذا أشقي أم سعيد أذكر أم أنثى فيقول الله فيكتبان ويكتب عمله وأثره ومصيبته ورزقه وأجله ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على مافيها ولا ينقص ". (حم عن حذيفة بن أسيد) .

  27. ٥٢٣ – "إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما (٢) وأربعين ليلة بعث إليها ملك فيقول يا رب أذكر أم أنثى فيعلم فيقول يا رب

    vol. 1, p. 112أشقي أم سعيد فيعلم ". (حم عن جابر) .

  28. ٥٢٤ – "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا ويؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أوسعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة ". (ق ٤ عن ابن مسعود) .

  29. ٥٢٥ – "إن الرجل ليعمل عمل الجنة فيما يبدو للناس وهومن أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة ". (ق عن سهل بن سعد) زاد (خ) وإن الأعمال بخواتيمها.

  30. ٥٢٦ – "أتدرون ماهذا الكتابان، هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولاينقص منهم أبدا، وهذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم

    vol. 1, p. 113ولاينقص منهم أبدا، سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل، فرغ من العباد، فريق في الجنة وفريق في السعير ". (حم ق ن عن ابن عمرو) .

  31. ٥٢٧ – "أحسنوا فإن غلبتم فكتاب الله تعالى وقدره ولا تدخلوا اللو فإن من أدخل اللو دخل عليه عمل الشيطان ". (خط عن عمر) .

  32. ٥٢٨ – "إن الله آخذ ذرية آدم من ظهره ثم أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ثم أفاض بهم في كفيه فقال هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار ". (البزار طب هق في الأسماء عن هشام بن حكيم) .

  33. ٥٢٩ – "إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار"

  34. مالك حم د ت ك عن عمر) .

    vol. 1, p. 114
  35. ٥٣٠ – " إن الله خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي" . (حم د ت عن عبد الرحمن ابن قتادة السلمي) .

  36. ٥٣١ – "إن الله قبض قبضة فقال: هذه إلى الجنة برحمتي، وقبض قبضة فقال هذه إلى النار ولا أبالي" . (ع عن أنس) .

  37. ٥٣٢ – "إن الله من على قوم فألهمهم الخير فأدخلهم في رحمته وابتلى قوما فخذلهم وذمهم على أفعالهم فلم يستطيعوا أن يرحلوا عما ابتلاهم به فعذبهم وذلك عدله فيهم" . (قط في الأفراد فر عن أبي هريرة) .

  38. ٥٣٣ – "إنهما قبضتان قبضة في النار وقبضة في الجنة" (حم طب عن معاذ) .

  39. ٥٣٤ – "إن الله خلق الجنة وخلق النار فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا" . (م عن عائشة) .

  40. ٥٣٥ – "إن أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار ميسرون لعمل أهل النار" . (د عن عمر) .