الكتاب الأول من حرف الهمزة: في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال
1,424 paragraphs · vol. 1, p. 23
Page 8 of 36
- vol. 1, p. 71
٢٧٤ – "أفضل الإسلام الحنيفية السمحة" . (طس عن ابن عباس) .
-
٢٧٥ – "من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها" . (حم خ عن أبي هريرة) .
-
٢٧٦ – "من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويتقي الكبائر فإن له الجنة، قالوا ما الكبائر؟ قال: الاشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، وفرار يوم الزحف" . (حم ن حب ك عن أبي أيوب) .
-
٢٧٧ – "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن البعث حق، أدخله الله الجنة على ما كان من عمل، من أي أبواب الجنة الثمانية شاء" (حم ق عن عبادة بن الصامت) .
-
٢٧٨ – "من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وعبادته لاشريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض" . (هـ ك عن أنس) .
-
٢٧٩ – "من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار" . (حم م عن جابر) .
- vol. 1, p. 72
٢٨٠ – "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار" . (حم م عن أبي هريرة) .
-
٢٨١ – "الوائدة والموؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم" . (حم ن عن سلمة بن يزيد الجعفي) .
-
٢٨٢ – " يا أبا سعيد من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة، وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله" . (حم م ن عن أبي سعيد) .
-
٢٨٣ – "يا معاذ بن جبل، هل تدري ماحق الله على عباده؛ وماحق العباد على الله؛ فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا" . (حم ق ت هـ عن معاذ بن جبل) .
-
٢٨٤ – "يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان" . (ت عن أبي سعيد) .
-
٢٨٥ – "إن الله تعالى يقول لأهون أهل النار عذابا. لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به؟ قال نعم، قال: فقد سألتك
vol. 1, p. 73ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم؛ أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا الشرك ". (ق عن أنس) .
-
٢٨٦ – "يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك مافي الأرض من شيء أكنت مفتديا به. فيقول نعم؛ فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك؛ قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك ". (حم ق عن أنس) .
-
٢٨٧ – "إذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلا من الكفار فيقال له هذا فداؤك من النار ". (م عن أبي موسى) .
-
٢٨٨ – " إذا كان يوم القيامة بعث الله تعالى إلى كل مؤمن ملكا معه كافر؛ فيقول الملك: للمؤمن يا مؤمن هاك هذا الكافر فهذا فداؤك من النار ". (طب والحاكم في الكنى عن أبي موسى) .
-
٢٨٩ - الإكمال "أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة " (حم خ في الأدب طب عن ابن عباس) (ن عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده) .
-
٢٩٠ – "إن أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة " (١) (طس عن أبي هريرة) .
-
٢٩١ – " أحب الأديان إلى الله الحنيفية فإذا رأيت أمتي لا يقولون
vol. 1, p. 74للظالم أنت ظالم فقد تودع منهم ". (ك وأبو موسى النرسي في الغرائب) (ك وأبو موسى المديني في معرفة الصحابة عن جعفر بن الأزهر بن قريظ عن جده عن أبي أمه سليمان بن كثير بن أمية بن سعيد عن أبيه أسعد عن عبد الله بن مالك الخزاعي) .
-
٢٩٢ – "إذا بعث الله الخلائق يوم القيامة؛ نادى مناد من تحت العرش ثلاثة أصوات: يامعشر الموحدين؛ إن الله قد عفا عنكم فيعف بعضكم عن بعض ". (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أنس) .
-
٢٩٣ – "إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد؛ ثم يرفع لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها؛ فيوردونهم النار؛ ويبقى الموحدون فيقال لهم ماتنتظرون فيقولون ننتظر ربا كنا نعبده بالغيب؛ فيقال لهم أو تعرفونه فيقولون: إن شاء عرفنا نفسه فيتجلى لهم فيخرون سجودا فيقال لهم: يا أهل التوحيد ارفعوا رؤوسكم؛ فقد أوجب الله لكم الجنة؛ وجعل مكان كل رجل منكم يهوديا أو نصرانيا في النار ". (حل عن أبي موسى) .
-
٢٩٤ – "إذا كان يوم القيامة جاء الإيمان والشرك يجثوان بين يدي الرب؛ فيقول: للإيمان انطلق أنت وأهلك إلى الجنة". (ك في تاريخه عن صفوان بن عسال) .
- vol. 1, p. 75
٢٩٥ – "إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر حسنات إلى سبع مائة ضعف؛ وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله" . (حم خ م عن أبي هريرة) .
-
٢٩٦ – "إذا أسلم العبد كتب الله له كل حسنة قدمها ومحا عنه كل سيئة أزلفها ثم قيل له: استأنف العمل؛ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف؛ والسيئة بمثلها إلى أن يعفو الله وهو الغفور" . (سمويه عن أبي سعيد) .
-
٢٩٧ – "إن الإسلام يجب ما كان قبله؛ والهجرة تجب ما كان قبلها" . (طب عن ابن عمر) .
-
٢٩٨ – "إذا أسلم العبد فحسن إسلامه؛ تقبل الله كل حسنة كان أزلفها؛ وكفر عنه كل سيئة أزلفها وكان في الإسلام ما كان، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف؛ والسيئة بمثلها إلى أن يمحوها الله" . (طب عن عطاء بن يسار مرسلا) .
-
٢٩٩ – "أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله؛ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؛ وأن الحج يهدم ما كان قبله" . (ص عن عمرو بن العاص) .
-
٣٠٠ – " إن الله عز وجل يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب، قيل وما وقوع الحجاب؟ قال تخرج النفس وهي مشركة" . (حم خ في التاريخ ع)
- vol. 1, p. 76
حب والبغوي في الجعديات ك ص عن أبي ذر رضي الله عنه) .
-
٣٠١ – "إن المسلم في ذمة الله مذ ولدته أمه إلى أن يقوم بين يدي الله تبارك وتعالى؛ فإن وافى الله بشهادة أن لا إله إلا الله صادقا؛ أو باستغفار صادقا كتب الله له براءة من النار" . (ز عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه ولم يسمع منه) .
-
٣٠٢ – "إن النور إذا دخل الصدر انفسح قيل هل لذلك من علم يعرف به قال: نعم التجافي عن دار الغرور والانابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله" . (ك وتعقب عن ابن مسعود) .
-
٣٠٣ – "أسلم يا ابن مسهر، لا تبع دينك بدنياك" . (ابن سعد عن الشعبي مرسلا) .
-
٣٠٤ – "أسلم تسلم" . (طب ك عن أسماء بنت أبي بكر) .
-
٣٠٥ – "أسلم تسلم قيل وما الإسلام؟ قال تسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان قال: فما الإيمان؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفضل؟ قال الهجرة قال وما الهجرة؟ قال أن تهجر السوء قال فأي الهجرة أفضل؟ قال الجهاد قال وما الجهاد؟ قال أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم ولا تغل ولا تجبن ثم عملان هما من أفضل الأعمال
vol. 1, p. 77إلا من عمل عملا بمثلها: حجة مبرورة أوعمرة مبرورة ". (هب عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه) .
-
٣٠٦ – "أسلموا تسلموا واعلموا أن الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه ألا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله ". (خ عن أبي هريرة " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لليهود فذكره ".
-
٣٠٧ – "الإيمان ثمن الجنة والحمد ثمن كل نعمة ويتقاسمون الجنة بأعمالهم ". (الديلمي عن أنس) .
-
٣٠٨ – "إن لله عز وجل حرمات ثلاثا من حفظهن حفظ الله له أمر دينه ودنياه ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة رحمي ". (طب وأبو نعيم عن أبي سعيد) .
-
٣٠٩ – "الإسلام بيت واسع فمن دخله وسعه والهجرة بيت واسع فمن دخله وسعه ومن دعي إلى الإسلام فأسلم ودعي إلى الهجرة فهاجر لم يدع للخير مطلبا ولا للشر مهربا ". (طب عن فضاله ابن عبيد) .
-
٣١٠ – "الإسلام أعز من ذلك والإسلام يعلو ولا يعلى". (الروياني قط ق ص عن عائذ بن عمرو المزني) .
- vol. 1, p. 78
٣١١ – "الإسلام يسبك الرجال كما يسبك (١) النارخبث الحديد والذهب والفضة" . (الديلمي عن أبي سعيد) .
-
٣١٢ – "إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأيام منى أيام أكل وشرب" (طب عن كعب بن مالك) .