الكتاب الثالث في الأخلاق
3,983 paragraphs · vol. 3, p. 2
Page 7 of 100
- vol. 3, p. 40
٥٣٧٥- إن خير دينكم أيسره. "حم عن محجن بن الأدرع" "حم عن الأعرابي" .
-
٥٣٧٦- إن دينكم دين متين فأوغل فيه برفق فإن المنبت لا ظهرا أبقى، ولا أرضا قطع. "العسكري في الأمثال عن علي" .
-
٥٣٧٧- إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله، فإن المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى. "بز ق والعسكري في الأمثال عن جابر وضعف" .
-
٥٣٧٨- إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباده، فإن المنبت لا يقطع سفرا ولا يستبقى ظهرا. "هب عن عائشة" .
-
٥٣٧٩- إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فإن المنبت لا سفرا قطع، ولا ظهرا أبقى، فاعمل عمل امرئ يظن أنه لن يموت أبدا، واحذر حذر من يخشى أن يموت غدا. "هب ق والعسكري في الأمثال عن ابن عمرو" وفي لفظ: يظن أنه لن يموت إلا هرما.
-
٥٣٨٠- إن ربكم عز وجل ميسر ييسر فعليكم باليسر من العمل،
vol. 3, p. 41ألا إنه من يغالب أمر الله يغلبه، ومن يهجر عمل الله يسؤه. "ابن قانع عن سويد بن جبلة" .
-
٥٣٨١- إن في حكمة آل داود عبرة للعاقل اللبيب أن لا يشغل نفسه إلا في أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يلقى فيها إخوانه الذين يناجي الذين ينصحونه في نفسه ويخبرونه بعيوبه، وساعة يخلو بين نفسه وبين ربها فيما يحل ويجمل، فإن في هذه الساعة عونا على هذه الساعات واستجمام القلوب بفضل بلغة، وينبغي للعاقل اللبيب أن يكون مالكا للسانه، وعارفا بزمانه، مقبلا على شأنه مستوحشا من أوثق إخوانه ١ "الديلمي عن ابن مسعود" .
-
٥٣٨٢- إن لهذا القرآن شرة، ثم للناس عنه فترة، فمن كانت فترته للقسط والسنة فنعما هي، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك هم بور. "هب عن أبي هريرة" .
-
٥٣٨٣- أنا أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، ولكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن تكون
vol. 3, p. 42فترته إلى السنة فقد اهتدى، ومن تكون فترته إلى ذلك فقد ضل. "طب وأبو نعيم ص عن جعدة بن هبيرة" وهو ابن أم هانئ بنت أبي طالب.
-
٥٣٨٤- إن هذا الدين يسر، ولن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا ويسروا، واستعينوا بالغدوة والروح وشيء من الدلجة. "حب والعسكري في الأمثال عن أبي هريرة" .
-
٥٣٨٥- ألا أنبئكم بخياركم؟ خياركم أطولكم أعمارا في الإسلام إذا سددوا. "ع عن أنس" "طب عن عبادة بن الصامت" .
-
٥٣٨٦- ألا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رسول الله نبيكم ينبئكم بما كان قبلكم، وبما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا فإن الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء. "حم طب عن أبي كبشة" .
-
٥٣٨٧- إياكم والوصال، قيل: إنك تواصل؟ قال: إنكم لستم في ذلك مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من العمل ما تطيقون. "خ م عن أبي هريرة" .
-
٥٣٨٨- لا تواصلوا، قالوا: إنك تواصل، قال: إني لست مثلكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني. "حم عن أبي هريرة" .
-
٥٣٨٩- أيها الناس إن دين الله يسر. "حم وابن سعد عن عاصم
vol. 3, p. 43ابن هلال عن غاضرة بن عروة الفقيمي عن أبيه ".
-
٥٣٩٠- تساندا وتطاوعا وبشرا ولا تنفرا."طس عن ابن عمر ".
-
٥٣٩١- تكاتفا ولا تعاصيا ويسرا ولا تعسرا."طب عن أبي موسى ".
-
٥٣٩٢- خذوا من العبادة ما تطيقون، وإياكم أن يتعود أحدكم عبادة فيرجع عنها، فإنه ليس شيء أشد عن الله من أن يتعود الرجل العبادة ثم يرجع عنها."الديلمي عن ابن عباس ".
-
٥٣٩٣- خذوا الناس بالميسر لا تملوهم، فإن المؤمنين رفقاء رحماء."الديلمي عن أنس ".
-
٥٣٩٤- سددوا وقاربوا، ولن ينجي أحدا منكم عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال ولا أنا، إلا يتغمدني الله منه برحمته."حب عن أبي هريرة وجابر معا ".
-
٥٣٩٥- سددوا وقاربوا، وابشروا واعلموا أنه لن يدخل أحدكم عمله الجنة، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة."حم خ م عن عائشة".
-
٥٣٩٦- قاربوا وسددوا وأبشروا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله
vol. 3, p. 44عز وجل برحمة منه وفضل. "حم م والدارمي حب وأبو عوانة عن جابر" "حم هـ حب عن أبي هريرة" "م عن عائشة" .
-
٥٣٩٧- ما منكم من أحد ينجيه عمله، قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته، ولكن سددوا. "حب عن أبي هريرة" .
-
٥٣٩٨- سددوا وأبشروا فإن الله عز وجل ليس إلى عذابكم بسريع وسيأتي قوم لا حجة لهم. "ع طب ص" عن عبد الله بن بشر ".
-
٥٣٩٩- سددوا وقاربوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن. "حب هب عن ثوبان ".
-
٥٤٠٠- عليكم من العمل ما تطيقون فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا."حب عن عمران بن حصين ".
-
٥٤٠١- عليكم يا أيها الناس من العمل ما تطيقون، فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها، وإن قل. "محمد بن نصر عن أبي هريرة".
-
٥٤٠٢- عويمر، سلمان أعلم منك لا تحقحق١ فتقطع، ولا تحبس
vol. 3, p. 45فتسبق، تقصد تبلغ سير الركاب تطأ فيها البردين والخفقتين من الليل. "ابن سعد عن قتادة مرسل" .
-
٥٤٠٣- يا أبا الدرداء إن لجسدك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لربك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، فأفطر وصم وقم ونم، وائت أهلك. "حل عن أبي جحيفة" .
-
٥٤٠٤- ما ازداد عبد قط فقها في دينه إلا ازداد قصدا في عمله. "أبو نعيم عن ابن عمر" .
-
٥٤٠٥- لتصل ما عقلت فإذا خشيت أن تغلب فلتنم. "عبد بن حميد عن أنس" .
-
٥٤٠٦- من أعطي الرفق في الدنيا ينفعه في الآخرة. "البغوي عن رجل" .
-
٥٤٠٧- من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير. "حم ت حسن صحيح " "طب ق عن أبي الدرداء" .
-
٥٤٠٨- من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار، ويزدن في
vol. 3, p. 46الأعمار. "عن عائشة" "حم ت عن أبي الدرداء" .
-
٥٤٠٩- من حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة. "الحكيم عن عائشة" .
-
٥٤١٠- من رفق بأمتي رفق الله به، ومن شق على أمتي شق الله عليه. "ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة" .
-
٥٤١١- مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله. "خ عن عائشة" .
-
٥٤١٢- لا تشددوا على أنفسكم فإنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات. "ابن قانع طب هب عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده" .
-
٥٤١٣- لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، وقاربوا وسددوا، فإن عجلتم بها قبل نزولها فإنها ستبل بكم السيل ههنا وههنا. "طب عن معاذ" .
-
٥٤١٤- لا تكابدوا هذا الليل، فإنكم لا تطيقونه، وإذا نعس أحدكم فلينم على فراشه فإنه أسلم. "الديلمي عن أنس" .