الكتاب الثالث في الأخلاق

3,983 paragraphs · vol. 3, p. 2

Page 76 of 100

  1. ٨١٠٣- لا تؤذوا مسلما بشتم كافر. "ك هق" عن سعيد بن زيد.

    vol. 4, p. 600
  2. ٨١٠٤- إن قذف المحصنة ليهدم عمل مائة سنة. البزار "طب ك" عن حذيفة.

  3. ٨١٠٥- ألا إن أربى الربا شتم الأعراض، وأشد الشتم الهجاء، والراوية أحد الشاتمين. "عب هب" عن عمرو بن عثمان مرسلا.

  4. ٨١٠٦- أربى الربا تفضيل المرء على أخيه بالشتم. ابن أبي الدنيا في الصمت عن أبي نجيح مرسلا.

  5. ٨١٠٧- إن أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق. "حم د" عن سعيد بن زيد. مر برقم [٨٠٥٩] .

  6. ٨١٠٨- أهون الربا كالذي ينكح أمه، وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه. أبو الشيخ في التوبيخ عن أبي هريرة.

  7. سب الريح

    ٨١٠٩- لا تسبوا الريح، فإنها من روح الله، وسلوا الله خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وتعوذوا بالله من شرها، وشر ما فيها وشر ما أرسلت به. "ن ك" عن أبي.

    vol. 4, p. 601
  8. ٨١١٠- لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها، وشر ما أمرت به. "ت" عن أبي.

  9. ٨١١١- لا تلعن الريح فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه. "د ت" عن ابن عباس.

  10. ٨١١٢- يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} . "م" عن عائشة.

  11. ٨١١٣- الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها. "خد د ك" عن أبي هريرة.

  12. ٨١١٤- لا تسبوا الريح، فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب

    vol. 4, p. 602ولكن سلوا الله من خيرها، وتعوذوا بالله من شرها. "حم هـ" عن أبي هريرة.

  13. ٨١١٥- الريح تبعث عذابا لقوم ورحمة لآخرين. "فر" عن عمر.

  14. ٨١١٦- ما أرسل على عاد من الريح إلا قدر خاتمي هذا. "حل" عن ابن عباس١.

  15. ٨١١٧- ريح الجنوب من الجنة، وهي الريح اللواقح، التي ذكر الله في كتابه، فيها منافع للناس والشمال من النار، تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة منها فبردها من ذلك. ابن أبي الدنيا في كتاب السحاب وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن أبي هريرة.

  16. الإكمال

    ٨١١٨- لا تسبوا الريح وعوذوا الله من شرها. الشافعي "ق" في المعرفة عن صفوان بن سليم مرسلا.

  17. الفحش

    من الإكمال

    ٨١١٩- إن الله عز وجل لا يحب الفاحش، ولا المتفحش، والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وسوء الجوار، وقطيعة الأرحام، حتى يخون الأمين، ويؤتمن الخائن. "ك" عن ابن عمرو.

    vol. 4, p. 603
  18. ٨١٢٠- إن الله عز وجل يبغض الفاحش المتفحش. "حم ع" والروياني "حب" والباوردي "ص" عن أسامة بن زيد "خط" عن أبي هريرة.

  19. ٨١٢١- إن الله يبغض الفاحش البذيء. "طب" عن أسامة "طب" والخرائطي في مساوي الأخلاق عن أبي الدرداء.

  20. ٨١٢٢- إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه. "د" عن عائشة.

  21. ٨١٢٣- شر الناس يوم القيامة من اتقي مجلسه لفحشه. الخطيب في المتفق والمفترق وابن النجار عن عائشة وهو حسن.

  22. ٨١٢٤- كفى بالرجل أن يكون بذيا فاحشا بخيلا. الخرائطي في مساوي الأخلاق عن عقبة بن عامر.

  23. ٨١٢٥- لو كان البذاء رجلا لكان رجل سوء. أبو نعيم عن عائشة.

  24. ٨١٢٦- إن من أربى الربا تفضيل المرء على أخيه بالشتم، وإن من أكبر الكبائر شتم الرجل والديه، قالوا: كيف يشتم الرجل والديه؟ قال: يساب الناس فيستسب لهما. ابن أبي الدنيا في ذم الغضب....

    vol. 4, p. 604
  25. ٨١٢٧- يا عائشة لا تكوني فاحشة. "م" عن عائشة. مر برقم [٨٠٨١] ١.

  26. ٨١٢٨- إن من أربى الربا شتم الأعراض، وأشد الشتم الهجاء، والراوية أحد الشاتمين. "عب ق" عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان مرسلا.

  27. ٨١٢٩- إن أربى الربا أن يستطيل الرجل في شتم أخيه، وإن أكبر الكبائر أن يشتم الرجل والديه، قالوا: وكيف يشتمهما؟ قال: يشتم أبوي الرجل فيشتمهما. "طب" عن قيس بن سعد.

  28. ٨١٣٠- إن أربى الربا تفضيل المرء على أخيه بالشتم. ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن ابن أبي نجيح عن أبيه.

  29. ٨١٣١- إن أشد الناس عذابا يوم القيامة من شتم الأنبياء، ثم أصحابي ثم المسلمين. "حل" عن ابن عباس.

  30. السب المرخص فيه

    من الإكمال

    ٨١٣٢- يا هبار سب من يسبك. ابن عساكر عن مجاهد مرسلا، الواقدي وابن عساكر عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده.

    vol. 4, p. 605
  31. ٨١٣٣- إن كان أحدكم سابا لصاحبه لا محالة فلا يفتر عليه ولا يسب والديه، ولا يسب قومه، ولكن إن كان يعلم ذلك فليقل: إنك لبخيل، أو ليقل: إنك لجبان، أو ليقل: إنك لكذوب، أو ليقل: إنك لنؤوم. "طب" عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده.

  32. ٨١٣٤- إذا شتم أحدكم أخاه فلا يشتم عشيرته، ولا أباه، ولا أمه ولكن ليقل إن كان يعلم ذلك: إنك لبخيل، وإنك لجبان، وإنك لكذوب، إن كان يعلم ذلك منه. ابن السني في عمل يوم وليلة عن الحسن مرسلا.

  33. سب الدهر

    ٨١٣٥- لا يسب أحدكم الدهر، فإن الله هو الدهر، ولا يقولن أحدكم للعنب الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم. "م" عن أبي هريرة١.

    vol. 4, p. 606
  34. ٨١٣٦- لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر. "م" عن أبي هريرة٢.

  35. ٨١٣٧- لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر. "م" عن أبي هريرة٣.

  36. ٨١٣٨- قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار. "حم ق د" عن أبي هريرة٤.

  37. ٨١٣٩- قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما. "م" عن أبي هريرة١.

    vol. 4, p. 607
  38. الإكمال

    ٨١٤٠- من قال: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب. الديلمي عن المطلب بن حنطب.

  39. ٨١٤١- لا تسبوا الدهر، فإن الله يقول: أنا الدهر، لي الليل أجده وأبليه وأذهب بملوك، وآتي بملوك.

  40. ابن عساكر في معجمه وابن النجار عن أبي هريرة.