الكتاب الثالث في الأخلاق

3,983 paragraphs · vol. 3, p. 2

Page 92 of 100

  1. ٨٧٢٨- عن أبي الدرداء أنه قال لرجل: إن قارضت الناس قارضوك وإن تركتهم لم يتركوك، قال: فما تأمرني؟ قال: إقرض من عرضك ليوم فقرك. "كر" .

    vol. 4, p. 777
  2. ٨٧٢٩- عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: إن نافرت الناس نافروك، وإن هربت منهم أدركوك، وإن تركتهم لم يتركوك، قال: كيف أصنع؟ قال: هب عرضك ليوم فقرك. "كر" .

  3. ٨٧٣٠- عن أبي الدرداء قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ناقدت الناس ناقدوك، وإن تركت الناس لم يتركوك، وإن هربت منهم أدركوك، قلت: فما أصنع؟ قال: هب عرضك ليوم فقرك. "ك خط" في ... وقالا: روي عن أبي الدرداء مرفوعا وموقوفا.

  4. العشق

    ٨٧٣١- عن أبي غسان النهدي١ قال: مر أبو بكر الصديق في خلافته بطريق من طرق المدينة، فإذا جارية تطحن وهي تقول:

    وهويته من قبل قطع تمائمي ... متمايسا مثل القضيب الناعم

    وكأن نور البدر٢ سنة وجهه ... يومي ويصعد في ذؤابة هاشم

    فدق عليها الباب فخرجت إليه، فقال: ويلك حرة أو مملوكة؟ قالت مملوكة يا خليفة رسول الله، قال: فمن تهوين فبكت؟ فقالت: يا خليفة رسول الله إلا انصرفت عني بحق القبر، قال: لا وحقه لا أريم٣

    vol. 4, p. 778
  5. أو تعلميني، قالت:
  6. وأنا التي لعب الغرام بقلبها ... فبكت لحب محمد بن القاسم

    فبعث إلى مولاها، فاشتراها منه، فبعث بها إلى ابن القاسم بن جعفر بن أبي طالب. الخرائطي في اعتلال القلوب.

  7. ٨٧٣٢- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيار أمتي الذين يعفون إذا أتاهم الله من البلاء شيئا، قالوا: يا رسول الله وأي بلاء هو؟ قال: العشق. الديلمي.

  8. العقل

    ٨٧٣٣- عن أبي أمامة أنه كان يقول: اعقلوا، ولا إخال العقل إلا قد رفع للحديث الذي كنا نسمعه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أعقل عليه منا على حديثكم اليوم. "كر" .

  9. ٨٧٣٤- يا أبا ذر؛ لا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق. "هب" والخرائطي في مكارم الأخلاق.

  10. الغيرة

    ٨٧٣٥- عن علي رضي الله عنه قال: ألم يبلغني عن نسائكم أنهن يزاحمن العلوج١ في الأسواق؟ ألا تغارون؟ من لم يغر فلا خير فيه. رسته.

    vol. 4, p. 780
  11. ٨٧٣٦- عن علي قال: الغيرة غيرتان: حسنة جميلة يصلح بها الرجل أهله، وغيرة تدخله النار. "رسته" .

  12. قضاء الحوائج

    ٨٧٣٧- عن علي قال: إن الجنة لتشتاق إلى من سعى لأخيه المؤمن في قضاء حوائجه ليصلح شأنه على يديه، فاستبقوا النعم لذلك، فإن الله يسأل الرجل عن جاهه فيما بذله كما يسأله عن ماله فيما أنفقه. "خط" وقال: في سنده أبو الحسين محمد بن العباس المعروف بابن النحوي في رواياته نكرة.

    vol. 4, p. 781
  13. القناعة

    ٨٧٣٨- "عمر رضي الله عنه" عن عبد الله بن عبيد قال: رأى عمر بن الخطاب على الأحنف قميصا، فقال: يا أحنف بكم أخذت قميصك هذا؟ قال: أخذته باثنى عشر درهما، قال: ويحك ألا كان بستة دراهم، وكان فضله فيما تعلم. ابن المبارك.

  14. ٨٧٣٩- عن الحسن البصري قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري اقنع بروحك في الدنيا، فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض في الرزق، بل يبتلى به كلا فيبتلي به من بسط له كيف شكره فيه؟ وشكره لله أداؤه الحق الذي افترض عليه فيما رزقه وخوله. ابن أبي حاتم.

  15. ٨٧٤٠- عن أبي بكر الداهري عن ثور بن يزيد عن خالد بن مهاجر عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن آدم عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك، لا بقليل تقنع، ولا بكثير تشبع، ابن آدم إذا أصبحت معافى في بدنك، آمنا في سربك، عندك قوت يومك، فعلى الدنيا العفاء. أبو نعيم في الأربعين الصوفية.

    vol. 4, p. 782
  16. ٨٧٤١- عن أبي جعفر قال: أكل علي رضي الله عنه من تمر دقل١ ثم شرب عليه الماء، ثم ضرب على بطنه، وقال: من أدخله بطنه النار فأبعده الله ثم تمثل.

    فإنك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا

    العسكري.

  17. ٨٧٤٢- عن الشعبي قال: قال علي بن أبي طالب: يا ابن آدم لا تعجل هم يومك الذي يأتي على يومك الذي أنت فيه، فإن لم يكن من أجلك يأت فيه رزقك - واعلم أنك لا تكتسب من المال فوق قوتك إلا كنت فيه خازنا لغيرك. الدينوري.

  18. ٨٧٤٣- عن سعد أنه قال لابنه: يا بني إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة، فإنه من لم يكن له قناعة لم يغنه مال. "كر" .

    ٨٧٤٤- عن ثوبان قال: قلت يا رسول الله ما يكفيني من الدنيا؟ قال: ما سد جوعك، ووارى عورتك، فإن كان لك شيء يظلك ... وإن كان لك دابة تركبها فبخ. ابن النجار.

    vol. 4, p. 783
  19. ٨٧٤٥- عن أبي الدرداء قال: ذرعنا المسجد، ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عريش كعريش موسى؟ ثمام١ وخشيبات، والأمر أعجل من ذلك. الديلمي وابن النجار. مر برقم/٧١٠٦/.

  20. ٨٧٤٦- عن أبي هريرة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ي اأبا هريرة إذا سددت كلب الجوع برغيف وكوز ماء القراح فعلى الدنيا وأهلها الدمار. الديلمي.

  21. كظم الغيظ

    ٨٧٤٧- عن أبي برزة الأسلمي قال: أغلظ رجل لأبي بكر الصديق، فقال أبو برزة: ألا أضرب عنقه؟ فانتهره، فقال: ما هي لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. "ط حم" والحميدي "د ت ع ك قط" في الأفراد "ص ق" .

    vol. 4, p. 784
  22. ٨٧٤٨- عن عمر قال: ما تجرع عبد جرعة من لبن أو عسل خيرا من جرعة غيظ. "حم" في الزهد.

  23. ٨٧٤٩- عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأناس يتجاذون مهراسا١ فقال: أتحسبون الشدة في حمل الحجارة إنما الشدة في أن يمتلئ أحدكم غيظا ثم يغلبه. ابن النجار.

  24. ٨٧٥٠- عن أنس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم يرفعون حجرا فقال: ما هذا؟ فقالوا: يا رسول الله هذا حجر، كنا نسميه حجر الأشد، فقال: ألا أدلكم على أشدكم؟ أملككم لنفسه عند الغضب. العسكري في الأمثال، وقال هكذا رواه، فقال يرفعون بالفاء يربعون

    vol. 4, p. 785بالباء وفيه شعيب بن بيان ذكره في المغني في الضعفاء وليس هو في الميزان ولا في اللسان.

  25. ٨٧٥١- عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما تعدون الصرعة فيكم؟ قالوا: الذي لا يصرعه الرجال قال: بل الذي يملك نفسه عند الغضب. العسكري في الأمثال١.

  26. محاسبة النفس وعداوتها

    ٨٧٥٢- عن مولى أبي بكر قال: قال أبو بكر الصديق: من مقت نفسه في ذات الله، آمنه الله من مقته.

  27. ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس.

  28. المداراة

    ٨٧٥٣- عن النزال بن سبرة قال: كنا مع حذيفة في البيت، فقال له عثمان: ما هذا الذي يبلغني عنك؟ فقال: ما قلته، فقال عثمان: أنت أصدقهم وأبرهم، فلما خرج قلت له: ألم تقل ما قلته؟ قال: بلى ولكني أشتري ديني ببعضه مخافة أن يذهب كله. "كر" .

    vol. 4, p. 786
  29. ٨٧٥٤- عن أبي الدرداء قال: إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا تلعنهم. "كر" .

  30. ٨٧٥٥- عن محمد بن مطرف عن ابن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذبوا بأموالكم عن أعراضكم، قالوا: يا رسول الله كيف نذب بأموالنا عن أعراضنا؟ قال: تعطون الشاعر ومن تخافون لسانه. الديلمي.

  31. ٨٧٥٦- عن الحسين بن غلمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذبوا عن أعراضكم بأموالكم، قالوا كيف نذب عن أعراضنا بأموالنا؟ قال: تعطون الشاعر ومن تخافون لسانه. الديلمي.

  32. ٨٧٥٧- عن عائشة قالت جاء مخرمة بن نوفل فلما سمع رسول الله

    vol. 4, p. 787صلى الله عليه وسلم صوته قال: بئس أخو العشيرة، فلما دخل أدناه وبش به حتى خرج، فلما خرج قلت: يا رسول الله قلت له وهو على الباب: ما قلت فلما دخل بششت به حتى خرج؟ قال: أعهدتني فحاشا؟ إن شر الناس من يتقى شره. "كر" .

  33. ٨٧٥٨- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: سلم على عدوك يعنك الله عليه، وتضرع له ينصرك الله عليه، واحلم عنه يأخذ الله بلسانه. ابن النجار.

  34. ٨٧٥٩- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: سلم على عدوك يعنك الله عليه، وتضرع له ينصرك الله عليه إذا اشتكى العبد، ثم عوفي فلم يحدث خيرا ولم يكف عن سوء لقيت الملائكة بعضها بعضا، يعني حفظته فقالت: إن فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء. ابن النجار.

  35. المروءة

    ٨٧٦٠- "مسند عمر رضي الله عنه" عن حبيب بن مرة السعدي أن عمر ابن الخطاب قال لقوم من عبد القيس: ما المروءة فيكم؟ قالوا: العفة والحرفة. ابن المرزبان.

    vol. 4, p. 788
  36. ٨٧٦١- عن عطاء قال: قال عمر: المروءة الظاهرة، وفي رواية المروءة الثياب الظاهرة. ابن المرزبان.

  37. ٨٧٦٢- عن رجل من بني ليث قال: مر علي بن أبي طالب بفتيان من قريش يتذاكرون المروءة فسألهم ما تذاكرون؛ قالوا: المروءة فقال: على الإنصاف والتفضل. ابن المرزبان في المروءة.

  38. ٨٧٦٣- عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من ثقيف: يا أخا ثقيف، ما المروءة فيكم؟ قال: يا رسول الله الإنصاف والإصلاح قال: وكذلك هي فينا. ابن النجار.

  39. ٨٧٦٤- عن الحسن بن علي رضي الله عنهما: أن معاوية سأله عن الكرم والمروءة فقال: أما الكرم فالتبرع بالمعروف والإعطاء قبل السؤال والإطعام في المحل، وأما المروءة فحفظ الرجل دينه وإحراز نفسه من الدنس، وقيامه بضيفه، وأداء الحقوق، وإفشاء السلام. ابن المرزبان.

  40. ٨٧٦٥- عن عمر رضي الله عنه قال: حسب الرجل ماله، وكرمه دينه، وأصله عقله، ومروءته خلقه.

    vol. 4, p. 789