باب قول الله تعالى هود وإلى عاد أخاهم هودا

3 paragraphs · vol. 3, p. 10

  1. وَقَوله

    vol. 3, p. 10
  2. ٢٦ - الْأَحْقَاف {إِذْ أنذر قومه بالأحقاف} فِيهِ عَطَاءٌ وَسُلَيْمَانُ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيثُ عَائِشَة كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا هَاجَتِ الرِّيحُ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْحَدِيثَ وَقَدْ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ وَفِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الأَحْقَافِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَان بن يسَار عَنْهَا

  3. قَوْله