غزوة أحد وقال حميد وثابت عن أنس شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد قال كيف يفلح قوم

11 paragraphs · vol. 3, p. 107

  1. شَجُّوا نَبِيَّهُمْ فَنَزَلَتْ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمر شَيْء

    vol. 3, p. 107
  2. أما حَدِيث حميد فَقَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَعْلِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَكِّيٍّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا جَدِّي لأُمِّي الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس

    vol. 3, p. 108الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ فَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَأُدْمِيَ وَجْهُهُ فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ بِالدَّمِ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى ربه فَأَنْزَلَ اللَّهُ {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَو يعذبهم فَإِنَّهُم ظَالِمُونَ} رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا

  3. وَأما حَدِيث ثَابت فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ قَدْ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ وَكَسَرُوا رَبَاعِيتَهُ وَأَدْمَوْا وَجْهَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ عِمَادِ بْنِ سَلَمَةَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

  4. قَوْله فِيهِ

  5. ٤٠٦٩ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ مِنَ الْفَجْرِ يَقُولُ

  6. اللَّهُمَّ الْعَنْ فلَانا وَفُلَانًا الحَدِيث

    vol. 3, p. 109٤٠٧٠ - وَعَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ سَمِعت سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَالْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَزَلَتْ {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} الْآيَة م ١٢٨ قُلْتُ ذَكَرَ الشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ بْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّ حَدِيثَ حَنْظَلَةَ مُعَلَّقٌ مَعَ إِرْسَالِهِ

  7. وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ قَوْلُهُ عَنْ حَنْظَلَةَ مَعْطُوفٌ عَلَى حَدِيثِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَالْقَائِلُ وَعَنْ حَنْظَلَةَ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَبِهَذَا جَزَمَ الْحَافِظُ الْمِزِّيُّ فِي الْمَرَاسِيلِ فَعَلَّمَ عَلَيْهِ عَلامَةَ الْمَوْصُولِ لَا الْمُعَلَّقِ

  8. وَقَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ جَمِيعًا عَنْ مَعْمَرٍ زَادَ الْبُخَارِيُّ وَعَنْ حَنْظَلَةَ سَمِعْتُ سَالِمًا أَوْرَدَهُ مَعْطُوفًا عَلَى حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ هَذَا كَلامُ الإِسْمَاعِيلِيِّ هُوَ ظَاهِرُ صَنِيعِ الْبَيْهَقِيِّ أَيْضًا فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ ثُمَّ قَالَ بَعْدَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَزَادَ وَعَنْ حَنْظَلَةَ فَذَكَرَهُ ثُمَّ سَاقَ سَنَدَهُ إِلَى الْبُخَارِيِّ قَال

  9. ثَنَا يحيى ثَنَا عبد الله قَالَ فَذكره فَاقْتضى أَنه يرى أَنه مَعْطُوف على حَدِيث عبد الله عَن معمر أَفَادَ ذَلِك شَيخنَا شيخ الْإِسْلَام فِي حَوَاشِي الْأَطْرَاف للمزي

    vol. 3, p. 110وَقد رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَالنَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير والإسماعيلي وَأَبُو نعيم فِي مستخرجيهما من طَرِيق عَن عبد الله بن الْمُبَارك عَن معمر وَلم يذكرُوا طَرِيق حَنْظَلَة فإمَّا أَنَّهَا لم تقع لَهُم وَإِمَّا تركوها عمدا لِأَنَّهَا مُرْسلَة

  10. وَقد وَصلهَا بِذكر أَسمَاء الْمَذْكُورين عَن سَالم عَن أَبِيه ابْن أَخِيه عمر بن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر أخرجه أَحْمد من طَرِيقه وَإِسْنَاده حسن وَالله أعلم

  11. قَوْله فِي