من تفسير سورة المائدة

44 paragraphs · vol. 3, p. 200

Page 1 of 2

  1. قَوْله فِيهِ

    vol. 3, p. 200
  2. قَالَ سُفْيَان مَا فِي الْقُرْآن آيَة أَشد عَليّ من {لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} ٦٨ الْمَائِدَة

  3. وَقَالَ ابْن عَبَّاس مَخْمَصَةٍ مجاعَة من أَحْيَاهَا يَعْنِي من حرم قَتلهَا إِلَّا بِحَق حييّ النَّاس مِنْهُ جَمِيعًا شرعة ومنهاجا سنة وسبيلا فبمَا نقضهم بنقضهم الَّتِي كتب الله حرم وَاحِدهَا حرَام تبوء تحمل دَائِرَة دولة الْمُهَيْمِن الْأمين الْقُرْآن أَمِين على كل كتاب قبله

  4. قلت وَأكْثر هَذِه التفاسير وَقع غير مَنْسُوب لأحد عِنْد الْأَكْثَر

  5. أما قَول سُفْيَان

  6. وَأما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَة

    vol. 3, p. 201عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٣ الْمَائِدَة {مَخْمَصَة} يَعْنِي مَجَاعَةً وَبِهِ {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} ٢٢ الْمَائِدَة وَأَحْيَاهَا لَا يَقْتُلُ نَفْسًا حَرَّمَهَا الله فَذَاك الَّذِي أحيى النَّاسَ جَمِيعًا يَعْنِي أَنَّهُ مَنْ حرم قَتلهَا إِلَّا بِحَق يحي النَّاسَ مِنْهُ جَمِيعًا

  7. وَتَفْسِيره {شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} ٤٨ الْمَائِدَة تقدم فِي أول الْكتاب

  8. وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَسْبَاطٌ عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٢٩ الْمَائِدَة {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وإثمك} قَالَ يَكُونُ إِثْمِي وَإِثْمُكَ فِي عُنُقِكَ

  9. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَّاءُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَابِدُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الشِّيرَازِيُّ أَنا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا سُفْيَان عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ التَّمِيمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} ٤٨ الْمَائِدَة قَالَ مُؤْتَمَنًا عَلَيْهِ

  10. رَوَاهُ عَبْدٌ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ كِلَيْهِمَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ كَذَلِك

  11. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ومهيمنا عَلَيْهِ قَالَ الْقُرْآنُ الأَمِينُ عَلَى كُلِّ كتاب

    vol. 3, p. 202قَبْلَهُ

  12. قَوْله فِيهِ

  13. وَقَالَ ابْن عَبَّاس لامستم وتمسوهن واللاتي دَخَلْتُم بِهن والإفضاء النِّكَاح

  14. قَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ٦ الْمَائِدَة {أَو لامستم النِّسَاء} قَالَ الْجِمَاعَ

  15. وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا الْمحَاربي عَن دَاوُد بن ح ٢٢٤ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ {ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ} ٤٩ الْأَحْزَاب قَالَ إِذَا طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ فَلا طَلاقَ

  16. وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٣: النِّسَاء {مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ} قَالَ وَالدُّخُولُ النِّكَاحُ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٢١ النِّسَاء {وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ}

  17. قَالَ الإِفْضَاءُ الْجِمَاعُ

    vol. 3, p. 203
  18. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْمُلامَسَةُ وَالْمُبَاشَرَةُ وَالإِفْضَاءُ وَالرَّفَثُ كُلُّهُ النِّكَاحُ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَنَّى

  19. ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ عَنْ بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يُكَنِّي عَمَّا شَاءَ وَإِنَّ الْمُبَاشَرَةَ وَالرَّفَثَ وَالتَّغَشِّيَ وَالإِفْضَاءَ وَاللِّمَاسَ عَنِيَ بِهِ الْجِمَاعَ قَالَ يَعْنِي فِي التَّغَشِّي قَوْلَهُ {فَلَمَّا تَغَشَّاهَا} ١٨٩ الْأَعْرَاف وَبِالإِفِضَاءِ قَوْلُهُ {وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} ٢١ النِّسَاء

  20. ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوْ لامستم النِّسَاء قَالَ هُوَ الْجِمَاعُ

  21. قَوْله فِيهِ

  22. ٤٦٠٩ - ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ ح وَحَدَّثَنِي حَمْدَانُ بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبك فَقَاتلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ} ٢٤ الْمَائِدَة وَلَكِنِ امْضِ وَنَحْنُ مَعَكَ فَكَأَنَّهُ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

  23. رَوَاهُ وَكِيع عَن سُفْيَان عَن مُخَارق عَن طَارق أَن الْمِقْدَاد قَالَ ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

    vol. 3, p. 204قَالَ أَحْمد وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مسنديهما ثَنَا وَكِيع بِهِ أخبرناه عبد الله ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله فِيمَا قَرَأت عَلَيْهِ قلت لَهُ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد عَن الْحَافِظ أبي مُوسَى الْمَدِينِيّ أَن أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد ابْن شيرويه ثَنَا إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيم أَنا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن مُخَارق عَن طَارق أَن الْمِقْدَاد قَالَ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّا لَا نقُول لَك الحَدِيث

  24. وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه عَن سعيد بن دَاوُد عَن وَكِيع بِهِ

  25. قَوْله فِيهِ

  26. وَقَالَ ابْن عَبَّاس الأزلام القداح يقتسمون بهَا فِي الْأُمُور وَالنّصب أنصاب يذبحون عَلَيْهَا

  27. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ الأزلام القداح كانو يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا فِي الأُمُورِ وَبِهِ فِي قَوْله النصب قَالَ أَنْصَابٌ يَذْبَحُونَ عَلَيْهَا

  28. قَوْله فِيهِ

  29. ٤٦٢١ - ثَنَا مُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَارُودِيُّ ثَنَا أبي

    vol. 3, p. 205ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ أنس رَضِي الله عَنهُ خطب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَطُّ قَالَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا الْحَدِيثَ

  30. رَوَاهُ النَّضر وروح عَن شُعْبَة

  31. أما حَدِيث النَّضر فَأخْبرنَا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْغَزِّي أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ح ٢٢٤ ب أَنا مَسْعُود بن مُحَمَّد الطريثيثي فِي كِتَابه أَنا الْحسن بن أَحْمد الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن شيرويه ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا النَّضر بن شُمَيْل أَنا شُعْبَة

  32. وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا جَلادُ بْنُ أَسْلَمَ ثَنَا النَّضْرُ يَعْنِي ابْنَ شُمَيْلٍ أَنا شُعْبَةُ ثَنَا مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَيْء فَخَطَبَ فَقَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا قَالَ فَمَا أَتَى عَلَى أَصْحَابِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمٌ أَشَدُّ مِنْهُ قَالَ غَطُّوا رؤوسهم وَلَهُمْ حَنِينٌ قَالَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا قَالَ فَقَامَ ذَاكَ الرَّجُلُ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ أَبُوكَ فُلانٌ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} ١٠١ الْمَائِدَة لفظ خَلاد

    vol. 3, p. 206رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث النَّضر بن شُمَيْل أَيْضا وَأما حَدِيث روح فأسنده الْمُؤلف فِي الرقَاق والاعتصام

  33. قَوْله فِيهِ

  34. وَقَالَ ابْن عَبَّاس متوفيك مُمِيتُكَ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس بِهَذَا

  35. قَوْله فِيهِ

  36. عَقِبَ حَدِيثِ ٤٦٢٣ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ الْبَحِيرَةُ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ فَلا يَحْلُبُهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالسَّائِبَةُ كَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لآلِهَتِهِمْ لَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ قَالَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَالْوَصِيلَةُ النَّاقَةُ الْبِكْرُ الْحَدِيثَ

  37. وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعت سعيدا يُخبرهُ بِهَذَا قَالَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نَحوه وَرَوَاهُ ابْن الْهَاد عَن ابْن شهَاب عَن

    vol. 3, p. 207سعيد عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم

  38. أما حَدِيث أبي الْيَمَان فأسنده الْمُؤلف فِي الْفَضَائِل قَالَ ثَنَا أَبُو الْيَمَان فَذكره

  39. وَأما حَدِيث ابْن الْهَاد فَقَرَأته على فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي أخْبرهُم أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمد الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحداد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَبَحَرَ الْبَحِيرَةَ وَغَيَّرَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ عَمْرُو بْنُ لُحَيِّ بْنِ قمعة بْنِ حندف وَهُوَ أَبُو خُزَاعَةَ

  40. رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي عَاصِم فِي كتاب الْأَوَائِل عَن أبي مَسْعُود الرَّازِيّ وعبيد الله بن فضَالة النَّسَائِيّ كِلَاهُمَا عَن أبي صَالح فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا