من تفسير سورة ص إلى آخر الأحقاف
81 paragraphs · vol. 3, p. 295
Page 2 of 3
- vol. 3, p. 301
قَالَ البرقاني وَيُشبه أَن يكون هَذَا من فعل من سَمعه من البوشنجي قَالَ وَلم يخرج البُخَارِيّ ليوسف وَلَا لِعبيد الله وَلَا لزيد مُسْندًا غَيره
-
قلت وَقد وَقع لي من وَجه آخر قرأته على أَحْمد بن بلغاق بصالحية دمشق عَن إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذْشَاهْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ إِمْلاءً سَنَةَ سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ ثَنَا عبيد الله عَن زيد بن أبي أنيسَة عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَعِيدٌ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْن عَبَّاس إِنِّي أجد فِي الْقُرْآن أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ فَقَدْ وَقَعَ فِي صَدْرِي فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ تَكْذِيبٌ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا هُوَ بِتَكْذِيبٍ وَلَكِنِ اخْتِلافٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَهَلُمَّ مَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَسْمَعُ الله يَقُول ١٠١ الْمُؤْمِنُونَ {فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يتساءلون} وَقَالَ فِي آيَة أُخْرَى ٢٧ الصافات {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
-
تَابَعَهُ عَبْدُ الْجَبَّار بن عَاصِم عَن عَاصِم عبيد الله بن عَمْرو نَحوه
vol. 3, p. 302قَوْله فِيهِ
-
وَقَالَ مُجَاهِد مَمْنُونٍ مَحْسُوب أقواتها أرزاقها فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا مِمَّا أَمر بِهِ نحسات مشائيم وقيضنا لَهُم قرناء قرناهم بهم تتنزل عَلَيْهِم الْمَلَائِكَة عِنْد الْمَوْت اهتزت بالنبات وربت ارْتَفَعت من أكمامها حِين تطلع ليَقُولن هَذَا لي أَي بعملي أَنا محقوق بِهَذَا
-
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨ فصلت {أجر غير ممنون} قَالَ غير مَحْسُوب
-
وَفِي قَوْله ١٠ فصلت {وَقدر فِيهَا أقواتها} قَالَ من الْمَطَر
-
وَبِه فِي قَوْله ١٢ فصلت {وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} قَالَ مَا أَمر بِهِ أَو أَرَادَهُ
-
وَفِي قَوْله ١٦ فصلت {نحسات} قَالَ مشائيم
-
وَفِي قَوْله ٢٥ فصلت {وقيضنا لَهُم قرناء} شياطين
-
وَفِي قَوْله ٣٠ فصلت {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تحزنوا} قَالَ عِنْد الْمَوْت
-
وَبِه فِي قَوْله ٣٩ فصلت {فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ} بالنبات
vol. 3, p. 303{وربت} قَالَ ارْتَفَعت قبل أَن تنْبت
-
وَقَالَ ابْن جرير حَدثنِي مُحَمَّد بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤٧ فصلت {من أكمامها} قَالَ حِين تطلع
-
وَبِه فِي قَوْله ٥٠ فصلت {ليَقُولن هَذَا لي} أَي بعملي أَنا محقوق بِهَذَا
-
قَوْله فِيهِ
-
وَقَالَ مُجَاهِد اعْمَلُوا مَا شِئْتُم الْوَعيد
-
قَالَ عبد ثَنَا أَبُو نعيم وَقبيصَة وَأَبُو أَحْمد الزبيرِي عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} ٤٠ فصلت قَالَ هَذَا وَعِيد
-
قَوْله فِيهِ
-
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن الصَّبْر عِنْد الْغَضَب وَالْعَفو عِنْد الْإِسَاءَة فَإِذا فَعَلُوهُ عصمهم الله وخضع لَهُم عدوهم كَأَنَّهُ ولي حميم
-
أُنْبِئْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْن أَنا أَبُو زَكَرِيَّا ابْن أَبِي إِسْحَاقَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عبد الله ابْن صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٩٦ الْمُؤْمِنُونَ {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن} قَالَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْغَضَبِ وَالْحِلْمَ عِنْدَ الْجَهْلِ وَالْعَفْوَ عِنْدَ الإِسَاءَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
-
رَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي صَالح
-
قَوْله فِي
-
٤٢ - الشورى
vol. 3, p. 304وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس عَقِيمًا لَا تَلد رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا الْقُرْآن وَقَالَ مُجَاهِد يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ نسل بعد نسل لَا حُجَّةَ بَيْننَا لَا خُصُومَة بَيْننَا وَبَيْنكُم طَرْفٍ خَفِي ذليل فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ يتحركن وَلَا يجرين فِي الْبَحْر
-
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٥٠ الشورى {عقيما} لَا تُلْقَحُ
-
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٥٢ الشورى {روحا من أمرنَا} قَالَ الْقُرْآنُ
-
وَأما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١١ الشورى {يذرؤكم فِيهِ} نسل بعد نسل من النَّاس والأنعام
-
وَفِي قَوْله ١٥ الشورى لَا حجَّة بَيْننَا وَبَيْنكُم قَالَ لَا خُصُومَة
-
وَبِه فِي قَوْله ٤٥ الشورى {ينظرُونَ من طرف خَفِي} ح ٢٤٥ أقَالَ ذليل
-
قَوْله فِي
-
٤٣ - الزخرف
-
وَقَالَ مُجَاهِد على أمة على إِمَام وَقِيلِهِ يَا رَبِّ تَفْسِيره أتحسبون أَنا لَا نسْمع سرهم ونجواهم وَلَا نسْمع قيلهم
-
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٢ الزخرف {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} قَالَ على مِلَّة
-
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم
vol. 3, p. 305قَوْله فِيهِ
-
وَقَالَ ابْن عَبَّاس وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَة لَوْلَا أَن أجعَل النَّاس كلهم كفَّارًا لجعلت لبيوت الْكفَّار سقفا من فضَّة ومعارج من فضَّة وَهِي درج وسرر فضَّة مُقَرَّنِينَ مطيقين آسفونا أسخطونا يَعش يعمى وَقَالَ مُجَاهِد أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذّكر أَي تكذبون بِالْقُرْآنِ ثمَّ لَا تعاقبون عَلَيْهِ وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ سنة الْأَوَّلين مُقرنين يَعْنِي الْإِبِل وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير ينشأ فِي الْحِلْية الْجَوَارِي جعلتموهن للرحمن ولدا فَكيف تحكمون لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عبدناهم يعنون الْأَوْثَان يَقُول الله مَا لَهُم بذلك من علم الْأَوْثَان إِنَّهُم لَا يعلمُونَ فِي عقبه وَلَده مقترنين يَمْشُونَ مَعًا سلفا قوم فِرْعَوْن سلفا لكفار أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ومثلا عِبْرَة يصدون يضجون مبرمون مجمعون أول العابدين أول الْمُؤمنِينَ
-
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٣٣ الزخرف {وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَة} يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَوْلا أَنْ أجعَل النَّاس كلهم كفَّارًا لجعلت لِلْكُفَّارِ لِبُيُوتِهِمْ سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ
-
وَبِه فِي قَوْله ٣٣ الزخرف {من فضَّة ومعارج} وَهِيَ الدَّرَجُ
-
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٣٤ الزخرف {ولبيوتهم أبوابا وسررا} قَالَ سررا من فضَّة
vol. 3, p. 306وَبِه فِي قَوْله تَعَالَى ٥٥ الزخرف {فَلَمَّا آسفونا} يَقُولُ أَسْخَطُونَا
-
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبِي أَنَا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٣ الزخرف {وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين} يَقُولُ مُطِيقِينَ
-
وَأما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥ الزخرف {أفنضرب عَنْكُم الذّكر صفحا} قَالَ تكذبون بِالْقُرْآنِ فَلَا تعاقبون فِيهِ
-
وَفِي قَوْله ٨ الزخرف {وَمضى مثل الْأَوَّلين} قَالَ سُنَنهمْ
-
وَفِي قَوْله ١٣ الزخرف {وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين} الْإِبِل وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير