ومن تفسير سورة الحديد إلى آخر التغابن

52 paragraphs · vol. 3, p. 336

Page 1 of 2

  1. قَوْله فِيهِ

    vol. 3, p. 336
  2. قَالَ جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ معمرين مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ من الضلال إِلَى الْهدى وَمَنَافِعُ للنَّاس جنَّة وَسلَاح مولاكم أولى بكم لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكتاب ليعلم أهل الْكتاب

  3. قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٧ الْحَدِيد {مستخلفين فِيهِ} قَالَ معمرين بالرزق

  4. وَفِي قَوْله ٩ الْحَدِيد {لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} قَالَ من الضَّلَالَة إِلَى الْهدى

  5. وَفِي قَوْله ٢٥ الْحَدِيد {الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ للنَّاس} قَالَ جنَّة وَسلَاح

  6. قَوْله فِي ٥٨ المجادلة

  7. وَقَالَ مُجَاهِد يحادون يشاقون الله كبتوا أخزوا استحوذ غلب

    vol. 3, p. 337قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥ المجادلة {يحادون الله وَرَسُوله} قَالَ يشاقون ويعادون

  8. قَوْله فِي ٥٩ الْحَشْر

  9. وَقَالَ الْحسن حَاجَة حسدا

  10. قَالَ عبد فِي تَفْسِيره ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ عَن قَتَادَة عَن الْحسن بِهَذَا

  11. أخبرنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّي أَنا عمر بن حُسَيْن أَنا عبد الْوَهَّاب بن ظافر أَنا السلَفِي أَنا أَبُو الْخطاب بن البطر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن البيع أَنا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا شُعْبَة عَن أبي رَجَاء قَالَ سَأَلت الْحسن عَن قَوْله ٩ الْحَشْر {وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا} قَالَ الْحَسَد

  12. رَوَاهُ أَبُو بكر فِي مُصَنفه عَن غنْدر عَن شُعْبَة نَحوه

  13. قَوْله فِي ٦٠ الممتحنة

  14. وَقَالَ مُجَاهِد لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لَا تعذبنا بِأَيْدِيهِم فَيَقُولُونَ لَو كَانَ هَؤُلَاءِ على الْحق مَا أَصَابَهُم هَذَا بعصم الكوافر أَمر أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِفِرَاق نِسَائِهِم كن كوافر بِمَكَّة

  15. قَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥

    vol. 3, p. 338الممتحنة {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كفرُوا} يَقُولُ لَا تُعَذِّبْنَا بِأَيْدِيهِمْ وَلا بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِكَ فَيَقُولُونَ لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ على الْحق مَا أَصَابَهُمْ مِثْلَ هَذَا

  16. وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد فِي تَفْسِيره عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء

  17. وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق آدم عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ زَاد فِيهِ ابْن عَبَّاس وَلَا أرَاهُ إِلَّا وهما

  18. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا آدم ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠ الممتحنة {وَلَا تمسكوا بعصم الكوافر} قَالَ أَمَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَلاقِ نِسَاءٍ كُنَّ كَوَافِرَ بِمَكَّةَ قَعَدْنَ مَعَ الْكُفَّارِ بِمَكَّةَ

  19. وَكَذَا رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ عَن وَرْقَاء وَعبد عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء

  20. قَوْله فِيهِ

  21. عَقِبَ ٤٨٩١ حَدِيث ابْن أخي ابْن شهَاب عَنْ عَمِّهِ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ الْحَدِيثَ

  22. تَابعه يُونُس وَمعمر وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ إِسْحَاق بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة وَعمرَة انْتهى

    vol. 3, p. 339أما حَدِيث يُونُس فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الطَّلَاق

  23. وَأما حَدِيث معمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَحْكَام

  24. وَأما حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق فَقَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِير ثَنَا أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن زِيَاد ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الْمُهَاجِرَاتِ كُنَّ إِذَا قَعَدْنَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُنَّ أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا الْحَدِيثَ

  25. وَأَمَّا حَدِيثُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ الذُّهْلِيُّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ ثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشد بِهِ / م ١٥١ أ /

  26. قَوْله فِيهِ

  27. ٤٨٩٤ - ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَاهُ جَدِّي أَبُو إِدْرِيسَ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَتُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا الْحَدِيثَ تَابعه عبد الرَّزَّاق عَن معمر فِي الْآيَة

  28. أخبرنَا أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي أَنا أَبُو / ح ٢٥٢ أ / الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحسن الْجمال فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ

  29. وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو مَسْعُود ثَنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ مثله يَعْنِي مثل حَدِيث سُفْيَان

    vol. 3, p. 340رَوَاهُ مُسلم عَن عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ

  30. قَوْله فِي ٦١ الصَّفّ

  31. وَقَالَ مُجَاهِد مَنْ أَنْصَارِي إِلَى الله من يَتبعني إِلَى الله

  32. وَقَالَ ابْن عَبَّاس مرصوص ملصق بعضه بِبَعْض وَقَالَ غَيره بالرصاص

  33. أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٤ الصَّفّ {كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} قَالَ من يَتبعني إِلَى الله

  34. وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِهِ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٤ الصَّفّ {كَأَنَّهُمْ بُنيان مرصوص} مُثْبَتٌ لَا يَزُولُ مُلْصَقٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ

  35. وَأَمَّا قَوْلُ غَيْرِهِ فَوَقَعَ فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَرٍّ وَقَالَ يَحْيَى وَذَكَر أَبُو ذَرٍّ أَنَّهُ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الْفَرَّاءُ وَوَقَعَ فِي بَاقِي الرِّوَايَاتِ وَقَالَ غَيْرُهُ كَمَا أَضَلَّنَا وَقَدْ وَجَدْتُهُ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ لِلْفَرَّاءِ وَلَفْظُهُ قَوْله كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ يُرِيدُ بِالرَّصَاصِ حَثَّهُمْ عَلَى الْقِتَالِ وَسَيَأْتِي إِسْنَادُ كِتَابِ مَعَانِي الْقُرْآنِ لِلْفَرَّاءِ فِي التَّوْحِيدِ فِي أَوَاخِرِ الْكتاب إِن شَاءَ الله

    vol. 3, p. 341قَوْله فِي ٦٢ الْجُمُعَة

  36. وَقَرَأَ عمر فامضوا إِلَى ذكر الله

  37. قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأ عَن ابْن شهَاب عَنْ سَالم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ

  38. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بِالإِسْنَادِ الآتِي فِي سُورَةِ نُوحٍ أَنا هُشَيْمٌ ثَنَا مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ أَنَّ عُمَرَ رَأَى مَعَهُ لَوْحًا مَكْتُوبًا فِيهِ {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} ٩ الْجُمُعَة فَقَالَ مَنْ أَقْرَأَكَ أَوْ مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ هَذَا فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ إِنَّ أُبَيًّا كَانَ أَقْرَأَنَا لِلْمَنْسُوخِ اقْرَأْهَا فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ

  39. قَوْله فِي ٦٣ الْمُنَافِقين

  40. عَقِبَ حَدِيثِ ٤٩٠٢ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ {لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} ٧ المُنَافِقُونَ وَقَالَ أَيْضًا {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ} ٨ المُنَافِقُونَ أَخْبَرْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلامَنِي الأَنْصَارُ الْحَدِيثَ