ومن أول الفجر إلى آخر القرآن
128 paragraphs · vol. 3, p. 366
Page 2 of 4
- vol. 3, p. 371
وَقَالَ ابْن عَبَّاس مَا تَركك وَمَا أبغضك
-
قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ٣ الضُّحَى {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} يَقُولُ مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ وَمَا أَبْغَضَكَ
-
قَوْله فِيهِ ٩٤ أَلَمْ نَشْرَحْ
-
وَقَالَ مُجَاهِد وزرك فِي الْجَاهِلِيَّة أنقض أثقل مَعَ الْعسر يسرا قَالَ ابْن عُيَيْنَة أَي إِن مَعَ ذَلِك الْعسر يسرا آخر كَقَوْلِه هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الحسنيين وَلنْ يغلب عسر يسرين وَقَالَ مُجَاهِد فانصب فِي حَاجَتك إِلَى رَبك وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس أَلَمْ نَشْرَحْ شرح الله صَدره لِلْإِسْلَامِ
-
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١ الإنشراح {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْك وزرك} قَالَ ذَنْبك {الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} ٣ الإنشراح قَالَ أثقل {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يسرا} ٦ الإنشراح قَالَ يتبع الْعسر يسرا
-
وَأما قَول ابْن عُيَيْنَة
vol. 3, p. 372وَقد رُوِيَ قَوْله لن يغلب عسر يسرين مَوْقُوفا على عَمْرو وَعبد الله مَرْفُوعا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
-
أما الْمَوْقُوف فَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْفرج بعد الشدَّة قَالَ ثَنَا خَالِد ابْن خِدَاشٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْلَمَ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ حَضَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ يَقُولُ مَهْمَا يَنْزِلُ بِامْرِئٍ شِدَّةٌ يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ بَعْدَهَا فَرَجًا وَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ
-
وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا بِسَنَدٍ جَيِّدٍ
-
وَأَمَّا الْمَرْفُوعُ فَرَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ مِنْ طَرِيقِ عَطِيَّةَ عَنْ جَابِرٍ فِي حَدِيثٍ آخِرِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْحَى إِلَيَّ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يسرا ٦ الأنشراح وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ
-
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا وَإِسْنَادُهُ إِلَى الْحَسَنِ صَحِيحٌ
-
وَقَالَ عَبْدُ بن حميد فِي تَفْسِيره أَخْبرنِي يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة فِي قَوْله ٥ الإنشراح {فَإِن مَعَ الْعسر يسرا} قَالَ ذَكَرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَشَّرَ بِهَذِهِ الآيَةِ أَصْحَابَهُ فَقَالَ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ يُسْرَيْنِ وَهَذَا صَحِيحٌ أَيْضًا إِلَى قَتَادَةَ
-
وَأما قَول مُجَاهِد فَأَخْبَرنَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَنا إِبْرَاهِيم بن عَليّ أَنا النجيب أَبُو
vol. 3, p. 373الْفرج الْحَرَّانِي أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد اللبان فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد ثَنَا عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَن مُجَاهِد فِي قَول الله عز وَجل ٧ الإنشراح {فَإِذا فرغت} من دنياك {فانصب} فِي صَلَاتك {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} قَالَ اجْعَل نيتك ورغبتك إِلَى رَبك
-
وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد عَن سُفْيَان عَن مَنْصُور
-
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ ثَنَا حجاج عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَلَمْ نشرح قَالَ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ إِسْحَاق ضَعِيف
-
قَوْله فِي ٩٥ التِّين
-
قَالَ مُجَاهِد وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون الَّذِي يَأْكُل النَّاس
-
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١ التِّين {والتين وَالزَّيْتُون} قَالَ الْفَاكِهَة الَّتِي يَأْكُل النَّاس {وَطُورِ سِينِينَ} ٢ التِّين قَالَ الطّور الْجَبَل وسينين الْمُبَارك
-
قَوْله فِي ٩٦ اقْرَأ
-
وَقَالَ قُتَيْبَة ثَنَا حَمَّاد عَن يحيى بن عَتيق عَن الْحسن قَالَ اكْتُبْ فِي الْمُصحف فِي أول الإِمَام بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
vol. 3, p. 374هَكَذَا وَقَعَ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي مَوْصُولا ثَنَا قُتَيْبَة وَقد وَقع لي من وَجه آخر وَفِيه زِيَادَة قَرَأت على فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنا أَبُو الْحسن بن المقير قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ الناعم أَنا هبة الله بن أَحْمد الْموصِلِي أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أَنا أَحْمد بن إِسْحَاق ثَنَا مُحَمَّد بن أَيُّوب ثَنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي ثَنَا حَمَّاد عَن يحيى بن عَتيق قَالَ كَانَ الْحسن يَقُول اكتبوا فِي أول الإِمَام بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَاجْعَلُوا بَين كل سورتين خطا
-
قَوْله فِيهِ
-
وَقَالَ مُجَاهِد نَادِيَهُ عشيرته الزَّبَانِيَة الْمَلَائِكَة وَقَالَ معمر الرجعى الْمرجع لنسفعن قَالَ لنأخذن ولنسفعن بالنُّون وَهِي الْخَفِيفَة سفعت بِيَدِهِ أخذت
-
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٧ العلق {فَليدع نَادِيه} قَالَ عشيرته
-
وَقَالَ عبد أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٨ العلق {سَنَدع الزَّبَانِيَة} قَالَ الْمَلَائِكَة
-
وَأما قَول معمر فَهُوَ أَبُو عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى وَلَفظه فِي كتاب الْمجَاز لَهُ الرجعى الْمرجع وَالرُّجُوع لنسفعن بالناصية أَي لنأخذن بالناصية وَيُقَال سفعت بِيَدِهِ أخذت بِيَدِهِ ولنسفعن إِنَّمَا يكْتب بالنُّون لِأَنَّهَا نون خَفِيفَة
-
قَوْله فِيهِ
-
٤٩٥٦ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ قَالَ مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي
vol. 3, p. 375اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ جَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأ بِسم رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ١ ٤ العلق
-
حَدِيثُ اللَّيْثِ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ السُّورَةِ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ بِهَذَا الْقَدْرِ الَّذِي أَوْرَدَهُ هُنَا
-
وَأَوْرَدَهُ فِي بَدْءِ الْوَحْيِ عَنْ يَحْيَى بْنِ بكير مطولا / م ١٥٤ ب /
-
قَوْله فِيهِ
-
عَقِبَ حَدِيثِ ٤٩٥٨ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ لأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَوْ فعله لَأَخَذته الْمَلَائِكَة
-
تَابعه عَمْرو بن خَالِد عَن عبيد الله عَن عبد الْكَرِيم قَالَ عَليّ بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ فِي منتخب الْمسند لَهُ ثَنَا عَمْرو بن خَالِد بِهِ وَسَيَأْتِي إسنادي إِلَيْهِ فِي أَوَائِل كتاب الْأَشْرِبَة إِن شَاءَ الله
-
قَوْله فِي ١٠٠ العاديات
-
وَقَالَ مُجَاهِد الكنود الكفور
-
أخبرنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا عَبْدُ اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم عَن أَحْمد بن مُحَمَّد أَن الْحسن بن أَحْمد أخبرهُ أَنا أَحْمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاق ثَنَا قُتَيْبَة ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ إِن
vol. 3, p. 376{الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} ٦ العاديات قَالَ لكفور
-
قَوْله فِي ١٠١ القارعة
-
وَقَرَأَ عبد الله كالصوف
-
قد تقدم إِسْنَاد الْقرَاءَات إِلَى ابْن مَسْعُود فِي سُورَة الزخرف
-
قَوْله فِي ١٠٢ التكاثر
-
وَقَالَ ابْن عَبَّاس التَّكَاثُرُ من الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد
-
قَوْله فِي ١٠٣ الْعَصْر