كتاب الجامع قال بن العري في التفسير هذا كتاب اخترعه مالك في التصنيف لفائدتين إحاداهما أنه خارج عن رسم التكليف

124 paragraphs · vol. 2, p. 200

Page 2 of 4

  1. [١٦٤١] عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه عَن أبي رهيرة قَالَ خمس من الْفطْرَة قَالَ بن عبد الْبر هَذَا الحَدِيث فِي الْمُوَطَّأ مَوْقُوف عِنْد جمَاعَة الروَاة إِلَّا أَن بشر بن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ مَحْفُوظ مُسْند صَحِيح رَوَاهُ بن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأحسن مَا قيل فِي تَفْسِير الْفطْرَة أَنَّهَا النسة الْقَدِيمَة الَّتِي اخْتَارَهَا الْأَنْبِيَاء واتفقت عَلَيْهَا الشَّرَائِع فَكَأَنَّهَا أَمر جبلي فطروا عَلَيْهَا

    vol. 2, p. 220[١٦٤٢] عَن يحيى بن سعيد عَن سعيد بن الْمسيب أَنه قَالَ كَانَ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام أول النَّاس ضيف الضَّيْف الحَدِيث وَصله بن عدي وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا وَأول النَّاس اختتن وَأول النَّاس قصّ شَاربه وَأول النَّاس رأى الشيب زَاد بن أبي شيبَة عَن سعيد وَأول من قصّ أظافيره وَأول من استحد وَزَاد وَكِيع عَن أبي هُرَيْرَة وَأول من تسرول وَأول من فرق وللديلمي عَن أنس مَرْفُوعا أَنه أول من خضب بِالْحِنَّاءِ والكتم وَلابْن أبي شيبَة عَن سعيد بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه أَنه أول من خطب على الْمِنْبَر وَلابْن عَسَاكِر عَن جَابر أَنه أول من قَاتل فِي سَبِيل الله وَله عَن حسان بن عَطِيَّة أَنه أول من رتب الْعَسْكَر فِي الْحَرْب ميمنة وميسرة وَقَلْبًا وَلابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الرَّمْي عَن بن عَبَّاس أَنه أول من عمل القسي وَله فِي كتاب الاخوان عَن تَمِيم الدَّارِيّ مَرْفُوعا أَنه أول من عانق وَلابْن سعيد عَن الْكَلْبِيّ أَنه أول من ثرد الثَّرِيد وللديلمي عَن نبط بن شريطة مَرْفُوعا أَنه أول من اتخذ الْخبز المبلقس وَلأَحْمَد فِي الزّهْد عَن مطرف أَنه أول من راغم

    vol. 2, p. 219
  2. [١٦٤٣] وَإِن يشْتَمل الصماء بِالْمدِّ قَالَ فِي النِّهَايَة هُوَ أَن يتجلل الرجل بِثَوْبِهِ وَلَا يرفع مِنْهُ جانبا وَإِنَّمَا قيل لَهَا صماء لِأَنَّهُ يسد على يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ المنافذ كلهَا كالصخرة الصماء الَّتِي لَيْسَ فهيا خرق وَلَا صدع وَالْفُقَهَاء يَقُولُونَ هُوَ أَن يتغطى بِثَوْب وَاحِد لَيْسَ عَلَيْهِ غَيره ثمَّ يرفعهُ من أحد جانبيه فيضعه على مَنْكِبَيْه فتنكشف عَوْرَته

  3. [١٦٤٥] لَيْسَ الْمِسْكِين بِهَذَا الطّواف قَالَ الْبَاجِيّ لم يرد نفي ذَلِك عَنهُ وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن غَيره أَشد حَالا مِنْهُ قَالُوا فَمَا الْمِسْكِين كَذَا ليحيى وَلغيره فَمن الْمِسْكِين

    vol. 2, p. 221[١٦٤٦] عَن بن بجيد بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْجِيم مصغر اسْمه عبد الرَّحْمَن عَن جدته هِيَ أم بجيد وَيُقَال اسْمهَا حَوَّاء وَلَو بظلف بِكَسْر الظَّاء وَهُوَ للبقر وَالْغنم كالحافر للْفرس وَلَو هُنَا للتقليل لِأَن ذَلِك أق مَا يُمكن أَن يُعْطي وَقَالَ محرق لِأَنَّهُ مَظَنَّة الِانْتِفَاع بِخِلَاف غَيره فقد يلقيه آخذه

  4. [١٦٤٧] فِي معي بِكَسْر الْمِيم مَقْصُور وَاحِد الامعاء وَهِي المصارين فِي سَبْعَة أمعاء هِيَ عدَّة أمعاء الْإِنْسَان وَلَا ثامن لَهَا كَمَا بَين فِي التشريح

  5. [١٦٤٨] ضافه ضيف قيل هُوَ ثُمَامَة بن أَثَال الْحَنَفِيّ وَقيل جَهْجَاه الْغفار حَكَاهُمَا الْبَاجِيّ

  6. [١٦٤٩] إِنَّمَا يجرجر بِضَم أَوله وَفتح الْجِيم وَسُكُون الرَّاء ثمَّ جِيم مَكْسُورَة وَرَاء من الجرجرة وَهِي صَوت وُقُوع المَاء فِي الْجوف وَرَوَاهُ بعض الْفُقَهَاء بِفَتْح لجيم الثَّانِيَة على الْبناء للْمَفْعُول وَلَا يعرف فِي الرِّوَايَة فِي بَطْنه نَار جنهم بِالنّصب على أَنه مفعول وَالْفَاعِل ضمير الشَّارِب وبالرفع على أَنه فَاعل على أَن الناء هِيَ الَّتِي تصوت فِي الْبَطن أَو على أَنه خبر أَن وَمَا مَوْصُولَة قَالَ الْبَاجِيّ سَمَّاهُ مجرجرا للنار تَسْمِيَة الشَّيْء باسم مَا يؤل إِلَيْهِ

    vol. 2, p. 222[١٦٥٠] عَن أبي الْمثنى الْجُهَنِيّ قَالَ بن عبد الْبر لم أَقف على اسْمه نهى عَن النفخ فِي الشَّرَاب قَالَ الْبَاجِيّ لِئَلَّا يَقع من رِيقه فِي شَيْء فيقذره وَقد بعث صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليتمم مَكَارِم الْأَخْلَاق القذاة عود أَو شَيْء يَقع فِيهِ فَيَتَأَذَّى بِهِ الشَّارِب

  7. [١٦٥٥] شيب أَي خلط الْأَيْمن فالأيمن وَعَن يَمِينه غُلَام هُوَ عبد الله بن عَبَّاس

  8. [١٦٥٦] وَعَن يسَاره الْأَشْيَاخ سمي مِنْهُم خَالِد بن الْوَلِيد فتله أَي دَفعه

    vol. 2, p. 223[١٦٥٨] طَعَام الْإِثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَة قيل مَعْنَاهُ إِن شبع الْأَقَل يَكْفِي قوت الْأَكْثَر وَقيل المُرَاد الحض على المكارمة والتقنع بالكفاية وَقيل مَعْنَاهُ أَن الله يضع من بركته فِيهِ الَّتِي وضع لنَبيه فيزيد حَتَّى يكفيهم قَالَ بن الْعَرَبِيّ وَهَذَا إِذا صحت نيتهم فِيهِ وَانْطَلَقت ألسنتهم بِهِ فَإِن قَالُوا لَا يكفينا قيل لَهُم الْبلَاء مُوكل بالْمَنْطق

  9. [١٦٥٩] وأوكؤا السقاء أَي اربطوه وأكفؤا الْإِنَاء أَي اقلبوه أَو خمروا الْإِنَاء قَالَ الْبَاجِيّ يحْتَمل أَن يكون شكا من الرَّاوِي وَالْأَظْهَر أَنه لقظ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِن مَعْنَاهُ أكفؤا الْإِنَاء إِن كَانَ فَارغًا أَو خمره أَي غطوه إِن كَانَ فِيهِ شَيْء وأطفؤا بِالْهَمْز الفويسقة هِيَ الْفَأْرَة تضرم بِضَم أَوله أَي توقد والضرمة بِالتَّحْرِيكِ النَّار والضرام لهيب النَّار

    vol. 2, p. 224[١٦٦٠] أَو ليصمت بِضَم الْمِيم جائزته أَي منحته وعطيته واتحافه بِأَفْضَل مَا يقدر عَلَيْهِ أَن يثوى عِنْده بِالْمُثَلثَةِ أَن يُقيم حَتَّى يحرجه أَي يضيق عَلَيْهِ أَو يؤثمه

  10. [١٦٦١] يَلْهَث فتح الْهَاء ومثلثة واللهث شدَّة تَوَاتر النَّفس من تَعب أَو غَيره الثرى بِالْمُثَلثَةِ مَقْصُور التُّرَاب الندي

  11. [١٦٦٢] الظرب بالظاء الْمُعْجَمَة بِوَزْن كتف الجبيل الصَّغِير

  12. [١٦٦٣] عَن عَمْرو بن سعد بن معَاذ عَن جدته قَالَ بن عبد الْبر قيل إِن اسْمهَا حَوَّاء بنت يزِيد بن السكن وَقد قيل أَنَّهَا جدة بن بجيد أَيْضا يَا نسَاء الْمُؤْمِنَات من إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى الصّفة بِتَأْوِيل قَالَ الْبَاجِيّ وَقد رَأَيْت من يرويهِ بِرَفْع النِّسَاء وَرفع الْمُؤْمِنَات على النَّعْت لَا تحقرن جَار لجارتها قَالَ الْبَاجِيّ يحْتَمل أَن يكون نهيا للمهدية وَإِن يكون للمهدي إِلَيْهَا قَالَ وَالْأول أظهر وَلَو كرَاع شَاة قَالَ بن عبد الْبر قَالَ صَاحب الْعين الكراع من الانس وَمن الدَّوَابّ وَسَائِر الْمَوَاشِي مَا دون الْعقب محرقا قَالَ الْبَاجِيّ الكراع مؤنث فَكَانَ حَقه محرقة إِلَّا أَن الرِّوَايَة وَردت هَكَذَا فِي الموطآت وَغَيرهَا وَحكى بن الْأَعرَابِي أَن بعض الْعَرَب يذكرهُ فَلَعَلَّ الرِّوَايَة على تِلْكَ اللُّغَة

  13. [١٦٦٤] عَن عبد الله بن أبي بكر أَنه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَاتل الله الْيَهُود الحَدِيث قَالَ بن عبد الْبر هُوَ بِسَنَد مُتَّصِل من حَدِيث عمر وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَجَابِر وَغَيرهم

  14. [١٦٦٥] بِالْمَاءِ القراح أَي الْخَالِص الَّذِي لَا يمازجه شَيْء

    vol. 2, p. 225[١٦٦٦] مَالك أَنه بلغه أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل الْمَسْجِد الحَدِيث قَالَ بن عبد الْبر هَذَا يسْتَند من وُجُوه صِحَاح من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَغَيره إِلَى أبي الْهَيْثَم اسْمه مَالك بن التيهَان نكب أَي أعرض عَن ذَات الدّرّ أَي اللبي واستعذب أَي جَاءَ بِمَاء عذب لتسئلن عَن نعيم هَذَا الْيَوْم قيل سُؤال امتنان لَا سُؤال حِسَاب وَقيل سُؤال حِسَاب دون مناقشة حَكَاهَا الْبَاجِيّ

  15. [١٦٦٧] مقفر هُوَ الَّذِي لَا أَدَم عِنْده وَمِنْه مَا أقفر بَيت فِيهِ خل أَي لَا يعدمون أدما وَيُقَال أكلت خبْزًا قفارا أَي غير مأدوم

    vol. 2, p. 226[١٦٦٨] قفعة بقاف مَفْتُوحَة ثمَّ فَاء سَاكِنة ثمَّ عين مُهْملَة قَالَ فِي النِّهَايَة هُوَ شَيْء شَبيه بالزنبيل من الخوص لَيْسَ لَهُ عرا وَلَيْسَ بالكبير وَقيل شَيْء كالقفة تتَّخذ وَاسِعَة الْأَسْفَل ضيقَة الْأَعْلَى

  16. [١٦٦٩] الرعام بِضَم الرَّاء وإهمال الْعين مخاط رَقِيق يجْرِي من أنوف الْغنم وأطب مراحها أَي نظفه فانها من دَوَاب الْجنَّة هَذَا لَهُ حكم الرّفْع فَإِنَّهُ لَا يُقَال إِلَّا بتوقيف وَقد أخرج الْبَزَّار من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا أكْرمُوا الْمعز وامسحوا رعامها فانها من دَوَاب الْجنَّة وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ليوشك أَن يَأْتِي على النَّاس زمَان تكون الثلَّة بِضَم الْمُثَلَّثَة وَتَشْديد اللَّام أَي الطَّائِفَة القليلة الْمِائَة وَنَحْوهَا من الْغنم أحب إِلَى صَاحبهَا من دَار مَرْوَان هَذَا أَيْضا لَا يُقَال إِلَّا بتوقيف

  17. [١٦٧٠] عَن أبي نعيم وهب بن كيسَان قَالَ أُتِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِطَعَام الحَدِيث قَالَ بن عبد الْبر رَوَاهُ خَالِد بن مخلد عَن مَالك عَن وهب بن كيسَان عَن عمر بن أبي سَلمَة وَهُوَ حَدِيث مُسْند مُتَّصِل لِأَن وهبا سَمعه من عمر وَقد لَقِي من الصَّحَابَة من هُوَ أكبر مِنْهُ قَالَ يحيى بن معِين وهب بن كيسَان أكبر من الزُّهْرِيّ سمع من بن عمر وَابْن الزبير

    vol. 2, p. 227[١٦٧١] إِن كنت تبغي ضَالَّة إبِله أَي تطلب مَا ضل من إبِله وَتَهْنَأ جَرْبَاهَا أَي تطليها بالهنأ وَهُوَ القطران وتلط حَوْضهَا أَي تطينه يَوْم وردهَا أَي شربهَا غير مُضر بِنَسْل أَي بِالْوَلَدِ الرَّضِيع وَلَا نَاهِك فِي الْحَلب أَي مستأصل اللَّبن قَالَ الْبَاجِيّ والحلب بِفَتْح اللَّام وبتسكينها الْفِعْل

  18. [١٦٧٣١٣١٣١] ٣ ١ إيَّاكُمْ وَاللَّحم أَي الْإِكْثَار مِنْهُ فَإِن لَهُ ضراوة قَالَ الْبَاجِيّ يُرِيد عَادَة يَدْعُو إِلَيْهَا ويشق تَركهَا لمن ألفها زَاد فِي النِّهَايَة فَلَا يصبر عَنهُ من اعتاده يُقَال ضرى بالشَّيْء إِذا لهج بِهِ

  19. [١٦٧٤] حمال لحم بِكَسْر الْحَاء مَا حمله الْحَامِل قرمنا بِكَسْر الرَّاء من القرم وَهُوَ شدَّة شَهْوَة اللَّحْم حَتَّى لَا يصبر عَنهُ

  20. [١٦٧٧] فَأرْسل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُولا رَوَاهُ روح بن عبَادَة عَن مَالك فَقَالَ فَأرْسل زيدا مَوْلَاهُ أَو قلادة شكّ من الرَّاوِي

    vol. 2, p. 228[١٦٧٨] بالخرار بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء الأولى مَوضِع قرب الْجحْفَة قَالَه فِي النِّهَايَة وَقَالَ بن عبد الْبر مَوضِع بِالْمَدِينَةِ وَقيل وَاد من أَوديتهَا

  21. [١٦٧٩] وَلَا جلد مخبأة بِالْهَمْز وَهِي المغيبة المخدرة الَّتِي لَا تهر وَلَا تبرز للشمس فتغيرها فلبط أَي صرع وَسقط إِلَى الأَرْض إِلَّا بَركت قَالَ الْبَاجِيّ هُوَ أَن يَقُول بَارك الله فِيهِ فَإِن ذَلِك يبطل الْمَعْنى الَّذِي يخَاف من الْعين وَيذْهب تَأْثِيره وَقَالَ بن عبد الْبر يَقُول تبَارك الله أحسن الْخَالِقِينَ اللَّهُمَّ بَارك فِيهِ فَإِذا دَعَا بِالْبركَةِ صرف الْمَحْذُور لَا محَالة وداخلة إزَاره قيل المُرَاد بِهِ طرف الْإِزَار الَّذِي يَلِي جَسَد المؤتزر وَقيل مَوْضِعه من الْجَسَد وَقيل الورك وَقيل المذاكير

    vol. 2, p. 229[١٦٨٠] عَن حميد بن قيس الْمَكِّيّ أَنه قَالَ دخل عَليّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِابْني جَعْفَر الحَدِيث هَذَا معضل وَرَوَاهُ بن وهب فِي جَامعه عَن مَالك عَن حميد بن قيس عَن عِكْرِمَة بن خَالِد بِهِ وَهُوَ مُرْسل وَورد مُتَّصِلا من حَدِيث أمهما أَسمَاء بنت عُمَيْس من وُجُوه صِحَاح ضارعين أَي ناحلين

  22. [١٦٨٢] عَن زيد بن اسْلَمْ عَن عَطاء بن يسَار أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا مرض العَبْد الحَدِيث وَصله عباد بن كثير عَن زيد بن اسْلَمْ عَن عَطاء عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ

  23. [١٦٨٤] يصب مِنْهُ أَي بِالْمرضِ وَالْبَلَاء وَالْفَاعِل ضمير الله وَالرِّوَايَة بِالْبِنَاءِ للْفَاعِل فِي الْأَشْهر

    vol. 2, p. 230[١٦٨٦] امسحه بيمينك سبع مَرَّات قَالَ الْبَاجِيّ خص النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا الْعدَد فِي غير مَا مَوضِع

  24. [١٦٨٧] إِذا اشْتَكَى أَي مرض يقْرَأ على نَفسه بالمعوذات وينفث هُوَ شَبيه البزق بِلَا ريق أَي يجمع يَدَيْهِ وَيقْرَأ فيهمَا وينفث ثمَّ يمسح بهما على مَوضِع الْأَلَم

  25. [١٦٨٩] عَن زيد بن اسْلَمْ أَن رجلا الحَدِيث لَهُ شَوَاهِد مُسندَة فاحتقن الْجرْح الدَّم قَالَ الْبَاجِيّ أَي فاض وَخيف عَلَيْهِ مِنْهُ

  26. [١٦٩٠] عَن يحيى بن سعيد قَالَ بَلغنِي أَن أسعد بن زُرَارَة الحَدِيث وَصله بن ماجة من حَدِيث جَابر من الذبْحَة قَالَ فِي النِّهَايَة بِفَتْح الْبَاء وَقد تسكن وجع يعرض فِي الْحلق من الدَّم وَقيل قرحَة تظهر فِيهِ فينسد مَعهَا وَيَنْقَطِع النَّفس

  27. [١٦٩٢] أخذت المَاء فصبته بَينهَا وَبَين جيبها أَي صوفها وَهَذَا أحسن مَا يُفَسر بِهِ قَوْله فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ لِأَنَّهَا صحابية وراوية الحَدِيث ومحلها من بَيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمحل الْمَعْرُوف نبردها بِفَتْح أَوله وَسُكُون الْمُوَحدَة وَضم الرَّاء

    vol. 2, p. 231[١٦٩٣] عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الْحمى من فيح جَهَنَّم كَذَا أرْسلهُ رُوَاة الْمُوَطَّأ إِلَّا معن بن عِيسَى فَإِنَّهُ أسْندهُ عَن عَائِشَة ثمَّ قيل هُوَ حَقِيقَة وَقيل على جِهَة التَّشْبِيه فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ بهمز وصل وَضم الرَّاء من بردت الْجَمْر أبردها بردا أس أسكنت حَرَارَتهَا وَحكي كسر الرَّاء مَعَ وصل الْهمزَة وَمَعَ قطعهَا

  28. [١٦٩٤] مَالك أَنه بلغه عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا عَاد الرجل الْمَرِيض الحَدِيث وَصله قَاسم بن أصبغ من طَرِيق عبد الحميد بن جَعْفَر عَن أمه عَن عمر بن الحكم عَن جَابر

  29. [١٦٩٥] مَالك أَنه بلغه عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج عَن بن عَطِيَّة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَا عدوى الحَدِيث قَالَ بن عبد الْبر هَكَذَا رَوَاهُ يحيى وَتَابعه قوم وَقَالَ القعْنبِي عَن بن عَطِيَّة الْأَشْجَعِيّ عَن أبي هُرَيْرَة وَتَابعه جمَاعَة مِنْهُم عبد الله بن يُوسُف وَأَبوهُ مُصعب وَيحيى بن بكير إِلَّا أَن بن بكير قَالَ عَن أبي عَطِيَّة الْأَشْجَعِيّ عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عَطِيَّة اسْمه عبد الله بن عَطِيَّة ويكنى أَبَا عَطِيَّة وَمعنى لَا عدوى أَي لَا يعدى شَيْء شَيْئا أَي لَا يتَحَوَّل شَيْء من الْمَرَض إِلَى غير الَّذِي هُوَ بِهِ وَلَا هام أَي لَا يتطير بِهِ كَمَا كَانَت الْعَرَب تَقول إِذا وَقعت هَامة على بَيت خرج مِنْهُ ميت وَقيل المُرَاد نفي مَا كَانَت الْعَرَب تزْعم أَنه إِذا قتل قَتِيل خرج من رَأسه طَائِر فَلَا يزَال يَقُول أسقوني حَتَّى يقتل قَاتله وَلَا صفر كَانَت الْعَرَب تزْعم أَن الصفر حَيَّة تكون فِي الْبَطن تصيب الْمَاشِيَة وَالنَّاس وَهِي عِنْدهم أعدى من الجرب فَالْحَدِيث لنفي ذَلِك أَو لنفي الْعَدْوى بِهِ قَولَانِ وَقيل المُرَاد بقوله لَا صفر الشَّهْر الْمَعْرُوف فَإِن الْعَرَب كَانَت تحرمه وتستحل الْمحرم فجَاء الْإِسْلَام برد ذَلِك وَلَا يحل الممرض أَي ذُو الْمَاشِيَة الْمَرِيضَة على المصح أَي ذِي الْمَاشِيَة الصَّحِيحَة قَالَ عِيسَى بن دِينَار مَعْنَاهُ النَّهْي أَن يَأْتِي الرجل بإبله أَو غنمه الجربة فَيحل بهَا على مَاشِيَة صَحِيحَة فيؤذى صَاحبهَا بذلك وَقَالَ يحيى بن يحيى سَمِعت أَن تَفْسِيره فِي الرجل يكون بِهِ الجذام فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَن ينزل على الصَّحِيح يُؤْذِيه لِأَنَّهُ وَإِن كَانَ لَا يعدى فالأنفس تكرههُ وَقد نهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن ذَلِك للأذى لَا للعدوى وَأما الصَّحِيح فَلهُ أَن ينزل محلّة الْمَرِيض إِن صَبر على ذَلِك واحتملته نَفسه

    vol. 2, p. 232[١٦٩٦] أَمر بإحفاء الشَّوَارِب مِنْهُم من فسره بالاستئصال وَمِنْهُم من فسره بِإِزَالَة مَا طَال على الشفتين وعَلى الأول اقْتصر صَاحب النِّهَايَة فَقَالَ هُوَ الْمُبَالغَة فِي قصها لِأَنَّهُ أوفق للغة وَيُؤَيِّدهُ أَن بن عمر رَاوِي الحَدِيث كَانَ يحفى شَاربه كَأَخِي الْحلق رَوَاهُ بن سعد فِي الطَّبَقَات وَهُوَ أعلم بالمراد مَعَ مَا ورد أَنه كَانَ أَشد النَّاس اتبَاعا للسنن وإعفاء اللحى قَالَ أَبُو عُبَيْدَة مَعْنَاهَا وفروها لتكثر وَقَالَ الْبَاجِيّ يحْتَمل عِنْدِي أَن يُرِيد إعفاءها من الاحفاء لِأَن كثرتها أَيْضا لَيْسَ بمأمور بِتَرْكِهِ قَالَ وَقد رُوِيَ عَن بن عمر وَأبي هُرَيْرَة أَنَّهُمَا كَانَا يأخذان من اللِّحْيَة مَا فضل عَن القبضة وَسُئِلَ مَالك عَن اللِّحْيَة إِذا طَالَتْ جدا قَالَ أرى أَن يُؤْخَذ مِنْهَا ويقص

  30. [١٦٩٧] قصَّة بِضَم الْقَاف الْخصْلَة من الشّعْر تزيدها الْمَرْأَة فِي شعرهَا لتوهم كثرته حرسي وَاحِد الحرس وهم خدم الْأَمِير الَّذين يحرسونه

  31. [١٦٩٨] عَن زِيَاد بن سعد عَن بن شهَاب أَنه سَمعه يَقُول سدل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ناصيته مَا شَاءَ الله ثمَّ فرق بعد ذَلِك قَالَ بن عبد الْبر هَكَذَا رَوَاهُ الروَاة عَن مَالك مُرْسلا إِلَّا حَمَّاد بن خَالِد الْخياط عَن مَالك فَإِنَّهُ أسْندهُ عَن أنس والْحَدِيث مَحْفُوظ من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن سعد عَن بن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله عَن بن عَبَّاس والسدل الْإِرْسَال وَالْفرق قسْمَة شهر الرَّأْس فِي المفرق

  32. [١٧٠٠] عَن صَفْوَان بن سليم أَنه بلغه أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَنا وكافل الْيَتِيم الحَدِيث وَصله قَاسم بن أصبغ من طَرِيق سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن صَفْوَان بن سليم عَن أنيسَة عَن أم سعيد بنت مرّة الْبَهْزِي عَن أَبِيهَا بِهِ

  33. [١٧٠١] عَن يحيى بن سعيد أَن أَبَا قَتَادَة الْأنْصَارِيّ هُوَ مُنْقَطع وَقد أخرجه الْبَزَّار من طَرِيق عمر بن عَليّ الْمقدمِي عَن يحيى بن سعيد عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر جمة بِضَم الْجِيم شعر الرَّأْس إِذا بلغ الْمَنْكِبَيْنِ

  34. [١٧٠٢] ثَائِر الرَّأْس أَي شعث الشّعْر كَأَنَّهُ شَيْطَان أَي فِي قبح المنظر

    vol. 2, p. 233[١٧٠٤] عَن يحيى بن سعيد قَالَ بَلغنِي أَن خَالِد بن الْوَلِيد الحَدِيث أخرجه بن عبد الْبر من طَرِيق سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أَيُّوب انب مُوسَى عَن مُحَمَّد بن يحيى بن حبَان أَن خَالِد بن الْوَلِيد فَذكره وَهُوَ مُرْسل وَمن طَرِيق بن إِسْحَاق عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده مُسْندًا لَكِن قَالَ كَانَ الْوَلِيد بن الْوَلِيد وَهُوَ أَخُو خَالِد بن الْوَلِيد التَّامَّة أَي الفاضلة الَّتِي لَا يدخلهَا نقص من همزات الشَّيَاطِين أَي أَن تصيبني وَإِن يحْضرُون أَي أَن يصيبوني بِسوء أَو يَكُونُوا معي فِي مَكَان

    vol. 2, p. 234[١٧٠٥] عَن يحيى بن سعيد أَنه قَالَ أسرِي برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الحَدِيث وَصله النَّسَائِيّ من طَرِيق مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن يحيى بن سعيد عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة عَن عَيَّاش السّلمِيّ عَن بن مَسْعُود قَالَ حَمْزَة الْكِنَانِي الْحَافِظ هَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ وَالصَّوَاب مُرْسل قلت وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات من طَرِيق دَاوُد بن عبد الرَّحْمَن الْعَطَّار عَن يحيى بن سعيد قَالَ سَمِعت رجلا من أهل الشَّام يُقَال لَهُ الْعَبَّاس يحدث عَن بن مَسْعُود قَالَ لما كَانَ لَيْلَة الْجِنّ أقبل عفريت فِي يَده شعلة فَذكره أعوذ بِوَجْه الله الْكَرِيم قَالَ الْبَاجِيّ قَالَ القَاضِي أَبُو بكر هُوَ صفة من صِفَات الْبَارِي أَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يتَعَوَّذ بهَا وَقَالَ أَبُو الْحسن المحاري مَعْنَاهُ أعوذ بِاللَّه اللَّاتِي لَا يجاوزهن بر وَلَا فَاجر أَي لَا يَنْتَهِي علم أحد إِلَى مَا يزِيد عَلَيْهَا وَالْبر من كَانَ ذَا بر من الانس وَغَيرهم والفاجر من كَانَ ذَا فجور من شَرّ مَا ينزل من السَّمَاء أَي من الْعُقُوبَات وَشر مَا يعرج فِيهَا أَي مِمَّا يُوجب الْعقُوبَة وَشر مَا ذَرأ فِي الأَرْض أَي مَا خلقه على ظهرهَا وَشر مَا يخرج مِنْهَا أَي مِمَّا خلقه فِي بَاطِنهَا وَمن فتن اللَّيْل وَالنَّهَار هُوَ من الْإِضَافَة إِلَى الطّرف وَمن طوارق اللَّيْل الطارق مَا جَاءَك لَيْلًا وإطلاقه على الْآتِي بِالنَّهَارِ على سَبِيل الِاتِّبَاع

    vol. 2, p. 236[١٧٠٩] عَن حَفْص بن عَاصِم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَو عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ بن عبد الْبر كَذَا رَوَاهُ رُوَاة الْمُوَطَّأ على الشَّك إِلَّا مصعبا الزبيرِي وَأَبا قُرَّة مُوسَى بن طَارق فَإِنَّهُمَا قَالَا عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة بِالْوَاو وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو معَاذ الْبَلْخِي عَن مَالك وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بن يحيى الْوَقَّاد عَن عبد الله بن وهب وَعبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم ويوسف بن عمر بن يزِيد كلهم عَن مَالك عَن خبيب عَن حَفْص عَن أبي سعيد وَحده لم يذكر أَبَا هُرَيْرَة لَا على الْجمع وَلَا على الشَّك وَرَوَاهُ عبيد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم عَن خَاله خبيب عَن جده حَفْص بن عَاصِم عَن أبي هُرَيْرَة وَحده سَبْعَة يظلهم الله فِي ظله قَالَ بن عبد الْبر هَذَا أحسن حَدِيث يرْوى فِي فَضَائِل الْأَعْمَال وأعمها وأصحها قَالَ والظل فِي هَذَا الحَدِيث يُرَاد بِهِ الرَّحْمَة وَقَالَ القَاضِي عِيَاض إِضَافَة الظل إِلَى الله إِضَافَة ملك وَقَالَ غَيره إِضَافَة تشريف وَقَالَ عِيسَى بن دِينَار المُرَاد بظله كرامته وحمايته وَقَالَ آخَرُونَ المُرَاد ظلّ عَرْشه للتصريح بِهِ فِي كثير من الْأَحَادِيث وَلِأَن المُرَاد وُقُوع ذَلِك فِي الْموقف وَبِه جزم الْقُرْطُبِيّ وَرجحه بن حجر ووهي قَول من قَالَ المُرَاد ظلّ طوبي أَو ظلّ الْجنَّة لِأَن ظلهما إِنَّمَا يحصل بعد الِاسْتِقْرَار فِي الْجنَّة ثمَّ إِنَّه مُشْتَرك لجَمِيع من يدخلهَا والسياق بدل على امتياز أَصْحَاب الْخِصَال الْمَذْكُورَة قَالَ فرجح أَن المُرَاد ظلّ الْعَرْش وَقد نظم السَّبْعَة الْمَذْكُورَة الامام أَبُو شامة فَقَالَ وَقَالَ النَّبِي الْمُصْطَفى ان سَبْعَة يظلهم اله الْعَظِيم بظله محب عفيف نَاشِئ متصدق وَبَاكٍ مصل والأمام بعدله قَالَ الْحَافِظ بن حجر وَقد وَقع فِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث أبي الْيُسْر مَرْفُوعا من أنظر مُعسرا أَو وضع لَهُ أظلهُ الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله وَهَاتَانِ الخصلتان غير السعَة الْمَذْكُورَة فَدلَّ على أَن الْعدَد الْمَذْكُور لَا مَفْهُوم لَهُ قَالَ وَقد ألقيت هَذِه المسئلة على الْعَالم شمس الدّين الْهَرَوِيّ لما قدم الْقَاهِرَة وَادّعى أَنه يحفظ صَحِيح مُسلم فَسَأَلته بِحَضْرَة الْملك الْمُؤَيد عَن هَذَا فَمَا استحضر مِنْهُ شَيْئا قَالَ ثمَّ تتبعت بعد ذَلِك الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي مثل ذَلِك فزادت على عشر خِصَال قَالَ وَقد انتقيت مِنْهَا سَبْعَة وَردت بأسانيد جِيَاد ونظمتها فِي بَيْتَيْنِ مذيلا على بَيْتِي أبي شامة وهما وزد سَبْعَة أظلال غاز وعونه وانظار ذِي عسر وَتَخْفِيف حمله وحامي غزَاة حِين ولوا وَعون ذِي غَرَامَة حق مَعَ مكَاتب أَهله قَالَ ثمَّ تتبعت فَجمعت سَبْعَة أُخْرَى ثمَّ سَبْعَة أُخْرَى وَلَكِن أحاديثها ضَعِيفَة ونظمت ذَلِك فَقلت وزد مَعَ ضعف سبعتين إِعَانَة لَا خرق مَعَ أَخذ لحق وبذله وَكره وضوء ثمَّ مَشى لمَسْجِد وتحسين خلق ثمَّ مطعم فَضله وكافل ذِي يتم وأرملة ورأفة وتاجر صدق فِي الْمقَال وَفعله وحزن وتصبير ونصح ورأفة تربع بهَا السبعات من فيض فَضله اه قلت وَقد تتبعت فوجت سَبْعَة ثمَّ سَبْعَة ثمَّ سَبْعَة وَقد نظمتها فَقلت وزد مَعَ ضعف من يضيف وعونه لَا يتامها ثمَّ الْقَرِيب بوصله وَعلم بِأَن الله مَعَه وحبه لَا جَلَاله والجوع من أهل حبله وزهد وتفريح وغض وَقُوَّة صَلَاة على الْهَادِي وإحياء فعله وَترك الرِّبَا مَعَ رشوة الحكم وَالزِّنَا وطفل وراعي الشَّمْس ذكرا وظله وَصَوْم وتشييع لمَيت عبَادَة فسبع بهَا السبعات يازين أَصله ثمَّ تتبعت فَوجدت سَبْعَة ثمَّ سَبْعَة وَقد نظمتها فَقلت وزد سبعتين الْحبّ لله بَالغا وتطهير قلب والغضوب لأَجله وَحب عَليّ ثمَّ ذكر إنابة وَأمر وَنهي وَالدُّعَاء لسبله وَمن أول الانعام يقرا غداته ومستغفر الاسحار يَا طيب فعله وبر وَترك النم والحسد الَّذِي يشين الْفَتى فاشكر لجامع شَمله ثمَّ تتبعت فَوجدت سَبْعَة أُخْرَى تَتِمَّة سبعين وَقد نظمتها فَقلت وزد سَبْعَة قَاضِي حوائج خلقه وَعبد تَقِيّ والشهيد بقتْله وَأم وَتَعْلِيم أَذَان وهجرة فتمت لَهُم السبعون من فيض فَضله وَقد جمعت الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي هَذِه الْخِصَال بأسانيدها فِي كتاب يُسمى تمهيد الْفرش فِي الْخِصَال المؤدية لظل الْعَرْش ثمَّ لخصته فِي مُخْتَصر سيمى بزوغ الْهلَال فِي الْخِصَال الْمُوجبَة للظلال

  35. [١٧١٠] ثمَّ يوضع لَهُ الْقبُول فِي الأَرْض أَي الْمحبَّة فِي النَّاس

  36. [١٧١١] براق الثنايا أَي أَبيض الشفر حسنه وَقيل مَعْنَاهُ كثير التبسم فَقيل هَذَا معَاذ بن جبل قَالَ الْبَاجِيّ قَالَ أَحْمد بن خَالِد وهم أَبُو حَازِم فِي هَذَا القَوْل وَإِنَّمَا هُوَ عبَادَة بن الصَّامِت فقد رَوَاهُ شبعة عَن يعلى بن عَطاء عَن الْوَلِيد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ قَالَ لقِيت عبَادَة بن الصَّامِت فَذكر الحَدِيث وَقَالَ بن عبد الْبر زعم قوم أَن هَذَا الحَدِيث خطأ وَإِن مَالِكًا وهم فِيهِ وَأسْقط من إِسْنَاده أَبَا مُسلم الْخَولَانِيّ وَزَعَمُوا أَن أَبَا إِدْرِيس رَوَاهُ عَن أبي مُسلم عَن معَاذ وَقَالَ آخَرُونَ وهم فِيهِ أَبُو حَازِم قَالَ وَهَذَا كُله تخرص وَقد رُوِيَ عَن أبي إِدْرِيس من وُجُوه شَتَّى غير طَرِيق أبي حَازِم أَنه لَقِي معَاذًا وَسمع مِنْهُ فَلَا شَيْء فِي هَذَا على مَالك وَلَا على أبي حَازِم والمتباذلين فِي فِي الْبَاجِيّ أَي الَّذين يبذلون أنفسهم فِي مرضاته من الْإِنْفَاق على جِهَاد عدوه وَغير ذَلِك مِمَّا أمروا بِهِ

    vol. 2, p. 237[١٧١٢] الْقَصْد قَالَ الْبَاجِيّ يُرِيد الاقتصاد فِي الْأُمُور وَترك الغلو والسرف والتؤدة أَي الرِّفْق والتأني وَحسن السمت أَي الطَّرِيقَة والزي جُزْء من خَمْسَة وَعشْرين جزأ من النُّبُوَّة قَالَ الْبَاجِيّ يُرِيد ان هَذِه من أَخْلَاق الْأَنْبِيَاء وصفاتهم الَّتِي طبعوا عَلَيْهَا وَأمرُوا بهَا وَجعلُوا على التزامها قَالَ ونعتقد هَذِه التجزئة وَلَا نَدْرِي وَجههَا

  37. [١٧١٣] الرُّؤْيَا الْحَسَنَة أَي الصادقة أَو المبشرة احْتِمَالَانِ ذكرهمَا الْبَاجِيّ جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين جزأ من النُّبُوَّة وَجه بِأَنَّهُ نوع من الانباء بِمَا يكون فِي الْمُسْتَقْبل على وَجه يَصح وَيكون من عِنْد الله وَذَلِكَ مِمَّا أكْرم بِهِ الْأَنْبِيَاء وَأما معنى هَذِه التجزئة فمما لَا نطلع عَلَيْهِ

  38. [١٧١٤] عَن زفر بن صعصعة عَن أَبِيه قَالَ بن عبد الْبر لَا أعلم لزفَر وَلَا لِأَبِيهِ غير هَذَا الحَدِيث وهما مدنيان وَفِي رِوَايَة معن عَن زفر عَن أبي هُرَيْرَة بِإِسْقَاط أَبِيه وَالصَّوَاب إثْبَاته

  39. [١٧١٦] والحلم بِضَم الْحَاء وَسُكُون اللَّام هِيَ الرُّؤْيَا المفظعة

    vol. 2, p. 239[١٧٢٤] فُرْجَة بِضَم الْفَاء وَفتحهَا فِي الْحلقَة بِسُكُون اللَّام فأوى إِلَى الله بِالْقصرِ فآواه الله أَي جازاه بِأَن ضمه إِلَى رَحمته ورضوانه فاستحى قَالَ القَاضِي عِيَاض أَي ترك الْمُزَاحمَة حَيَاء من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن الْحَاضِرين وَقَالَ بن حجر اسْتَحى من الذّهاب عَن الْمجْلس كَمَا فعل رَفِيقه الثَّالِث فاستحى الله مِنْهُ أَي رَحمَه وَلم يُعَاقِبهُ فَأَعْرض الله عَنهُ أَي سخط عَلَيْهِ وَإِطْلَاق الاستحياء والاعراض على الله من بَاب المشاكلة

  40. [١٧٢٧] والغاديات والرائحات قَالَ عِيسَى بن دِينَار مَعْنَاهُ الَّتِي تَغْدُو وَتَروح وَقَالَ الْبَاجِيّ يحْتَمل عِنْدِي أَن يُرِيد بِهِ الْمَلَائِكَة الْحفظَة الغادية الرَّائِحَة لتكتب أَعمال بني آدم

    vol. 2, p. 240[١٧٢٩] عَن صَفْوَان بن سليم عَن عَطاء بن يسَار أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَأَلَهُ رجل الحَدِيث قَالَ بن عبد الْبر هُوَ مُرْسل صَحِيح وَلَا أعلمهُ يسْتَند من وَجه صَحِيح وَلَا صَالح