ومنها كتب ليست على الابواب ولكنها على المسانيد
67 paragraphs · vol. 1, p. 60
Page 2 of 2
- vol. 1, p. 70
ومسند أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي الحافظ الحجة القاضي أحد أوعية العلم وثقات المحدثين المتوفى: في منتصف ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين قال الذهبي في التذكرة: له تصانيف مفيدة ومسانيد اهـ.
-
ومسند أبي عبد الله محمد بن هشام بن شبيب بن أبي خيرة بكسر المعجمة وفتح التحتانية السدوسي البصري ثم المصري الثقة المصنف المتوفى: سنة إحدى وخمسين ومائتين.
-
ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي قاضي نسف وعالمها المتوفى: سنة خمس وتسعين ومائتين وهو مسند كبير.
-
ومسند أبي يحيى عبد الرحمن بن محمد الرازي الحافظ وله أيضا التفسير المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين.
-
ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف الرازي الحافظ المتوفى: سنة إحدى وثلاثمائة وهو أزيد من مائة جزء.
- vol. 1, p. 71
ومسند أبي محمد عبد الله بن محمد بن ناجية البربري ثم البغدادي المتوفى: في هذه السنة "٣٠١هـ" أيضا وهو في مائة واثنين وثلاثين جزءا.
-
ومسند أبي العباس الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني النسائي البالوزي نسبة إلى بالوز قرية من قرى نسا على ثلاث فراسخ منها محدث خراسان وإمام عصره في الحديث من غير مدافع المتوفى: ببالوز سنة ثلاث وثلاثمائة وقبره بها يزار وله مسانيد ثلاثة.
-
ومسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نصر النيسابوري المعروف بالبشتي بالشين المعجمة نسبة إلى بشت بضم الباء بلد بنواحي نيسابور ذكره ياقوت في معجمه ولم يذكر له وفاة وقال الذهبي: ما أدري متى توفي إلا أنه بقي إلى سنة ثلاث وثلاثمائة.
-
ومسند أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي الحافظ المشهور الثقة المتوفى: بالموصل سنة سبع وثلاثمائة وقد زاد على المائة وعمر وتفرد ورحل الناس إليه وله مسندان صغير وكبير وفيه قال إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي الحافظ: قرأت المسانيد كمسند العدني ومسند ابن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر فيكون مجمع الأنهار.
- vol. 1, p. 72
ومسند أبي العباس الوليد بن أبان بن توبة الأصبهاني الحافظ الثقة صاحب التفسير أيضا المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة وهو مسند كبير.
-
ومسند أبي بكر محمد بن هارون الروياني نسبة إلى رويان مدينة بنواحي طبرستان خرج منها جماعة من العلماء الإمام الحافظ المشهور المتوفى: سنة سبع وثلاثمائة وهو مسند مشهور قال فيه ابن حجر: أنه ليس دون السنن في الرتبة.
-
ومسند أبي سعد بسكون العين على ما هو الصواب فيه عبد الرحمن بن الحسن الأصبهاني الأصل النيسابوري وهو أيضا صاحب كتاب شرف المصطفى الحافظ المتوفى: في هذه السنة "٣٠٧ هـ" أيضا ذكره الذهبي في تاريخه بوصف الحافظ وأغفله في طبقات الحفاظ.
-
ومسند أبي عبد الله محمد بن عقيل بن الأزهر بن عقيل البلخي محدث بلخ وعالمها الحافظ الكبير صاحب التاريخ والأبواب أيضا المتوفى: سنة ست عشرة وثلاثمائة ومسند أبي جعفر الطحاوي.
-
ومسند أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن أدريس بن المنذر بن داود بن مهران التميمي الحنظلي قيل: نسبة إلى درب حنظلة بالري الرازي حافظ الري وابن حافظها بحر العلم واحد الأبدال المتوفى: سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وهو في ألف جزء.
- vol. 1, p. 73
ومسند أبي سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي نسبة إلى شاش مدينة وراء نهر سيحون من ثغور الترك خرج منها جماعة من العلماء وهو محدث ما وراء النهر توفي: سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وهو مسند كبير.
-
ومسند أبي الحسن علي بن حمشاد العدل النيسابوري الحافظ الكبير صاحب التصانيف المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وهو في أربعمائة جزء.
-
ومسند أبي الحسين أحمد بن عبيد بن إسماعيل البصري الصفار الحافظ الثقة المتوفى: بعد الأربعين وثلاثمائة قال الدارقطني: صنف المسند وجوده.
-
ومسند أبي محمد دعلج بوزن جعفر ابن أحمد بن دعلج البغدادي محدثها السجزي من أوعية العلم وبحور الرواية المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وهو مسند كبير.
-
ومسند أبي علي الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ما سرجس الماسرجسي النيسابوري وهو مسند معلل مهذب في ألف وثلاثمائة جزء ولو كتب بخطوط الوراقين لكان في أكثر من ثلاثة آلاف جزء وقد كان مسند أبي بكر الصديق بخطه إلى بضعة عشر جزءا بعلله وشواهده فكتبه النساخ في نيف وستين جزءا وقد قيل: أنه لم يصنف في الإسلام مسند أكبر منه.
- vol. 1, p. 74
ومسند أبي إسحاق إبراهيم بن نصر الرازي المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة في نيف وثلاثين جزءا.
-
ومسند أبي الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع كزبير الغساني الصيداوي مسند الشام ومحدثه الجوال الحافظ المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة ومسند محب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن النجار البغدادي وهو المسمى بالقمر المنير في المسند الكبير ذكر فيه كل صحابي وماله من الحديث ومسند أبي حفص عمر بن أحمد البغدادي المعروف بابن شاهين في ألف وستمائة جزء.
-
فهذه اثنتان وثمانون مسندا بمسند أحمد وبما لبعضهم من مسندين أو ثلاثة والمسانيد كثيرة سوى ما ذكرناه
وقد يطلق المسند عندهم على كتاب مرتب على الأبواب أو الحروف أو الكلمات لا على الصحابة لكون أحاديثه مسندة ومرفوعة أو أسندت ورفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم كصحيح البخاري فإنه يسمى بالمسند الصحيح وكذا صحيح مسلم وكسنن الدارمي فإنها تسمى مسند الدارمي على ما فيها من الأحاديث المرسلة والمنقطعة والمعضلة على أن له مسندا على الصحابة.
-
وكمسند أبي عبد الرحمن بقي بوزن علي بن مخلد الأندلسي القرطبي الحافظ شيخ الإسلام صاحب التفسير أيضا وغيره المتوفى: سنة ست
vol. 1, p. 75وسبعين ومائتين قال ابن حزم: روي فيه عن ألف وثلاثمائة صحابي ونيف ورتبه على أبواب الفقه فهو مسند ومصنف ليس لأحد مثله اهـ.
-
وكمسند أبي العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران السراج بشد الراء نسبة إلى عمل السروج الثقفي مولاهم النيسابوري محدث خراسان ومسندها الحافظ الثقة الصالح المتوفى: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فإنه مرتب على الأبواب ولم يوجد منه إلا الطهارة وما معها في أربعة عشر جزءا.
-
وكمسند كتاب الفردوس لأبي منصور شهردار بن شيرويه الديلمي الهمداني المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة يتصل نسبه بالضحاك بن فيروز الديلمي الصحابي.
-
وكتاب الفردوس لوالده المحدث المؤرخ سيد حفاظ زمانه أبي شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الديلمي الهمداني مؤرخ همدان المتوفى: سنة تسع وخمسمائة أورد فيه عشرة آلاف حديث من الأحاديث القصار مرتبة على نحو من عشرين حرفا من حروف المعجم من غير ذكر إسناد في مجلد أو مجلدين وسماه: فردوس الأحكام بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب أي: شهاب الأحكام للقضاعي وأسند أحاديثه ولد المذكور في أربع مجلدات خرج سند كل حديث تحته وسماه: إبانة الشبه في معرفة كيفية الوقوف على ما في كتاب الفردوس من
vol. 1, p. 76علامة الحروف واختصره الحافظ ابن حجر وسماه: تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس.
-
وكمسند كتاب الشهاب في المواعظ والآداب وهو عشرة أجزاء في مجلد واحد لشهاب الدين أبي عبد الله محمد بن سلامه بن جعفر بن علي القضاعي نسبة إلى قضاعة شعب من معد بن عدنان ويقال: هو من حمير وهو الأكثر والأصح قاضي مصر الفقيه المحدث الشافعي ذي التصانيف المتوفى: بمصر سنة أربع وخمسين وأربعمائة أسند فيه أحاديث كتاب الشهاب المذكور وهو كتاب لطيف له جمع فيه أحاديث قصيرة من أحاديث الرسول - صلى عليه وسلم - وهي ألف حديث ومائتان في الحكم والوصايا محذوفة الأسانيد مرتبة على الكلمات من غير تقيد بحرف ورتبه على الحروف الشيخ عبد الرؤوف المناوي الشافعي وتأتي وفاته. وأضاف إلى ذلك بيان المخرجين في مجلد سماه: إسعاف الطلاب بترتيب الشهاب والله أعلم.