(حرف السين المهملة)
88 paragraphs · vol. 1, p. 444
Page 3 of 3
- vol. 1, p. 465
١٥٢١ - (سياسة الناس أشد من سياسة الدواب) ليس بحديث بل هو من حكم الإمام الشافعي، كما قاله النووي في تهذيب الأسماء واللغات.
-
١٥٢٢ - (سيكذب عليّ) قال ابن الملقن في تخريج أحاديث البيضاوي هذا الحديث لم أره كذلك، نعم في أوائل مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يكون في آخر الزمان دجالون كذابون.
-
١٥٢٣ - (سيماهم في وجوههم نور يوم القيامة) رواه الطبراني عن أبي ابن كعب، والمشهور على الألسنة الاقتصار على سيماهم في وجوههم والله أعلم.
-
١٥٢٤ - (سائل مجرب ولا تسائل حكيم) كلام يجري على ألسنة الناس وليس بحديث.
-
١٥٢٥ - (سيحان وجيحان والفرات والنيل من أنهار الجنة) رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، وذكر ابن حجر المكي في شرح العباب عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله أنزل من الجنة خمسة أنهار: سيحون وهو نهر الهند وجيحون وهو نهر بلخ ودجلة والفرات وهما نهرا العراق والنيل وهو نهر مصر أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجاتها على جناحي جبريل استودعها الجبال وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم فذلك قوله تعالى ... (وأنزلنا من السماء ماءً بقدر فأسكناه في الأرض) ... فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل الله تعالى جبريل فيرفع من الأرض القرآن
vol. 1, p. 466والعلم كله والحجر الأسود من ركن البيت ومقام إبراهيم وتابوت موسى بما فيه، وهذه الأنهار الخمسة فذلك قوله تعالى ... (وإنا على ذهاب به لقادرون) ... فإذا رفعت هذه الأشياء فقد أهلها خير الدين والدنيا، وحديث أبو هريرة أولى بالاعتماد لأنه في صحيح مسلم دون حديث ابن عباس، ثم نقل ابن حجر في الشرح المذكور عن شرح مسلم للنووي إن الذي صح أن سيحان وجيحان والفرات والنيل كلها من أنهار الجنة وأن سيحان وجيحان غير سيحون وجيحون اتفاقا وأن القاضي عياض وهم في جعلها مترادفة، قال والصواب في سيحان وجيحان أنهما في بلاد الأرمن فسيحان نهر المصيصة وجيحان نهر أدنة انتهى.
-
انتهى الجزء الاول من (كشف الخفا ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس للمحدث العجلوني)
-
ويليه الجزء الثاني، أوله (حرف الشين المعجمة - الشام صفوة الله من بلاده..)
- vol. 2, p. 1
الجزء الثاني
كشف الخفاء ومزيل الإلباس
عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس
للمفسر المحدث الشيخ
إسماعيل بن محمد العجلونى الجراحى
المتوفى سنة ١١٦٢ هـ
vol. 2, p. 2بسم الله الرحمن الرحيم