حرف الطاء المهملة
123 paragraphs · vol. 2, p. 36
Page 2 of 4
- vol. 2, p. 41
أخرجه الهروي في ذم الكلام ومنازل السائرين له بسند صوفي إلى علي رفعه، وكذا الديلمي.
-
وقال في اللآلئ رواه شيخ الإسلام الأنصاري في خطبة منازل السائرين من جهة الجنيد عن السري عن معروف
vol. 2, p. 42الكرخي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب يرفعه.
-
وقال هذا حديث غريب، وأخرجه ابن عساكر به في تاريخه مسلسلا بالصوفية أيضا.
-
وقال المناوي ورواه أيضا من هذا الوجه الديلمي والهروي في ذم الكلام ومنازل السائرين.
-
وفي الميزان: علان بن زيد الصوفي لعله واضح هذا الحديث، انتهى، لكن قال ابن الغرس أورده في الجامع الصغير من حديث علي وعزاه لابن عساكر قال شارحه بإسناد ضعيف، انتهى.
-
١٦٦٣ - طلب خاتمة الخير.
-
قال الشهاب بن أرسلان لم أزل أسمع على ألسنة الناس طلب خاتمة الخير، ولم أجد له أصلا يستند إليه، حتى ظفرت به في الحلية عن وهب بن منبه قال لما أهبط الله آدم إلى الأرض استوحش لفقد أصوات الملائكة، فهبط عليه جبريل عليه الصلاة والسلام، فقال يا آدم هلا أعلمك شيئا تنتفع به في الدنيا والآخرة؟ قال بلى، قال قل اللهم أدم لي النعمة حتى تهنئني المعيشة، اللهم اختم لي بخير حتى لا تضرني ذنوبي، اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكل هول في القيامة حتى تدخلني الجنة.
قال في المقاصد: بل روي عن نبينا عليه الصلاة والسلام الدعاء بخاتمة الخير وقد سلف عنه وعن أبي بكر بعض ذلك في: الأعمال بالخواتيم: منها ما أخرجه الطبراني عن أنس بلفظ اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، ويروى أن أبا بكر الصديق كان يقوله، ورأى بعض الصالحين النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فقال يا رسول الله ادع الله لي، قال فحسر عن ذراعيه ثم دعا كثيرا، ثم قال ليكن جل ما تدعو به اللهم اختم لنا بخير، ومما حكى بعض السادات أنه ينفع في ذلك قول يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت أربعين مرة، ختم الله لنا بالوفاة على دين الإسلام.
-
وقال ابن الغرس وقد رأيت في شرح ابن قيم الجوزية لمنازل السائرين لأبي عبد الله الهروي الأنصاري الحنبلي أن الإمام ابن تيمية كان يلازم على ذلك، ويزيد برحمتك أستغيث.
-
والمشهور بين الصالحين أن محل هذا الذكر الشريف بين سنة الفجر وصلاة الفجر.
-
وقال النجم بعد ذكر حديث الترجمة وما يتعلق به وروى أحمد
vol. 2, p. 43والبخاري في تاريخه وابن حبان والحاكم وصححاه عن بسر بن أرطاة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم أحسن عاقبتَنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.
-
والطبراني عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه، والدرجات العلا من الجنة.
-
وابن عساكر عن ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم عافني بقدرتك، وأدخلني في رحمتك، واقض أجلي في طاعتك، واختم بالخير عملي، واجعل ثوابه الجنة، وأحمد في الزهد عن الحسن قال بلغني أن أبى بكر كان يقول في دعائه اللهم إني أسألك الخير في عافية، اللهم اجعل آخر ما تعطيني الخير ورضوانك والدرجات العلا من جنات النعيم، ومما يناسب إيراده هنا ما نسب لبعضهم:
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهي خير عمري آخره
فلئن رحمت فأنت أكرم راحم ... وبحار جودك يا إلهي زاخرة
آنس مبيتي في القبور ووحدتي ... وارحم عظامي حين تبقى ناخرة
فأنا المسكين الذي أيامه ... ولت بأوزار غدت متواترة
يا رب فارحمني بجاه المصطفى ... كنز الوجود وذي الهبات الباهرة
وبخير خلقك لم أزل متوسلا ... ذي المعجزات وذي العلوم الفاخرة
١٦٦٤ - طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات.
-
رواه الديلمي عن حسان بن أبي جابر، وعبارة الجامع الصغير: رواه العسكري في الصحابة وأبو موسى في الذيل عن حسان بن أبي سنان مرسلا فتأمل، قال المناوي حسان أحد زهاد التابعين ثقة.
-
١٦٦٥ - طلب العلم فريضة على كل مسلم.
-
رواه بن ماجه وابن عبد البر في العلم له من حديث حفص بن سليمان عن أنس مرفوعا بزيادة وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب، قال في المقاصد وحفص ضعيف جدا، بل اتهمه بعضهم بالوضع والكذب، لكن نقل عن أحمد أنه صالح، وله
vol. 2, p. 44شاهد عن ابن شاهين وقال أنه غريب قال ورويناه في ثاني السمعونيات بسند رجاله ثقات عن أنس، بل يروى عن نحو عشرين تابعيا كالنخعي وإسحاق بن أبي طلحة وسلام الطويل وقتادة والمثنى بن دينار والزهري وحميد، كلهم عن أنس، ولفظ حميد عنه: طلب الفقه حتم واجب على كل مسلم، ورواه زياد عنه، وزاد والله يحب إغاثة اللهفان، ولأبي عاتكة في أوله اطلبوا العلم ولو في الصين.
-
وفي كل منها مقال وكذا قال ابن عبد البر أنه يروى عن أنس من وجوه كثيرة كلها معلولة لا حجة في شئ منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسناد.
-
وقال البزار أنه روي عن أنس بأسانيد واهية، قال وأحسنها ما رواه إبراهيم بن سلام بسنده عن أنس مرفوعا،
ومع ذلك فإبراهيم بن سلام لا يعلم روي عنه إلا أبو عاصم.
-
وفي الباب عن أبي وجابر وحذيفة والحسين بن علي وابن عباس وابن عمر وعلي وابن مسعود وأبي هريرة وعائشة وأم هانئ وآخرين.
-
وبسط الكلام في ذلك العراقي في تخريجه الكبير على الإحياء.
-
ومع ذلك كله قال البيهقي متنه مشهور وإسناده ضعيف.
-
وروي من أوجه كلها ضعيفة.
-
وسبقه إلى ذلك الإمام أحمد على ما نقله عن ابن الجوزي في العلل المتناهية إذا قال لا يثبت عندنا في هذا الباب شئ وكذا قال إسحاق بن راهويه وأبو علي النيسابوري.
-
ومثل به ابن الصلاح للمشهور الذي ليس بصحيح.
-
وتبع في ذلك الحاكم لكن قال العراقي قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الإحياء.
-
وقال المزي إن طرقه تبلغ رتبة الحسن.
-
كذا في المقاصد.
-
لكن قال الحافظ ابن حجر في اللآلئ بعد أن ذكر روايته عن علي وابن مسعود وأنس وابن عمر وابن عباس وجابر وأبي سعيد من طرق فيها مقال، ورواه ابن ماجه في سننه عن أنس مرفوعا بلفظ طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجواهر واللؤلؤ والذهب، وهو حسن.
-
وقال المزي روي من طرق تبلغ رتبة الحسن، وأخرجه ابن الجوزي في منهاج القاصدين من جهة أبي بكر بن داود، وقال ليس في حديث طلب العلم فريضة أصح من
vol. 2, p. 45هذا انتهى. [أي كلام ابن حجر] - ومعنى الحديث كما قال البيهقي في المدخل: العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله أو علم ما يطرأ له خاصة، أو المراد أنه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية، ثم أخرج عن ابن المبارك أنه سئل عن تفسيره فقال ليس هو الذي يظنون إنما طلب العلم فريضة أن يقع الرجل في شئ من أمر دينه، فيسأل عنه حتى يعلمه، ثم قال في المقاصد وقد ألحق بعض المحققين: ومسلمة بعد قوله مسلم، وليس لها ذكر في شئ من طرقه وإن كانت صحيحة المعنى، ونقل في الدرر عن المزي أنه قال
هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن وأطال الكلام على ذلك، ثم قال وقد بينت مخارجها في الأحاديث المتواترة.
-
١٦٦٦ - الطنطنة.
-
قال النجم رواه ابن المبارك ومن طريقه أحمد في الزهد عن عبيد بن أم كلاب أنه سمع عمر وهو يخطب الناس وهو يقول لا يعجبنكم من الرجل طنطنته ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس فهو الرجل.
-
١٦٦٧ - طوبى لمن تواضع في غير منقصة، وذل نفسه في غير مسكنة، وأنفق من مال جمعه في غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، ورحم أهل الذل والمسكنة، طوبى لمن ذل نفسه، وطاب كسبه، وحسنت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله رواه البخاري في التاريخ والبغوي وابن قانع وغيرهم، ورمز السيوطي لحسنه، واعترضه المناوي فقال: وليس بحسن كما قال الذهبي، وقال في الإصابة حديث سنده ضعيف
(تتمة) : قال الغزالي تمسك به الفقهاء، فقلما ينفك أحدهم عن التكبر ويتعلل بأنه ينبغي صيانة العلم، وأن المؤمن منهي عن إذلال نفسه، فيعبر عن التواضع الذي أثنى عليه الله بالذل، وعن التكبر الممقوت المنهي عنه بغيرة الدين تحريفا للاسم وإضلالا للخلق.
-
١٦٦٨ - طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب رواه أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه وتقدم في: إذا ولغ الكلب بروايات.
- vol. 2, p. 46
١٦٦٩ - الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله وبحمده تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها.
-
رواه أحمد ومسلم والترمذي عن أبي مالك الأشعري.
-
١٦٧٠ - الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير.
-
رواه الطبراني وأبو نعيم والحاكم والبيهقي عن ابن عباس، وورد بألفاظ أخر من طرق: منها ما رواه الترمذي وابن حبان والحاكم واللفظ له عن ابن عباس أيضا بلفظ الصلاة طواف إلا أن الله قد أحل لكم فيه الكلام فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير، ومنها ما رواه الترمذي والحاكم واللفظ له عن ابن عباس الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة إلا أن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير.
-
١٦٧١ - طلب كسب الحلال فريضة بعد الفريضة.
-
رواه البيهقي عن ابن مسعود وضعفه والطبراني عن أنس، وسيأتي في كسب الحلال كما قال النجم، كذا أورده الزركشي والسخاوي، والوارد طلب الحلال كما مر، وكسب الحلال كما سيأتي، انتهى.
-
١٦٧٢ - طوبى لمن تواضع في غير منقصة، وذل في غير مسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله.
-
رواه البخاري في تاريخه والعسكري والبغوي والبارودي والطبراني وآخرون بسند ضعيف حتى قال ابن حبان لا يعتمد عليه، وإن قال ابن عبد البر أنه حديث حسن فيه آداب لاشتماله على فوائد جليلة، والظاهر أنه قصد الحسن اللغوي، ورواه العسكري عن ركب المصري والله أعلم.